الرئيسية » الزملاء

الزملاء

مقتطفات من كتاب (سماء بغداد القرمزية) لفيكتور بوسوفاليوك بترجمة د. فالح الحمراني (3)

                    مشاكل السفير الصغيرة والكبيرة     اعتبر ان استحقاقي الرئيسي طيلة عملي في العراق كان نقل 8 آلاف مواطن سوفياتي …

أكمل القراءة »

وقـــــــــــــــــــــــــــــت حـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــو

أحمد الخميسي قررت “فاطمة” أن تصحب طفليها إلى مصيف،أي مصيف، بأي ثمن، ومهما حصل. كان الولد والبنت يحلمان بالبحر، والشاطيء، …

أكمل القراءة »

مقتطفات من كتاب (سماء بغداد القرمزية) لفيكتور بوسوفاليوك بترجمة د. فالح الحمراني (1)

بطاقة شخصية  عن المؤلف:   فيكتور باسوفاليوك كان اسطورة حية في وزارة الخارجية الروسية. وكان ضليعاوبتألق في شئون الشرق الاوسط، …

أكمل القراءة »

جنكيز ايتماتوف بعيون عربية

عزة إبراهيم يلقى جنكيز ايتماتوف التقدير فى العالم أجمع إلا أنه فى عالمنا العربىيلقى ذلك التقدير المحب وليس مجرد التقدير هذا لأن عالم ايتماتوفالروائى والمشكلات التى طرحها قريبة من قضايا مجتمعاتنا العربيةولهذا إهتم النقد العربى بهذا الكاتب الروائى العظيم وقد لا أستطيع هناأن أظهر صورة ايتماتوف الضخمة فى عيون العرب نقادا وقراءا ومحبينومعجبين لكنى سأحاول أن أقدم جانبا من تلك الصورة. ينظر النقادالعرب إلى الأديب القرغيزي العالمى جنكيز ايتماتوف بوصفه أحد كبارأدباء القرن العشرين، والمعبر الأصيل عن تقاليد وثقافة شعبه القرغيزي،الأديب الذي تجسد في إبداعاته تلاحم فلسفة الشرق العميقة مع تقاليدالأدب الشعبي القرغيزي والأدب الأوروبي والعالمي، فقد نجح أيتماتوففي الربط بين الموضوعات المحلية ذات الصلة بآسيا الوسطى وبينالتقاليد الأدبية الأوروبية والروسية. يقول الناقد العراقى عواد على عنرواية أيتماتوف “جميلة” إنها سحرت عدداً غير قليل من أبناء جيله منالقراء العرب الذين رأوا بين سطورها ملامح قرغيزستان مخفية تحتجلباب الفتاة القروية الفطرية “جميلة“، التي خطفها شاب قادم من قريةكبيرة مجاورة، وجرى بها إلى بيت أمه ليتزوجها إكراهاً، وأن الرواية لؤلؤةفي تاريخ السرد. أما في مصر فيقول الناقد المصرى ممدوح فرّاج النابيعن “جميلة“: ” رواية “جميلة” مكتوبة بضمير الغائب العائد على سعيدالملازم لجميلة ودانيار، ونحن نقرأ حكاية جميلة ودانيار من منظور أشبهبأغنية شجية عن زهرة برية نبتت في صحراء الحرب الخشنة. لكن قدرالحب لم يكن مصير جميلة ودانيار فقط ، فقد تورط الغلام أيضا بحبجميلة، وأدرك هذا عند رحيله وإن كان يصفه بأنه حبه الأول حتى لو كانحبا طفوليّا. وفي عالم أيتماتوف الروائى والانسانى سنجد أنه إهتم فيرواياته بالجانب الروحي والنفسي للإنسان، كما يبرز في عدد من رواياتهإهتمامه الشديد بالبيئة والطبيعة ،وعبر من خلال أبطال أعماله عنتصوراته عن الكرامة الإنسانية ووظف الأساطير والحكايات الشعبيةللتعبير عن واقعه وعن العالم الروحى للإنسان المعاصر وإهتماماتهبوطنه” وقد وجدت موضوعات أيتماتوف وأعماله صدى هائلا فى عالمناالعربى كما ترجمت أعماله كلها إلى العربية وفي مقدمتها روايته “جميلة” التى قال عنها مترجمها السورى “هفال يوسف” : ” إنها لوحة آسرةرسمها ايتماتوف للحب فى زمن الحرب فى قرية نائية فى السهوبالبعيدة“. ويعتبر النقاد العرب أن مؤلفات جنكيز ايتماتوف من إنجازاتالأدب العالمى المعاصر ، وقد ساهمت في خلقها السير والملاحم الشعريةالشعبية القرغيزية ،ويعتبرون أيضا أن أيتماتوف حكي للعالم قصةالشعب القرغيزى وكفاحه وآماله ، وإستطاع التعبير عن أعمق أعماقالروح الوطنية . وفي أعمال أيتماتوف العظيمة كلها سنلمس المدرسةالواقعية بكل جوانبها ، ففي رموزه وأبطاله أناس يعيشون في زمن محدد،وفي مكان جغرافى معلوم، ويرتبط كل واحد منهم بآلاف الخيوط بالماضىوالحاضر والمستقبل لشخصه ولشعبه. أبطاله يشغلهم ما يشغل جميعالناس في بلادنا ،إنهم يساهمون في نفس الأحداث، وهكذا أيضاًيتفكرون بمعنى الحياة وغايتهم فيها. وعنه يقول المترجم والناقد السورىد. هاشم حمادى إنه: ” أديب كامل بين جنسه من البشر، وإن طريقهليثير الذهول جامعاً بدايات التكوين من حقبة ما قبل التاريخ إلىالمعاصرة في رحلة الروح والجسد“. وخلال ذلك يطرح أيتماتوف سؤالهعلى الانسانية جمعاء : كيف ينبغي على المرء أن يعيش؟ وكيف يمكن أنيموت؟ يقول الناقد العراقى “محمد مهدى بيات“: “يتميز إبداع ايتماتوفبمقدرته على فهم العالم الروحي للإنسان وإهتمامه بما يجري في الحياةاليومية فقد كان يذهب إلى المحلات العامه ويتأمل كثيرا عيون الكادحينليذوب في أرواحهم ويتقمص شخصياتهم كأنه فرد منهم وفي هذه النزعةالروحية كان أشبه ما يكون ب(دوستويفسكي)، كما أنه طعّم أعمالهبالأساطير الشعبية والرموز الفلكلوريه التي تضفي عليها مسحةسحرية“.  وعن ايتماتوف كتب الأديب المصرى أحمد الخميسى : ” كان ايتماتوفأحد أشهر الأدباء السوفيت فى العالم . كان جديرا بتلك الشهرة بفضلرواياته البديعة الشامخة. وكان والده توريكول ايتماتوف كاتبا إعتقلتهالسلطات عام 1937 وأعدمته بعد ذلك بسنة خلال سنوات مطاردة الأدباء.وكان أمام ايتماتوف طريقان فقط إما أن يصبح محتجا ثائرا يجاهربعدائه للسلطة ومعنى ذلك فى تلك الظروف أن يحرم من أية فرصة للكتابةوالنشر بل وقد يتعرض للمصير ذاته أو أن يخفى ذلك العداء بعيدا فىأعماق نفسه ليقول كلمته بطريقة أخرى وأظن أنه التزم الطريق الثانى. وأضاف “الخميسى“: ” لقد ارتفع ايتماتوف إلى القمة بعد صدور روايتهالأولى “جميلة” عام 1958 ثم حصوله على جائزة لينين فى الأدب عام1963 .وأغدقت عليه كل الألقاب بدءا من كاتب قيرغيزيا الوطنى إلي أنتقلد منصب مستشار الرئيس جورباتشوف عام 1989 ولم يكن هناك ماهو أكبر من ذلك التكريم الرسمى . ولمع نجم ايتماتوف واستقر فى سماءالأدب العالمى وكان جديرا بذلك الاهتمام وترجمت أعماله الأدبية إلى مئهوخمسين لغة أجنبية فلقيت اهتماما واسعا أينما ظهرت“. فى يونيو عام2008 رحل عن عالمنا عن عمر يناهز الثمانين عاما وأوصى قبل موته انيدفن بجوار والده. وها نحن هنا اليوم لنحتفل بذلك الكاتب العظيم الذيوهب حياته كلها للأدب، ولشعبه، ولقرغيزيا , وأحلامها، وأمثال أيتماتوفلا يرحلون.. إنهم قادمون إلينا طوال الوقت. 

أكمل القراءة »

جنكيز ايتماتوف رسول الخير والمحبة. مداخلة د. إبراهيم إستنبولي في الندوة الدولية الثانية “قراءات ايتماتوف من أجل حوار الثقافات”

موسكو 22 – 23 تشرين الثاني 2018 د. إبراهيم إستنبولي “لا أعرف عمّا يغنّون… المهم بالنسبة لي هو أنني أغنّي …

أكمل القراءة »