الرئيسية » حضاريات » لأجل عيون السياسة.. مذيعة «حوار الحريري» تترك الإعلام للترشح في الانتخابات البرلمانية
بولا يعقوبيان

لأجل عيون السياسة.. مذيعة «حوار الحريري» تترك الإعلام للترشح في الانتخابات البرلمانية


ذكرت مجلة «أورينت لو جور» الفرنسية، أن بولا يعقوبيان، التى ولدت فى ٤ أبريل ١٩٧٦، كانت طوال مسيرتها، مثيرة للجدل، خاصة بعد أن تزوجت زواجًا مدنيًا من الإعلامى اللبنانى موفق حرب، المنتمى إلى الطائفة الشيعية، رغم ديانتها المسيحية، إذ أنجبت منه ابنهما بول، وانفصلت عنه عام ٢٠١٦.

وأثارت «بولا» الجدل أيضًا، بعد مقابلتها التليفزيونية مع رئيس الوزراء اللبنانى سعد الحريرى ببرنامجها «إنترفيوز»، حيث شكرته على الهواء مباشرة، وأعلنت للمشاهدين تقديم استقالتها من شبكة «المستقبل».

وقدمت «بولا» برنامج «إنترفيوز» على مدار أكثر من ١٠ سنوات، بواقع ٥٠٠ حلقة، واختتمت الأخيرة بقولها: «تحية لجمهور تليفزيون المستقبل.. شكرًا للزملاء.. شكرًا سعد الحريرى».

وقالت «بولا»: «هناك برنامج انتخابى كبير، قيد الإعداد، ونحن ننتظر أن نجعل هذا البرنامج عامًا ويمكن تطبيقه، بغض النظر عن فرصنا فى الفوز».

وذكرت لصحيفة الشرق الأوسط، أمس الجمعة، أنها مرشحة بالانتخابات التشريعية، المقررة فى ٦ مايو المقبل، وأنها ستكون جزءًا من قائمة المرشحين التابعين للتيار المدنى فى الانتخابات ببيروت.

ولفتت إلى أن هناك مجموعة كبيرة من الخبراء، يعملون على إعداد برنامجها الانتخابى، دون ذكر أسمائهم، أو الأسباب الحقيقية وراء تغيير حياتها المهنية من الإعلام إلى السياسة.

وقالت «أورينت لو جور»، إن «بولا» كانت الإعلامية الوحيدة التى استطاعت مقابلة سعد الحريرى، حيث كان فى المملكة العربية السعودية، بعد أن أعلن استقالته يوم ٤ نوفمبر الماضى من الرياض، وسط توترات مع حزب الله وإيران.

كان الرئيس اللبنانى ميشال عون، قد وقّع الإثنين الماضى، على قرار عقد الهيئة الانتخابية للانتخابات التشريعية، التى ستُشرف على الانتخابات التى عقدت آخر مرة عام ٢٠٠٩، حيث مدد النواب ولاياتهم ٣ مرات. وأشارت المجلة إلى أن «بولا يعقوبيان» لم تعلن إذا ما كانت ستخوض الانتخابات على لائحة منافسة للحريرى وتيار المستقبل، من عدمه، لكنها كشفت عن ترشحها عن دائرة بيروت الأولى، وعلى لائحة المجتمع المدنى.

وبدأت «بولا» حياتها المهنية فى يونيو ١٩٩٥، وهى فى سن السابعة عشرة، على قناة «آى سى إن» اللبنانية، بقسم الأخبار، ثم تدرجت إلى أن أصبحت سكرتيرة التحرير فى الأخبار الإقليمية والدولية فى القناة نفسها، وقدمت برنامجًا سياسيًا باسم «السلطة الرابعة». وعملت «بولا» فى قناة «إل بى سى» اللبنانية، فى البرنامج السياسى «نهاركم سعيد»، وتدرجت حتى أصبحت تقدم نشرة الأخبار فى القناة ذاتها، وفى عام ١٩٩٩ عملت فى قناة «إم تى فى» فى برنامج «من الآخر»، ثم عملت فى شبكة راديو وتليفزيون العرب. وانضمت «بولا» بعد ذلك لقناة الحرة، التى كان يديرها زوجها الإعلامى موفق حرب، ولم يدم عملها بها أكثر من ٤ أشهر، وبدأت عملها فى تليفزيون المستقبل، حيث قدمت برنامجها «إنترفيوز». وقالت المجلة، إن هناك تقارير تتحدث عن اعتزام بولا تقديم برنامج جديد فى قناة «الجديد» عن الانتخابات، تحت عنوان «بولايتيكس»، وهو اسم استعارى من اسمها «بولا»، ومن كلمة «بوليتيكس»، التى تعنى «سياسة» بالعربية. ويتعتمد البرنامج على فكرة استضافة السياسيين، الذين يخوضون الانتخابات، أو المجال السياسى لأول مرة، أو وهم فى بداية حياتهم. ولم يقتصر عمل «بولا» على الإعلام والصحافة فقط، إذ عملت فى مجال التصميم، حيث قدمت فى نوفمبر ٢٠١٤، مجموعتها من الحقائب والإكسسوارات النسائية، وحصلت على وسام رفيع المستوى من بلجيكا، لعملها المتميز فى المجال الإعلامى والنشاط المجتمعى، وتمكين المرأة، والعمل الإنسانى.

الدستور: 27-1-2018