الرئيسية » حضاريات » اربعة كتب تنير فكرك السياسي.

اربعة كتب تنير فكرك السياسي.

 
 
 

1- الأمير – مكيافيللي

Untitled-2

لقد تعرض كتاب الأمير لمؤلفه مكيافيللي لهجوم ربما لم يشهده كتاب من قبله أو من بعده، فقد اعتبره البعض شرا مطلقا، ومحرضا على الدونية والألعاب القذرة. لكن حقيقة الأمر أن الكتاب كان بمثابة روشتة كتبها مكيافيللي للحاكم في عصره، وسوف نري أن الكاتب لم يكن شريرا إذا عرفنا أن إيطاليا كانت مقسمة إلى دويلات صغيرة آنذاك، وكانت سيادتها منتهكة من قبل جيرانها، فكان الدافع لدى مكيافيللي لتدبيج هذا الكتاب هو توحيد وطنه، أيا كانت الوسائل، وهذا ما دفعه إلى طرح شعار “الغاية تبرر الوسيلة” . لم يكن الشر غائبا عن أروقة الحكم قبل مكيافيلي ثم ها هو أوجده، لكن كل ما في الأمر أنه صاغ ما كان موجودا وحفظته الذاكرة البشرية، وقدمه لحاكم بلاده كي يساعده على توحيد إيطاليا والحفاظ على سيادتها .

ومن أبرز ما ورد في الكتاب:

  • إن أفضل الحصون هو ما يقوم على حب الشعب لأميرهم، فإنك إذا ملكت الحصون القوية لن تحميك من شعب يكرهك، فهو سيشهر السلاح فى وجهك ولن يكون فى حاجة لأجانب يساعدونه عليك.

  • لا شيء أشد ضرورة من أن يتظاهر الامير بالتدين ، فالناس عامة يحكمون على الأمور استناداً إلى ما يرون بأعينهم أكثر مما يحكمون عليها استناداً إلى ما يلمسونه بإيديهم ، لأن كل امرئ يستطيع أن يرى ولكن قلة قليلة تملك القدرة على ان تلمس ما انت عليه.

  • يحصل المرءعلي أول أنطباع عن الحاكم وعقله حين يري الرجال الذين حوله.

  • الأمير مضطر إلى أن يعلم جيداً كيف يتصرف كالحيوان، فهو يقلد الثعلب والأسد، لكن الأسد لا يستطيع أن يحمي نفسه من الفخاخ والثعلب غير قادر على مواجهة الذئاب. على المرء إذن أن يكون ثعلباً ليواجه الفخاخ ويكون أيضاً أسداً ليخيف الذئاب. ومن يرِد أن يكون أسداً فقط لن يفهم الأمور جيداً.

2- قواعد السطوة – 48 قانوناً للقوة – روبرت جرين

Untitled-1

يعلّمك الكتاب بشكل رائع ومدهش آليات قراءة الناس والأحداث وكأنك تشاهد مسرحية، وأن تتخذ الدور الذي يحقق لك أكبر نفوذ وتأثير وأن تتجنب الأخطاء التي قد تدمر مسارك. ورغم أن البراعة سمة تميز القادة والقوّادين والمحتالين على السواء إلا أنه لا يصمد طويلا للتغيرات إلا المتقون الذين وصفهم السيد المسيح بأنهم بارعون كالأفاعي أبرياء كالحمام .

تُرجم الكتاب إلى أكثر من 20 لغة، وقرأه الملايين حول العالم، وأصبح مثابة ظاهرة في الغرب ؛ ليس فقط لأن الكاتب استطاع بإقتدار عبر مراجعته لسِيَر ونصائح العظماء الذين غيروا التاريخ أن يجد طرقا محددة وواضحة لتحقيق العزة والمكانة يقدمها للمتعطشين ممن أحبطتهم التجارب ، ولقادة الفكر والأعمال والسياسة الذين يخشون على سطوتهم من بأس التغيرات. الأهم أنه استخلص من التاريخ قواعد تعامل البشر في ما بينهم، تلك التي ترفع البعض وتُهبِط البعض في هوة اليأس والحسرة والحسد ، بينما يرتفع فريق ثالث إلى أعلى غايات المجد والسؤدد ثم يتساقطون فجأة كأوراق الشجر في الخريف .

 

3- فن أن تكون دائماً على صواب – آرثر شوبنهاور

3

يقف الكاتب في هذا الكتاب على نماذج من الحيل التي يتم الاستناد إليها عندما تتنازع الأطراف المتحاجّة وضعاً معيناً. فقد يسعى كل طرف من الطرفين أو أحدهما إلى النيل من خصمه باعتماد مختلف الوسائل المتعلقة بالأقوال والأحوال، وتتفرع سبل التغليط إلى تلك التي تبنى على اللغة باستخدام حيل لغوية من قبيل إخفاء القصد واستغلاق العبارة واستعمال مقدمات كاذبة وطيِّ بعضها وإخفاءِ محل الكذب، وغير ذلك من السبل الكفيلة بجعله يمرر خطابه ويجعل حجته مقبولة على الأقل ظاهريا.

 

4- 33 استراتيجيّة للحرب – روبرت غرين

Untitled-44

هذا الكتاب كما جاء في مقدمته “هو تكثيف للحكمة العابرة للأزمان التي تتضمنها دروس الحرب ومبادئها، وقد صمم الكتاب لكي يسلحك بمعرفة عملية ستعطيك خيارات وميزات لا تحصى في التعامل مع المحاربين الأخفياء الذين يهاجمونك في معركة الحياة اليومية”.