الرئيسية » جماليات » هند رستم: إيقونة السينما المصرية

هند رستم: إيقونة السينما المصرية

أحمد مصطفى
ناهيك عن المقومات الجسدية التى تمثل ايقونة الجمال والأنوثة بهذا العصر التى توافرت وحابها الله لإبنة الإسكندرية هند رستم – الا ان خفة الدم والتلقائية والتثقف والتعلم جعل منها من احد رموز السينما العربية والعالمية وذلك لإجادة كل الأدوار التى قدمتها على الشاشة – من الفتاة شديدة الأرستقراطية الفيديت رائعة الهندام والشياكة والتى لا زال العديد من فنانات هذه الأيام يقلدونها بالحركات والملابس ولكن هيهات.
إلى المعلمة صاحبة الجزارة والتى تناطح الرجال بالمذبح – الى الصعيدية التى تقص شعرها حتى تنتقم وتأخذ بثأر زوجها – الى الراهبة – الى فتاة الليل – الى الفتاة المتطلعة لكسر القيود – الى الصحفية التى تضحى بحبها لكى تجعل من زوجها شىء – الى بائعة المياه الغازية فى القطارات – بائعة لمخدرات – السيدة المطحونة التى تضحى بنفسها لصالح ابنها – الراقصة – تنوع مذهل ورائع وإتقان جعلها من مجرد فتاة ادوار ثانية فى بداية الخمسينيات لتصبح اقوى نجمة شباك فى منتصف ونهاية الخمسينيات على يد مخرج الروائع حسن الإمام والستينات حتى بزوغ نجم نادية لطفى وسعاد حسنى – الا ان هند فى وجهة نظرى تفوق على الجميع – وعندما احست انها لن تصبح فى المكانة اللائقة بها سينمائة وقلة الكتابة السينمائية لسن النضوج وما فوقه توارت لتكتفى بأن تصبح حرم اكبر طبيب نساء وتوليد بمصر وقتها د محمد فياض.
ما يقال عن الليدى هند رستم – انها اذا جلست فى محل وابتدت النساء تتحدث بالنميمة تعتذر وتغادر وهذا جعل منها لسيت ايقونة سينمائية ولكن سيدة مجتمع راق بامتياز وهى تعطى قدوة ليس فقط للاجيال التى اتت بعدها ولكن لكل النساء.
الجيل الذهبي فى مصر ولن يتكرر – رحمة الله على روح السيدة المحترمة هند رستم

اترك تعليقا