الرئيسية » حضاريات » كيف نبني قادة المستقبل ؟

كيف نبني قادة المستقبل ؟

وقائع المؤتمر العالمي للشباب الذي عقد في شرم الشيخ بين ٣-٦ نوفمبر ٢٠١٨

شهدت شرم الشيخ في بداية نوفمبر انعقاد مؤتمر دولي ضخم ساهم فيه شبيبة وفعاليات من القارات الخمس. تناول المؤتمر عدة محاور مهمة منها  بعنوان “كيف نبني قادة المستقبل” . شارك في هذا المحور  الدكتور باتيك وجي اندونج وزير الشباب السنغالي، الدكتور إيمان ريان نائب محافظ القليوبية، الخبير والباحث في التعليم الياباني الدكتور حسين الزناتي، وفوكاشن فودانوفيتش” من صربيا، سارة فهد ناشطة كويتية، تميسي باتريك المؤسس والمدير التنفيذي لشركة (ايكونا) ، ستيفان دوربي من دولة المجر.

ل المشاركون في جلسة (كيف نبني قادة المستقبل؟) التي عقدت ظهر اليوم في إطار فعاليات الدورة الثانية لمنتدى شباب العالم الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ، إن هناك دورا للحكومات والمؤسسات لدعم قادة المستقبل وتحقيق حلم الشباب في تحقيق الذات والتقدم في مناحي الحياة المختلفة، والحصول على الدورات التدريبية المناسبة التي تؤهلهم لتولي المناصب القيادية في المستقبل.

وتطرق المتحدثون إلى دور البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، باعتباره كان حلما يراود الشباب للحصول على البرامج التعليمية والتدريبية المتنوعة على يد مجموعة من الخبراء المتخصصين في مختلف المجالات الثقافية والعلمية والعمل الجماعي، ليصبح بمثابة ملحمة شبابية تعلم الشباب إنكار الذات والعمل على تغيير الواقع، والانطلاق إلى آفاق جديدة لتحقيق الطموحات المتنوعة للشباب.

كما تحدث الدكتور حسين الزناتي المقيم في اليابان منذ 20 عاما عن التجربة اليابانية في تطوير التعليم وصقل المهارات، ونقلها من اليابان إلى مصر مع الاهتمام ببناء الشخصية، وكيفية تطبيق هذا المفهوم في قرى محافظة المنيا التي ينتمي إليها.

وتم التطرق إلى دور المجتمع المدني في دعم الشباب وتطوير مهاراته وقدراته، مع تعاون المنظمات والجمعيات الشبابية، وتجربة إنشاء عاصمة أوروبية للشباب في صربيا، مع تقديم برامج مستمرة لتثقيف الشباب ودعمهم.

وأعربت متحدثة خريجة من جامعة هارفارد الأمريكية عن تقديرها لمنتدى شباب العالم كمحفل يعبر من خلاله الشباب عن أفكاره، ويتبادلون الخبرات والمعارف، وأشارت إلى أهمية تطوير مناهج التعليم في الدول النامية ليتحول من مجرد الحفظ والتلقين الى مناهج تعلم التفكير الحر والإبداع والابتكار والقدرة على التحليل النقدي، وهي الخطوة الأولى لتكوين القادة، وأوضحت أنها درست في جامعة هارفارد حيث أتيحت لها الفرصة للتعبير عن وجهات نظرها في كل القضايا دون حجر، الأمر الذي منحها الثقة في الذات وهي أيضا من أساسيات القيادة.

وقالت إن التعليم الجيد يحتاج إلى معلم جيد، داعية إلى الانفتاح على التجارب العالمية في التعليم وفِي تلقي المعارف، وعدم الانعزال والانغلاق العلمي والمعرفي لأن تعرض الشباب للتجارب الخارجية يصقل قدراتهم العقلية والمعرفية، مشيرة إلى أن التنوع الثقافي مسألة حيوية جدا، وهذا كله يؤكد الأهمية القصوى للتعليم في إعداد قادة المستقبل.
ونقل وزير الشباب السنغالي باتيك وجي اندونج خلال” جلسة كيف نبني قادة المستقبل؟”، تحيات وشكر الرئيس السنغالي “ماكي سال” إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، على فكرة منتدى الشباب العالم في نسخته الثانية ، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي من خلال هذا المنتدى يتفهم جيدا قيمة الشباب الحقيقية .

وأعرب اندونج عن فخره بحضوره إلى مصر مهد الحضارات وبالأخص حضور المنتدى حيث جمعت مختلف شباب العالم في جو من الوئام والترحاب لمناقشة جميع المشاكل التي تخص الدول الأفريقية وبحث التنمية المستدامة.

وأوضح أن فكرة التنمية المستدامة قامت على أن جميع المجتمعات يجب أن تجد تلبية لاحتياجاتها والوفاء باحتياجات الأجيال القادمة، على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية..مشيرا إلى أن حكومة السنغال قامت بالعديد من الاستثمارات في هذا المجال بالإضافة إلى تعزيز القدرات من أجل الوفاء بكل أهدافنا وتحقيقها وهو ما يجعل من السنغال إحدى الدول الكبيرة في أفريقيا للاستثمار في الطاقة الشمسية، حماية التنوع البيئي، وأيضا في مجال السلام.

وأشار إلى أن لدى السنغال خطة شاملة في مجال حماية التنوع البيولوجي وحماية الثروة السمكية ، وأيضا في مجال البيئة الخضراء وتعمل أيضا على إشراك الشباب في تلك الخطط من خلال الخدمة العسكرية العامة والعمل التطوعي.

وقال إن بلاده تعمل أيضا في مجال إعادة تدوير البلاستيك، وبناء العاصمة الخضراء وإنشاء مدن خضراء على مستوى واسع، موضحا أن كل ذلك يدخل في مجال التنمية المستدامة .

وكالات ووسائل إعلام مصرية . 

اترك تعليقا