الرئيسية » أخبار المجموعة » كلمة رئيس حكومة جمهورية داغستان أرتيوم زدونوف في الدورة الثامنة عشرة للمجلس الشعبي لجمهورية داغستان – ترجمة محمد حسن/ أسرة التحرير
klm_ryys_hkwm_jmhwry_dgstn_rtywm_zdwnwf_fy_ldwr_lthmn_shr_llmjls_lshby_ljmhwry_dgstn.jpg

كلمة رئيس حكومة جمهورية داغستان أرتيوم زدونوف في الدورة الثامنة عشرة للمجلس الشعبي لجمهورية داغستان – ترجمة محمد حسن/ أسرة التحرير

 

أيها النواب المحترمون،

استمعتم لتقرير عن عمل الوزارة وقمتم منذ فترة وجيزة بإقرار خطة فعاليات حكومة جمهورية داغستان للعام . 2018

التقرير والخطة متكاملان، وتعرفون جيدا التحديات والمعضلات التي نواجهها. لقد تم فعل الكثير خلال الفترة الماضية، وإليكم ما أريد أن أقوله حول هذا الموضوع: إن أطلقت النار على ماضيك من مسدس، فسيطلق المستقبل عليك النار من مدفع. إنها كلمات أحد أعظم مفكري عصرنا روسلان غازماتوف، ولم أتطرق لهذه العبارة بمحض الصدفة.

في عملنا سوف نستند إلى الأساس وكل ما هو أفضل مما تم التوصل إليه من قبل شعوب داغستان المتعددة القوميات. إنه النشاط العملي والحنكة والدهاء في الأعمال التجارية لمن يعيش في هذه الجمهورية، وسوف نرى النتائج الإيجابية لهذه الخصال على وجوه مواطنينا. وبالتوازي سوف نتخلص من تلك الأمور التي تعيق تطورنا.

ولذلك، أعتقد أن من الأصح الآن أن نتحدث عن المسارات والتقنيات التي ستساعدنا على تحقيق أهداف خطتنا والفعاليات التي أقرت من قبل النواب، وأن يتم ذلك بأسرع طريقة ممكنة. وأريد أن أقول هنا إننا سنضع خطة لكل قطاع من القطاعات الصناعية على حدة.

سوف نعود ونتحدث عن هذه الأمور مرارا، ولكن هناك مبادىء عامة للعمل ولن نتمكن من دونها أن نغير الوضع إلى الأفضل، وأنا أتحدث قبل كل شيء عن تطوير مؤسسات السوق ومؤسسات المجتمع المفهومة لسكان الجمهورية وضيوفها وللمستثمرين.

هم يريدون جميعا إقليما آمنا وقويا ومريحا، إقليما شريكا! إقليما في فضاء قانوني ومالي تابع للاتحاد الفدرالي الروسي ينفذ الواجبات والمسؤوليات الموكلة إليه. ويمكن التوصل إلى ذلك بحكومة تسودها الشفافية قبل كل شيء، منفتحة للناس. لا بد من تكوين صورة جديدة للموظف الحكومي وإعادة ثقة الناس والمواطنين بالسلطة.

ولذلك لا بد من تأمين عمل متواصل لضم كيانات جمهورية داغستان إلى أغلبية البرامج الحكومية السارية التنفيذ في الاتحاد الروسي، والأهم هو التوصل إلى تنفيذ واجبات الحكومة وتحيقيق انضباط مالي. بهذه الطريقة سوف نتمكن من شغل مواقع ريادية في جذب الاستثمارات الفدرالية وغير الفدرالية إلى الجمهورية.

من المهم جدا أن نؤمن مدخولاً نابعاً من الجمهورية نفسها، سيشكل الموارد اللازمة لتطوير الجمهورية ولحل أغلب المشاكل الاجتماعية. ولبلوغ هذا الهدف سوف نعمل على تقليص نسبة اقتصاد الظل.

بتغيير سبل الإدارة الحكومية نتوقع من قطاع الأعمال أن يتغير أيضا، عبر ظهور شركات جديدة وأماكن عمل جديدة. أما الشركات الموجودة الآن فيجب أن تخرج من الظل وتنخرط في الأفق القانوني في علاقاتها مع الحكومة. ابتداء من الأحكام التي تسير قانون الأراضي وقوانين الملكية وانتهاء بالحسابات الضريبية. وإن سألتم ما حاجة قطاع الأعمال لذلك سأجيبكم بالآتي: تم إدراج العديد من البرامج الداعمة لقطاع الأعمال مؤخرا في الإتحاد الروسي، والعديد منها تمكن قطاع الأعمال فيها من استخدام الموارد المالية وغيرها من الموارد.

سوف نساعد رجال الأعمال على العمل مع مؤسسات كـ«مؤسسة تطوير الأعمال الصغيرة والمتوسطة» و«صندوق تطوير الصناعة» و«صندوق دعم الابتكارات» و«الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة» وغيرها. وسوف نؤمن البنية التحتية للشركات الصناعية الصغيرة. وسوف ننشئ لهذا الغرض منصات صناعية تابعة للبلديات، وهناك خامات هائلة لتطوير قطاعات كالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد وخدمات الشحن. وقد تعرفنا وبدأنا العمل مع شركات تكنولوجيا المعلومات المحلية هنا في داغستان، والتي تقوم بتطوير البرمجيات المطلوبة وخاصة من قبل المراكز المتعددة المهام. لا شك في أن دفع شركات من هذا النوع إلى الأمام أمر واجب، وعلينا دعمها في الأسواق الخارجية ومضاعفة عدد هذه الشركات.

لم يتمكن رجال الأعمال من الاستفادة من هذه المزايا المدرجة أعلاه إلا في حال اختيارهم العمل في إطار القانون، أي في إطار شراكة الند. والعمل في هذا الإطار في غاية الأهمية، فلا بد من إقامة علاقة سليمة بين قطاع الأعمال والحكومة وضمان رقابة عادلة وشفافة لقطاع الأعمال.

سوف نعمل على جذب الاستثمارات الخاصة، ولهذا الغرض لا بد من تشكيل نافذة موحدة للاستثمارات. وسوف نعمل على إعادة تكوين صورة داغستان، الإقليم الآمن والمريح لإنشاء المشاريع والأعمال الخاصة. وبالمناسبة، وجود ميناء وحدود مشتركة مع عدد من الدول الأجنبية يوفر شروطا فريدة لم يتم الاستفادة منها بعد لتطوير قطاع التصدير. والأقاليم الأخرى تحلم بمزايا جغرافية كهذه!

تقييم عمل الحكومة وظروف المعيشة في الجمهورية أمر عائد للمواطنين الذين يسكنون هذه الأرض، والارتقاء بمستوى معيشة الشعب هدفنا الرئيس.

العمل مستمر كذلك للارتقاء بنوعية الخدمات الطبية، فالجمهورية معروفة عالميا بمصارعيها ورياضييها، ولذلك سنولي اهتماما خاصا للرياضة، وتربية الشباب  على حب الوطن، وتشجيع الشباب الموهوب على الترقي في المجتمع. إن الطلب على العدالة الاجتماعية هنا مرتفع جدا، وعليه فإن السلطات مطالبة بالاهتمام بجودة حياة الشباب وحياة الأجيال الأكبر.

لا شك في أننا سنواصل العمل في جميع القطاعات، قطاع التعليم والقطاع السكني والثقافة، خلال الفترة القصيرة التي قضيتها في الجمهورية لمحت عددا كبيرا من المنشآت التي ما زالت قيد التعمير، وسوف يحظى هذا الجانب باهتمام خاص. لا بد هنا من تنظيم مسائل الملكية والأراضي. وبناء السكن الجديد يجب أن يكون مصحوبا ببنية تحتية جديدة ومنشآت اجتماعية لتخديمه. كما ستعمل الحكومة بشكل جاد على جمع وفرز وإعادة تكرير النفايات الصلبة، وسيتم النظر بشكل خاص في مجاري المياه وهذا أمر هام خاصة في العاصمة.

كما أن إمكانيات جمهورية داغسان في قطاع السياحة هائلة، وهي بحكم الظروف تبقى غير ملحوظة. لا بد من تكوين صورة جديدة للجمهورية وفتح أبوباها من جديد أمام جميع سكان روسيا والضيوف الأجانب ليتمتعوا بخيرات وكنوز هذه الأرض.

وأخيرا أريد أن أقول: "منذ ما يزيد على الشهر كان عملي بطريقة أو بأخرى مرتبطاً بجمهورية داغستان. ونتيجة هذا العمل كانت توقيع اتفاقية بين جمهورية تترستان وجمهورية داغستان. لا شك في أن الطريق أمامنا طويلة، ودعمكم ضروري، أيها النواب المحترمون. أما من جهتي، فأريد أن أؤكد لكم أنني سأبذل الجهد اللازم للعمل معكم في فريق فعال لتحقيق جميع الأهداف".

ترجمة