الرئيسية » سياسة واقتصاد » مشاركة روسية في انطلاق فعاليات منتدى السلام العالمي السادس فى إندونيسيا
2.jpg

مشاركة روسية في انطلاق فعاليات منتدى السلام العالمي السادس فى إندونيسيا

وقد افتتح الرئيس الإندونيسي جوكو وي، مساء الثلاثاء (1/11/2016) فى القصر الرئاسي بجاكرتا الدورة السادسة لمنتدى السلام العالمي الذي ستستمر فعالياتها  إلى الرابع من هذا الشهر.

حيث دعا الرئيس الإندونيسي جوكو وي قد المشاركين في المنتدى وعدد كبير من علماء المسلمين الإندونيسيين في القصر الرئاسي بجاكرتا في يوم الثلاثاء (1/11). وحضر اللقاء حوالي عشرين من علماء المسلمين يمثلون قيادات وشخصيات  من عدة مؤسسات إسلامية فى البلاد. و من أبرز من حضر فى هذه المناسبة هم:  كياهي الحاج سعيد عاقل سراج، كياهي الحاج معروف أمين، وكياهي الحاج هيدار ناصر.

وقال جوكو وي فى كلمته الافتتاحية أن العلماء لهم دور مؤثرجدا فى الحفاظ على وحدة الأمة. وطالب جوكو وي علماء الأمة  ببذل المزيد من الجهود فى تحقيق الأمن والسلام فى إندونيسيا. وأشار إلى أنه ليس هناك تعارض ما بين فكرة  المواطنة والدين.

وأضاف جوكو وي، “إننا فى حاجة ماسة إلى  نصائح علماء الدين وحكمائنا التي تتسم بالحكمة وتحمل رسالة السلام إلى المجتمع.”

وتطرق جوكووي إلى أن الدولة تسعى دائما إلى الحفاظ على التعايش المشترك السلمي بين أتباع  الأديان المختلفة متمنيا مساندة علماء المسلمين فى هذا الصدد.

حضر الرئيس جوكوي فى هذا اللقاء برفقة كل من وزير الشئون الدينية لقمان حكيم ووزير الدولة للشئون السياسية والأمنية  ويرانتو.

وبين الرئيس خلال كلمته أمام الحضور  أن إندونيسيا بتنوعها الديني والثقافي لن تنقسم وستظل متمسكة بالوحدة الوطنية  تحت المبادئ الخمسة المسماة ب “بانكسيلا” التى يؤمن بها كل مواطن إندونيسي. وأكد على الأهمية القصوى لمثل هذا التجمع الدولي من أجل نشر وتحقيق السلام فى العالم المعاصر.

وأوضح رئيس مركز الحوار والتعاون بين الحضارات (CDCC)  دين شمس الدين أن عدد المشاركين فى هذا الاجتماع السادس للمنتدى يصل إلى مائتي مشارك من 52 دولة ويضم المنتدى  شخصيات دينية وسياسيين ومثقفين ورجال أعمال وناشطين فى مجال  السلام.

وبلغ عدد الحضور في المنتدى أكثر من 180 من الزعماء الدينيين وقادة المجتمع، والمعلمين وممثلين حكوميين من 52 دولة. وترأس حفل الافتتاح رئيس جمهورية اندونيسيا جوكو وي. والقائمون على المنتدى وعلى دعوة من الحكومة الإندونيسية أن يقدم تقريرا عن مكافحة التطرف، ودعا خلال اجتماع الممثلين الأجانب لتبادل الخبرات في زيادة المسؤولية الجماعية لمكافحة الإرهاب في جميع الاتجاهات.

كانت الأطروحات الأكثر شيوعا في الاجتماع ما يلي: كرامة الإنسان، التي هي القيمة الرئيسية لجميع الفلسفات الدينية والإنسانية، هو أساس جميع الحضارات والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان. هذا هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم.

في المرحلة الحالية للعولمة، التي غالبا ما تسفر عن نتائج وخيمة العمليات، والجمهور الأساسي لأولئك الذين يدعون إلى المشاعر الدينية أو العنصرية أو العرقية مشوهة هي المحرومين اجتماعيا والمحرومين الأقلية. وعلى أكبر عدد من الضحايا من مظاهر التطرف العنيف يقع على الفئات الاجتماعية المذكورة أعلاه.

ووجه المنتدى تحديدا الانتباه إلى أهمية الحاسمة للتعليم، منذ غياب التعليم الشامل في المدارس وخارجها من خطر التطرف. وأشير إلى أن إصلاح البرامج التعليمية في المدارس والكليات والجامعات، بهدف القضاء على "خطاب الكراهية" التي تحرض على التعصب الديني والعنف.

وقد القى ممثل الوفد الروسي كلمة ترحيب نفل فيها نيابة عن رئيس مجلس إدارة مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا – العالم الإسلامي" ر. ن. مينيخانوف وعن منسق المجموعة فينيامين بوبوف مؤكدا على أهمية العمل هو في مجال التربية والتعليم. بالإضافة إلى تقديمه تقريرا عن جهود المجموعة ومساهمتها في مكافحة التطرف من خلال تنظيم منتديات مماثلة، وأنشطة اعلامية من خلال مختلف الوسائل والنشر، فضلا عن دور البعثات التعليمية، وقد تم توزيع بعض المواد الاعلامية والبروشورات حول نشاط المجموعة وحاصة ما نًشر في منتديات سابقة جول الاهتمام الخاص من قبل أنشطة المجموعة في إعلانها:  "الفكر الإسلامي ضد التطرف".

هذا وكانت مجموعة رئيس مركز الحوار والتعاون بين الحضارات (CDCC)  دين شمس الدين، والتي اطلقت على نفسها مجموعة "المحمدية" في قلب العمل التنظيمي للمنتدى السادس وهب من الهياكل الاندونيسية الاجتماعية الكبيرة في مركز الحوار والتعاون بين الحضارات لمنطقة البحر الكاريبي – والاستاذ دين شمس الدين رئيس المركو هو شريك موثوق للمجموعة  الاستراتيجية لرؤية "روسيا – العالم الإسلامي" ومواقفه جادة وواضحة في مكافحة التطرف.

عامل في الابحاث العلمية لمجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا والعالم الإسلامي" –  رينات بورانوكوف