الرئيسية » سياسة واقتصاد » خطاب رستام مينيخانوف أمام مجلس الدولة في جمهورية تترستان
rustam_minnihanov_obratilsya.jpg

خطاب رستام مينيخانوف أمام مجلس الدولة في جمهورية تترستان

 

شارك في المؤتمر مستشار الدولة في جمهورية تترستان مينتيمير شايمييف، ورئيس وزراء جمهورية تترستان أليكسي بيسوشين، ورئيس مجلس الدولة في جمهورية تترستان فريد محمدشين، وأعضاء مجلس الدوما في الاتحاد الروسي، وممثلو جمهورية تترستان الدائمون في الخارج وفي أقاليم روسيا، وومسؤولو وزارات ومديريات جمهورية تترستان، ورؤساء البلديات، ومدراء الشركات الصناعية والمصارف ومؤسسات التعليم العالي، وممثلو النخب الفنية والمنظمات الاجتماعية وغيرهم.

تم نقل الخطاب مباشرة عبر قنوات التلفزة والراديو، وكذلك لمستخدمي شبكة الإنترنت، عبر الموقع الرسمي لمجلس الدولة في جمهورية تترستان، وعبر بوابة حكومة تترستان على الانترنت.

"خرمتلي ديبوتاتلار، خرمتلي واتانداشلار"!

أيها السادة المحترمون، نواب مجلس الدولة في جمهورية تترستان، أيها الضيوف الكرام!

يا سكان تترستان المحترمين!

تستمر جمهورية تترستان بالتطور تطورا مستقراً، وتحتل المراتب الريادية في الدولة الروسية في الكثير من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية، موفرة بذلك ظروفا مريحة للحياة ولممارسة الأعمال.

خلال العقود الأخيرة تمكنا من بناء نموذج اقتصادي اساسه اقتصاد السوق، ووفرنا معايير اجتماعية معتمدة وهامشا واسعا للحريات السياسية، وخلقنا شروطا لتشجيع وتنفيذ مبادرات الناس.

في نفس الوقت، تسير بنا التحديات العالمية والتغييرات المتسارعة في عالم التكنولوجيا وأذواق الناس إلى إعادة تقسيم الأسواق وإلى تحولات في مسار تطور المجتمع.

علينا أن نكون مشاركين فاعلين في هذه التغييرات، وعلى أفعالنا أن تكون استباقية، وأن نستخدم ما هو جديد في أدائنا لصالح الجمهورية وللارتقاء بسمتوى معيشة مواطنينا.

إن التغييرات المتناقضة والمخاطر المتزايدة التي يشهدها العالم لتملي حتمية تقوية الاتحاد الروسي في كافة الجوانب، هذا البيت الذي يؤوي شعوب بلادنا المتعددة.

تاريخ طوله قرون عديدة يدمجنا بهيكل الدولة الروسية، كما تدمجنا الوحدة الروحية للتتر والروس والإثنيات الأخرى. هناك فهم واضح لكون الضامن الوحيد لتطور جمهوريتنا التطور الناجح ولتطور جميع التتر أينما كانوا هو دولةً روسيةً قوية.

تُنفذ تترستان اليوم كبريات المشاريع الاستثمارية والاجتماعية والاقتصادية ومشاريع البنى التحتية. ونستضيف البطولات والمنتديات الدولية.

يصعب تصور إنجازات جمهوريتنا من دون الثقة والدعم الملحوظ من طرف المركز الفدرالي، وأولا من زعيمنا الوطني فلاديمير بوتين.

وتثبت لنا الحياة باستمرار أن روسيا تقوى بأقاليمها القوية.

وفي هذا السياق، أريد أن أذكر باقتراب انتخابات أساسية قادمة هي انتخابات رئيس الاتحاد الروسي، والتي تتطلب منا تعبئة تامة. وتشير جميع المعطيات إلى أن الحملة الإنتخابية في بلادنا ستجري في ظروف وتحت ضغوط سياسية واقتصادية وإعلامية قاسية.

إنني على قناعة تامة بأن هذه التهديدات ستكون دافعا اضافيا لوحدة سكان تترستان مع جميع القوى البناءة للمجتمع من أجل الدفاع عن خيار روسيا الحضاري، واستمرارية الدفاع عن مصالحها، ودعم نهج الرئيس الذي يسعى إلى تعزيز عظمة وجبروت الدولة.

لنحو ربع قرن، كان لب علاقاتنا مع المركز الفدرالي محكوما باتفاقيات تفصل الصلاحيات بيننا، وقد لعبت دورا تاريخيا في غاية الأهمية، وساهمت في تقوية الدولة والارتقاء بممارسات الفدرالية الروسية.

العديد منها موثق في قانون الاتحاد الروسي، وأصبح في طبيعة العلاقات بين المركز والأقاليم.

إن تترستان اليوم هي أحد عناصر (أقطار) الدولة الرائدة من حيث تنفيذ المبادرات والمشاريع،  اذ تستند الجمهورية بشكل كامل إلى الإمكانيات الموجودة في الاتحاد الروسي، دولة القانون الديمقراطية.

هذا علما بأن العامل الأساس في الظروف الحالية ليس هو شكل العلاقات بين الجمهورية والمركز الفدرالي، بقدر ما هو فحوى ومضمون هذه العلاقات. وإمكانية التوصل إلى حلول للمعضلات الظاهرة مناسبة للطرفين، وتصب في المصلحة العامة.

"خرميتلي ديبوتاتلار"!

النواب المحترمون!

يمكننا تمييز المستوى المعاصر لتطور المجتمع من خلال الدور المتزايد للمواطنين وتجمعاتهم في عملية اتخاذ وتنفيذ القرار في إدارة الدولة.  

ولا بد للمنصة التي تم تطويرها، منصة الخدمات الإلكترونية الموحدة، من أن تساهم في ذلك.

ومن المتوقع أن تستخدم آليات التواصل الحديثة مع المواطن  بشكل واسع لتأمين إسهامه ومشاركته في حياة البلاد، ولدعم روح المبادرة لديه.

عملية تحديد الأهداف الرئيسية ومؤشرات عمل أجهزة السلطة، وكذلك الرقابة على تنفيذها، كل هذا يجب أن يصبح علنياً وشفافاً.

ومن المهم تقوية علاقة البرلمان بالناخبين والمؤسسات الاجتماعية، وعلى النواب أن يكونوا في قلب الحدث، خاصة هناك حيث توجد إشكاليات.

علينا الإستناد إلى إمكانيات البلديات في عملنا مع السكان، وكذلك إلى  إمكانيات الإدارة الذاتية للبلديات.

يجب تطوير أشكال مشاركة المواطن في تشكيل الكيانات الإجتماعية وتطوير شتى الفعاليات في هذه المناطق.

وقد كان إيجابيا أثر استخدام أداة تحديد المواطنين للضريبة الذاتية، وذلك لتمويل الحاجات المحلية والمشاريع التي ظهرت على أساس المبادرات الفردية، أي عندما تفرز الدولة 4 روبلات مقابل كل روبل يفرضه المواطن على نفسه.

إن العمل في اتجاه مشاركة المواطنين في حل المسائل المحلية عبر آلية الضريبة الذاتية كان الأكثر تنظيما في مناطق مثل أرسكي، وبالتوسينسكي، وكومورسكي، وموسلموفسكي.

منذ بداية تنفيذ هذا البرنامج صرف على تمويله من ميزانية الجمهورية أكثر من 2 مليار روبل.

بهذا المبلغ تم تشييد طرق جديدة، وجسور، وروض حضانة للأطفال، وملاعب رياضية، وغيرها من المنشآت المطلوبة من قبل السكان.

وسوف نستمر بهذا العمل.

على حكومة الجمهورية، ورؤساء البلديات أن يكثروا من نقل مهام تنفيذ خدمات الدولة للمنظمات غير الربحية، ودعم سعيها لأن تكون المنفِذ للخدمات الاجتماعية المفيدة، وتطوير أشكال هذا الدعم لها، بما في ذلك إنشاء مراكز لتزويد المنظمات غير الربحية بالموارد.

هذه المسائل يجب أن تكون على أجندة منتدى الجمهورية الرابع للمنظمات غير الربحية المعنية بالقضايا الاجتماعية.

فانخراط سكان تترستان في كل ما تعيشه، وكل ما تعمل على تنفيذه جمهوريتنا يجب أن يكون عامل تطوير قوياً. ويجب أن يكون دور وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت أكبر في هذا الصدد.

التطور التقني يغير من عادات الناس، وثقافة التواصل. أدوات التواصل الجوالة أصبحت المصدر الرئيس لاستهلاك ونشر المعلومات، وكذلك في مجالات النشاط الاجتماعي.

الأهم في عمل وسائل الإعلام يجب أن يكون جودة المحتوى ووسائل وسرعة نشره بين المتلقين المستهدفين.

وهنا يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار اهتمامات الناس المتغيرة والتوجهات العالمية الرائجة.

تنوع وكثرة قنوات نشر المعلومات يمليان على وكالة أنباء تتارستان "تات ميديا" حتمية إعادة النظر بدورها في تشكيل فضاء المعلومات الذي يجب أن ينقل صورةَ طبيعةِ عملنا المتعدد الجوانب والبناء، وأن تصبح الوكالة أداة فعالة للحصول على رد فعل السكان.

"خرميتلي ديبوتاتلار"!

النواب المحترمون!

لقد تجلى المستوى الرفيع للعلاقات بين القوميات وبين الأديان، وللتطور الإثنوثقافي في الجمهورية في المؤتمر الثالث لشعوب تترستان، والمؤتمر السادس للكونغرس العالمي للتتر.

وعلى مؤسسات السلطة بالتعاون مع جمعية شعوب تترستان ومع الكونغرس العالمي للتتر أن تطور بشكل دقيق مجموعة التدابير التي تم اقتراحها من قبل هذه المنتديات الموقرة.

علينا الاستمرار في تطوير محتوى برامج تنفيذ السياسات القومية للدولة وكذلك متابعة مجال الاثنيات والدين.

كذلك يجب أن تحظى مسائل سياسة اللغة باهتمام خاص.

ومع الحفاظ على الأولويات في دراسة اللغات الرسمية واللغات الأم، على وزارة التعليم والعلوم في تتارستان أن تشدد على تأمين مستوى رفيع من إتقان ومعرفة اللغة الروسية.

وسوف يساهم في ذلك العملُ في إطار المشروع  المعلن في الجمهورية، والذي يحمل عنوان: "سنة ليف تولستوي".

بالإضافة إلى ذلك، لا بد من تحسين طرق تعليم اللغة التترية، اللغة الرسمية في جمهورية تترستان، وكذلك تأهيل وإعادة تأهيل المعلمين، بشتى السبل وفي إطار معهد التربية الوطنية الذي يعاد تشكيله.

بشكل عام، في الأولويات تطوير مهارات التواصل خلال تعلم اللغات.

وقد وضعت هذه الأهداف مرارا نصب أعين وزارة التعليم، إلا أن فاعلية العمل المنجز ما زالت متدنية وتثير انتقادات مشروعة من قبل السكان.

على الوزارة التي تعد المركز المسؤول أن تستخلص النتائج وتتخذ الإجراءات اللازمة.

إن إعادة بناء كاتدرائية أيقونة قازان للسيدة مريم العذراء كانت عملا على الصعيد الوطني وبمثابة إعلان للتضامن الاجتماعي، ولم تغنِ الكاتدرائية جمهوريتنا فحسب، بل وأغنت الدولة الروسية. الأمر كذلك بالنسبة لبناء مجمع أكاديمية بولغار الإسلامية.

Һичшиксез, Академия алдынгы фәнни һәм рухи үзәккә әйләнеп, традицион исламны ныгытуга зур өлеш кертергә тиеш.

لن نتوانى عن الاستمرار بدعم جهود المعتقدات التقليدية في مواجهة أي شكل من أشكال التطرف والتعصب، وسوف نستمر بدعمها لتلعب دورا أكبر في الارتقاء بالمستوى الروحاني والأخلاقي لمجتمعنا.

التفاعل البناء والتعاون بين ممثلي المجموعات الإثنية المختلفة ومملثي الديانات المختلفة، وتمتين العلاقات بين القوميات وبين الأديان في الجمهورية، ودعم مواطني تترستان الذين يعيشون خارج حدود الجمهورية، كل هذه المهام تصب في أساس عمل جميع سلطات الدولة والبلديات.

تقليديا، في سلم أولويات اهتمامات الجمهورية  كان الحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي. وقد تم تبني قانون الإرث الثقافي غير المادي.

إدراج كاتدرائية أوسبينسكي ودير جزيرة سفياجسك في قائمة اليونيسكو يعتبر من النجاحات الضخمة لبلدنا

إنه نتيجة طبيعية لعمل الباحثين وعلماء الآثار والمرممين والمعامريين والمجموعات العمالية وبالتأكيد صندوق "البعث" وعلى رأسه مينتيمير شايمييف. عمل دؤوب استمر لسنوات تكلل بهذه النتيجة.

تقع على مساحة جمهوريتنا في الوقت الحالي 3 مواقع من أصل 29 موقعا مدرجا على قائمة اليونيسكو في روسيا.

مع الأخذ بعين الاعتبار ارتفاع سقف مطالب اليونيسكو، على مجلس الدولة في الجمهورية النظر في الاجراءات الهادفة لإيجاد قاعدة قانونية لضمان سلامة هذه المواقع مع الحفاظ على أصالتها وعدم تجزئتها.

نظرا للخبرة المكتسبة علينا الاستمرار بعمليات التنقيب الأثرية وعمليات إعادة الترميم في مواقع الارث التاريخي والثقافي، وكذلك المشاركة في شتى المشاريع الدولية في هذا المجال.

لا شك في أن الفعاليات المقامة لإحياء الذكرى المائة لتأسيس جمهورية تترستان السوفيتية الاشتراكية ستساهم في توحيد سكان تترستان وكذلك شعوب الاتحاد الروسي.

من بين هذه الفعاليات، افتتاح منشآت جديدة تابعة للقطاعات الاجتماعية والثقافية في مناطق متعددة من الجمهورية، وكذلك خلق مساحات اجتماعية جديدة.

على الحكومة تسريع تنفيذ مشاريع تشييد المنشآت اليوبيلية في عاصمتنا، كالمكتبة الوطنية وقاعة الحفلات الكبيرة المتعددة الأغراض.

واذ نحن على عتبة هذا الحدث الكبير، يترتب على لجنة الدولة للأرشيف عمل كبير، خاصة وأن هذا اليوبيل يصادف مائة عام على بداية عمل الهيئة ذاتها.

من المهم تحويل الأرشيف إلى نظام تكنولوجي يجعله متاح للمواطنين.

إن الإرث الغني، والحياة العملية والثقافية والرياضية النشطة في الجمهورية تساهم في جعل تترستان معروفة ومشهورة.

نستضيف سنويا أكثر من ثلاثين فعالية دولية ومنتدى دولي.

العام القادم، تستضيف قازان مباريات كأس العالم لكرة القدم، وفي سنة 2019 مسابقات (ورلد سكيلز) الدولية، وسنة 2022 كأس العالم لسباحة المسافات القصيرة، وعلينا أن نقوم بالمهمة على أكمل وجه.

بإيجاد حلول لمهام جسيمة تكمن في الترويج لإنجازاتنا، يزداد دور السياحة كعامل لتطوير الاقتصاد.

زار الجمهورية العام المنصرم نحو 3 ملايين شخص، علينا المثابرة في تحسين بنى الضيافة التحتية، وإيجاد أشكال جديدة للسياحة. وتطوير عروض سياحية جديدة.

عقلية شعبنا المتعدد القوميات، وروحانيته، وتقاليده المميزة، كلها تنعكس في الثقافة، ومن المهم النظر بها بكل ما للكلمة من معنى.

لا تقتصر الثقافة على الحفاظ على الإرث المادي والروحاني، بل وتتعدى ذلك إلى تشكيل القيم التي توحد الناس، وإلى إيجاد منتجات ثقافية جديدة.

مستوى تطور الثقافة الحالي يجب أن يدمج مع منظومة التعليم، ومجال السياحة، والرياضة، ومجال الأرشيف والمكاتب.

على الثقافة ألا تنظر  إلى الماضي فقط، بل وإلى المستقبل، وأن تحاكي متطلبات العصر.

وهذا الأمر يخص الشباب أكثر من غيرهم، الذين لا يقبلون المقارنة بالماضي، وهم عرضة ولقمة سائغة للتأثر بكل ما هو جديد، يتلقون بحساسية الثقة والعدالة الاجتماعية، ويقيِمون إمكانيات تحقيق الذات، ويقتدون بأفضل الممارسات العالمية.

مع كل الأهمية التي تعطى لتربية المواطنة، والروح الوطنية والسعي إلى القيم التقليدية، تأتي في سلم أولويات السلطات بناء نموذج فعال لجذب الشباب ودمجهم بالممارسات المهنية، وبالعمل في مشاريع مختلفة، وتعليمهم الاختصاصات الواعدة.

على الوسط المحيط بحد ذاته أن يشكل معالم القيم والترويج للنجاح، وللمبادرة، وللحصول على معارف ومهارات فريدة، وللطموح إلى الأفضل.

لا بد من الاهتمام الخاص بالعمل مع المواهب والشباب المبدع وتجمعاتهم، من المهم تطوير مراكز مجالات الإبداع ومراكز الموارد لها.

عادة ما يرتاد هذه المراكز، هم من يجد حلولا فريدة ومناسبة موجهة للارتقاء بمستوى المعيشة.

يجب نشر الخبرة المكتسبة من إقامة مساحات كهذه بالمدن الكبيرة للجمهورية، يجب نشر هذه الخبرة في البلديات، وعلى الجامعات والمؤسسات التعليمية أن تكون الحلقة الرئيسية في هذه العملية.

أريد أن أشدد على أن الجيل الصاعد يجب أن يرى بوضوح مستقبله في الجمهورية وهو في المدرسة، وأن يشعر باهتمامنا بتطويره، وبتهيىء ظروف ملائمة له للحياة وللعمل.

خرمتلي ديبوتاتلار!

النواب المحترمون!

في ظل التوترات السائدة في العلاقات الدولية، والتحديات المتزايدة، تكتسب العلاقات الدولية والعلاقات بين الأقاليم أهمية خاصة لتترستان.

علاقات المنفعة المتبادلة آخذة بالتطور مع 145 دولة.

وقد تم اختيار تترستان مكانا للتعاون والاستثمار من قبل رؤساء شركات وصناعات دولية تقنية متقدمة.

أثبتت اللجان الحكومية الروسية-الأجنبية أنها أدوات فعالة لترسيخ التعاون، واجتماعات هذه اللجان تعقد في قازان أكثر فأكثر.

يتم تحقيق الأهداف التي وضعها رئيس الدولة، والتي تكمن بالتقارب مع الدول الإسلامية، اذ تتحقق بنجاح في إطار مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا –  العالم الإسلامي"

لا بد من تنويع أشكال التفاعل والتعاون مع شركائنا في العالم الإسلامي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وبنك التطوير الإسلامي، وغيرها من المؤسسات الدولية، وكذلك الاستمرار في تطوير الآليات الاسلامية المالية في الجمهورية، بما في ذلك تلك التي تأتي في إطار المنتدى الدولي (قازان ساميت)

بالتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية الروسية، تتواصل تترستان مع مواطنيها في الخارج، وهذا من أهم توجهات العلاقات الخارجية للجمهورية.

خرميتلي خزميتشلير!

الزملاء المحترمون!

يعيش العالم زمن الثورة الصناعية الرابعة، ونشهد اليوم تحولات تقنية جذرية.

بلوك تشين، والبيغ ديت، والذكاء الاصطناعي جميعها تصبح واقعا في يومنا هذا.

والسؤال الأهم الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا: هل نحن مستعدون لهذه التحولات؟!

دخلنا المرحلة القادمة من مراحل تطور النموذج الاقتصادي والصناعي للمجتمعات، مرحلة ما يسمى بالاقتصاد الرقمي.

عملية الترقيم المتدرجة تمكننا من زيادة الإنتاجية ورفع مستوى القدرة التنافسية للاقتصاد، والاستفادة بشكل أوسع من إمكانيات القطاعات التقليدية وإيجاد قطاعات جديدة.

في نفس الوقت، تؤدي هذه التقنيات الجديدة إلى القضاء على مهن معينة، وشركات وحتى قطاعات بأكملها.

علينا أن نصبج جزءا من هذه التحولات ونطوعها بما فيه خير للجمهورية.

بشكل عام، علينا أن ننظر إلى المستقبل البعيد، ونفكر في المنظور البعيد.

علينا اليوم لا غدا، أن نناقش ونتبنى قوانين وآليات تدخل حيز التنفيذ بعد 5 و10 و20 وحتى 30 سنة.

مجموعة التدابير التي نطبقها بجمهوريتنا في إطار استرتيجيتنا للتطور، تسمح لنا بتأمين ديناميكية إيجابية لنمو اقتصادنا.

وقد نمى الناتج المحلي الإقليمي في العام الجاري بنسبة 4%

في ظل العقوبات طويلة الأمد المفروضة علينا، من المهم تفعيل الموارد الداخلية للنمو.

أساس نمو الاقتصاد في المرحلة الحالية تبقى قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات.

التحدي الرئيس الذي يواجه الصناعة النفطية هو تردي تركيبة الاحتياطي وتدني جودة قاعدة الموارد.

إن عهد "النفط السهل" في البلاد قد ولى، عملية استخراج النفط في تترستان تصبح أكثر فأكثر قائمة على المعرفة والفكر.

في نفس الوقت، مازالت الصناعة النفطية إلى حد كبير تعتمد على استيراد التقنيات الأجنبية في الحصول على الاحتياطي صعب الاستخراج. ونحن بحاجة إلى تقدم تقني ملحوظ في هذا المجال.

توصلت شركة "تات نفط" في الوقت الحالي إلى مرحلة صناعية تقنية عالية لاستخراج النفط، وفي المحرحلة القادمة أمامنا مهمة التوصل إلى مكانة الريادة المطلقة من ناحية التقنيات في الصناعة النفطية الروسية، ومن ناحية استخدام الابتكارات الجديدة فيها.

في مجال صناعة تكرير النفط، ما زالت أمامنا مهمة زيادة حجم النفط المكرر لدرجة 98% في الجمهورية إلى 23 مليون طن بحلول العام 2018

شركات تكرير النفط تعتبر المزود الرئيس للخام لمصانع البتروكيماويات في الجمهورية، ولا بد من الاستمرار في دمج مجالي تكرير النفط مع صناعة البتروكيماويات

المشروع الرئيس في صناعة البتروكيماويات في الجمهورية هو بناء مجمع الإيثيلين الجديد "إيثيلين – 600"، والذي سيقوم بتحول المونومير إلى البوليمير.

انطلاق الصناعات الجديدة بحلول عام 2021 سيمكننا من مضاعفة إنتاج البلاستيك والكاوتشوك الاصطناعي في مصنع "نيجني كامسك نفط خيم"

بشكل عام، بعد تنفيذ مشاريع مجموعة شركات "طايف" ستصبح تترستان أكبر مصنع للبوليمير في البلاد.

مهمة تطوير قطاع معالجة منتجات البوليمير في الجمهورية مازالت في غاية الأهمية.

في قطاع صناعة الآليات بالجمهورية تجدر الإشارة إلى الانتهاء المرتقب من بناء خط لهياكل السيارات بحلول عام 2018 في مصنع "كاماز"، وانطلاق صناعة محركات جديدة ذات 6 اسطوانات بحلول عام 2018 أيضا، وطرح سيارات كاماز جديدة كليا في الأسواق، سيارات الجيل الخامس وهي من سلالة الطرق السريعة.

يجب الاستمرار بالتعاون مع شركة "غازبروم وقود محركات الغاز" في إطار مشروع توسيع سوق وسائل النقل ذات المحركات التي تعمل على الغاز، وكذلك لا بد من المضي قدما باتجاه تطوير وسائل النقل الكهربائية والسيارات ذاتية الحركة أو من دون سائق، بما في ذلك مشروع "شاتل"

في هذا المجال نتحرك بالاتجاه الصحيح بشكل يحاكي جيدا الأجندة الفدرالية للمبادرة الوطنية التقنية.

بالإضافة إلى ذلك، بين الأولويات في صناعة الآليات تبقى مهمة صناعة مروحيات "أنسات" و"مي 38" في معمل قازان للمروحيات، وفي مصنع غوربونوف للطيران في قازان صناعة طائرات تي يو 160 المحدثة، وكذلك زيادة حجم صناعة وتصدير السفن في مصنع غوركي في زيلينودولسك.

بشكل عام، إحدى المهام الرئيسية في تطوير الصناعة تكمن في استخدام امكانيات الصناعات العسكرية في انتاج البضائع التقنية للاغراض المدنية وللاغراض المزدوجة.

في مجال الطاقة، تنفذ مشاريع، موجهة إلى تقوية الطاقة الكهربائية في الجمهورية ونقلها للمستهلك، في محطة الطاقة الحرارية رقم 3 في قازان، تم إطلاق عمل أقوى منظومة توربين غازية في روسيا، والعمل على بناء خطوط توتر عالي من "شولكوف إلى تسينترالنايا" جاري.

العام القادم يجب الإنتهاء من بناء منظومة بخارية غازية في محطة الطاقة الحرارية الأولى في قازان، وكذلك المباشرة بتحديث محطة زاينسكي.

بالتزامن مع ذلك يجب الانتقال تدريجيا لاستخدام مصادر الطاقة البديلة.

يجري العمل في الجمهورية اليوم على تنفيذ مشروع واعد ببناء مولدات هوائية للطاقة قادرة على إنتاج 100 ميغاواط.

تظهر المجموعة الابتكارية لشركة كامسك ديناميكية إيجابية في التطور، وهي تنفذ بنجاح المشاريع الاستثمارية المعلن عنها سابقا.

وتساهم في هذا النجاح أدوات الدعم التي أنشأت في "إينوكام"، مثل منطقة الاقتصاد الخاصة "ألابوغا"، ومنطقة التطور الاجتماعي والاقتصادي المتقدمة في  مدينة نابيريجني تشيلني، ومنطقة مماثلة في مدينة نيجني كامسك.

إلا أن تنفيذ مشاريع مجموعة البنية التحتية متخلف بشكل كبير عن الخطة الزمنية الموضوعة مسبقا.

أريد أن ألفت انتباه الوزراء إلى الحاجة لإدراج فعاليات القطاعات المختلفة والمبادىء العامة في البرامج الفدرالية المعنية.

تلعب منطقة "ألابوغا" الاقتصادية الخاصة دورا مفصليا في جذب الاستثمارات الأجنبية، والتقنيات المتطورة إلى الجمهورية.

والمرحلة التالية ستكون تطوير مجموعات هذه المنطقة وإنشاء حديقة صناعية للبتروكيماويات ولصناعة تكرير النفط تحت عنوان "ألبوغا 2"

علينا الاستفادة من الخبرة الإيجابية المكتسبة من "الابوغا" وتحديدا المتعلقة بإدارة المنطقة، وتزويد الشركات المقيمة فيها بالكوادر، كما يجب أن تستفيد منها إدارات الحدائق الصناعية الأخرى، وكذلك إدارات مناطق التطور الاجتماعي والاقتصادي المتقدمة في مدن نيجني كامسك وتشيستوبولي وزيلينودولسك.

إن الثقة الممنوحة لنا من قبل المركز الفدرالي، والتي سمحت لنا بإنشاء منطفة التطور الاجتماعي والاقتصادي المتقدمة، تلقي علينا بمسؤولية جذب المستثمرين والمقيمين إلى هذه المناطق، وهذه من واجبات رؤساء هذه المدن ووكالة تطوير الاستثمارات.

عدا ذلك، ابتداء من العام القادم، سوف تظهر امكانية إنشاء مناطق إضافية من هذا النوع، شبيهة بتلك التي في الشرق الأقصى الروسي.

أطلب من قادة المناطق في الجمهورية، وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد تقديم مقترح متعلق بإنشاء مناطق جديدة من هذا النوع، ومحاولة إضافة عنصر التعاون والتفاعل مع البلديات.

يملي علينا العصر أن نعرف كيف نتعامل مع البلديات فيما يصب بالمصلحة العامة ومن أجل تطور المناطق وانتقال اليد العاملة إليها.

إن العمل مستمر لتطوير منطقة الاقتصاد الخاصة "إنوبوليس" والمدينة التي ستحمل هذا الاسم، وهي منطقة واعدة لنمو قطاع تقنيات المعلوماتية الروسي.

يجب أن تتركز هنا الأبحاث والدراسات المرتبطة بتطوير الاقتصاد الرقمي.

الورقة الرابحة الأهم بالنسبة لمدينة تقنيات المعلوماتية هذه هي جامعة "إنوبوليس"، اذ من المفترض أن يصل عدد الطلاب فيها إلى 5 آلاف طالب في المنظور القريب.

مناهج الجامعة يجب أن يكون متاح لطلاب جميع دول العالم اذ سيكون فيها ميزة التعلم عن بعد عبر الإنترنت، وهذا سيساهم بجعل هذا المشروع الطموح مشهورا ومرغوبا.

أريد أن أشدد على أن مهمة إنوبوليس، المشروع الفدرالي هي العمل لصالح البلد وزيادة التصدير.

وهذا الأمر يخص بنفس الدرجة المساحة الثانية، أي المنطقة الاقتصادية الخاصة الموجودة في ناحية لايشيفسكي، اذ يجب تنشيط العمل لتشييدها.

تم تشكيل بنية تحتية معاصرة بهدف دعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة في تترستان.

عمل حديقة "ماستر" الصناعية في كامسك، عمل ناجح، كذلك الأمر بالنسبة للمركز التقني "خيم غراد" و"أي تي بارك" ومركز "إدِيا"

إن العمل الذي يجري في الجمهورية لإنشاء بنية تحتية لتطوير قطاع الأعمال يؤتي أؤكله، تقع على مواطني الجمهورية نسبة 9% من مجمل حجم الانتاج الصناعي، وما زالت أفق التطور واسعة.

يجري الحديث بالدرجة الأولى عن زيادة فاعلية عمل المساحات الصناعية في البلديات، وخاصة "فياتكا" في منطقة ماماديشسكي، و"رازفيتيه" في نابيريجني تشيلني، والمنطقة الصناعية في نوفوشيشمينسك.

تستثمر الجمهورية مبالغ كبيرة في إنشاء هذه المساحات الصناعية، ومن حقنا أن نطالب بالنتيجة.

إنشاء وإدارة هذه المناطق الصناعية، وتطورها النوعي وجذب المستثمرين إليها من واجبات رؤساء البلديات. هذه المناطق أحدى أهم مصادر الدخل في المستقبل للبلديات، كما ستوفر فرص عمل جديدة.

لدينا أمثلة إيجابية في نيجني كامسك، وألميتيفسك، حيث نرى عملا نشطا لتطوير قطاع الأعمال الصغيرة غير المرتبطة بعمل المصانع الكبيرة، وذلك على الرغم من وجود الأخيرة في نفس المكان.

من المهم خلق وتحفيز نشاط بيئة صالحة للمنافسة النزيهة لقطاع لأعمال في كل بلدية.

تضارب المصالح، وغياب المنافسة يجرد قطاع الأعمال من إمكانية التطور، ما سوف يدمره في نهاية المطاف.

هدفنا هو خلق ظروف تسهل انطلاق مشاريع ربحية جديدة، وتسهل تطوير الأعمال الموجودة. وخلق ظروف تجعل من الاستثمار في اقتصاد تترستان أمرا مجديا اقتصاديا، وتذلل الصعاب بشكل فعال.

لهذا الهدف، تقام عدة مشاريع تعليمية في الجمهورية، منها مشروع "مصنع رجال الأعمال" و"بزنس كلاس" وغيرها من المشاريع.

تأسيس شركة الإقراض المناطقية ورأس مالها 2 مليار روبل، شكل دعما ملحوظا للمنتجين المحليين، وقد أُسست الشركة في الجمهورية بالتعاون مع الشركة الفدرالية لتطوير الأعمال الصغيرة والمتوسطة.

وكانت النتيجة بالنسبة للأعمال الصغيرة والمتوسطة ظهور إمكانية الحصول على القروض بنسب فائدة مغرية لشراء المعدات ، وكذلك اتاحت هذه القروض إمكانية الحصول على معدات تقنية متطورة مصنوعة في شركات كبرى.

بالتوازي مع هذا، يجب منح قطاع الأعمال حرية كبيرة، والتخفيف من الضغوط الادارية.

أريد أن أشدد على أن وظيفة هيئات الرقابة والتفتيش الرئيسية هي ليست فرض الغرامات المالية على قطاع الأعمال، وإنما التخلص من المخالفات بالتعاون مع أرباب العمل، وذلك باستخدام  شتى الآليات المتاحة على أكمل وجه، كالكشفيات الاستباقية، وتوجيه النصائح والإنذارات.

لزيادة القدرة التنافسية لبضائعنا لا بد لمنتجيها دخول الأسواق الخارجية.

إن العقوبات المفروضة علينا، والموجهة إلى تغيير خطوط إمداد البضائع العالمية، تضيق علينا إمكانيات التصدير. في ظل هذه الظروف، من الضروري الحفاظ على الإمكانيات الموجودة، والبحث عن أسواق جديدة لتصدير بضائعنا.

وهذه مهمة السلطات أيضا، أطلب من الحكومة أن تضع بأقرب وقت ممكن استراتيجية لزيادة حجم الصادرات.

أريد أن أركز على الأسواق المالية. إن الوضع الراهن في القطاع المصرفي، درس جيد لنا جميعا، وعلينا استخلاص العبر منه.

وقد ساهمت الأعمال الاستشارية بشكل كبير في التخفيف من التوتر، خاصة تلك التي تم نشرها بشكل سريع في الأسواق، وكذلك فعلت الأدوات المالية الجديدة لدعم المتضررين.

بالإضافة إلى ذلك، بقرار من قيادة تترستان، تم تأسيس صندوق الجمهورية للدعم، وعمله سوف يمكننا من حل مشاكل السواد الأعظم من زبائن المصارف.

وعلى الحكومة وبالتعاون مع الصندوق، وبأسرع وقت ممكن تفعيل آليات دعم المتضررين.

بشكل عام، تحييد عواقب هذه الأزمة أمر ممكن، وكذلك الأمر بالنسبة للعمل على تجنب اضطرابات جديدة.

من التوقف المؤقت لعمل المصارف لم يتضرر قطاع الأعمال فحسب. بل وقد كشفت هذه الحالة عن مشكلة جهل السكان، أو المستوى المتدني للمعرفة بكيفية التعامل السليم مع منظومة المال والإقراض المعاصرة.

لا بد من أن  ننتبه بشكل خاص لمسألة نوعية المراجعات (المالية) في المنظمات المالية.

من المهم تجنب التحريف، الذي قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير فعالة. يجب أن تساهم المراجعات الجيدة في رفع مستوى الأمان الاقتصادي للمنظمات.

أطلب من الحكومة أن تعود إلى هذه المسائل مرة أخرى في إطار المجلس الاقتصادي.

خرمتلي خزمتشلير! 

الزملاء المحترمون!

إن تطور البنية التحتية للصناعة يجب أن يكون مصحوبا دائما بتطور المنصات الاجتماعية.

من الضروري تأمين حلول شاملة لتطوير أراضي الجمهورية مع الأخذ بعين الاعتبار الرأي التوافقي  للمهندسين والمحافظين والمستثمرين والمواطنين.

في إطار برنامج تحسين المساحات العامة تم تصليح وتشييد 189 منشأة، بين حديقة وساحة وكورنيش وغيرها.

وهذا العمل جاري في العام الحالي، وهو عام البيئة والمساحات العامة في الجمهورية، وهذا يعني تشييد 73 منشأة جديدة.

مساهمة رجال أعمالنا كانت كبيرة، وأريد أن أشيد بشكل خاص على دور مجموعات شركات "تات نفط" و"تايف"

أريد أن ألفت انتباهكم، إلى أن خبرة برامجنا في الجمهورية، شكلت أساسا للمشروع الفدرالي الذي يحظى بأولية لدى الدولة، وهو مشروع "تطوير بيئة مريحة في المدن"، وأما سياسات مشاركة السكان في تنفيذ هذه المشاريع أصبحت إجبارية في 12 ألف بلدية في روسيا.

هذا العام، شددنا على الإصلاحات الجذرية للحدائق أمام المباني السكنية، وكذللك الأزقة أو الشوارع الفرعية، وسوف يتم إصلاح الطرقات في ساحات 684 مبنى سكني.

ولقد تم فرز 2 مليار روبل من الميزانية لهذه الأغراض.

بالإضافة إلى ذلك، وفي إطار عام البيئة، تم التخلص في الجمهوية من 1200 مكب للنفايات، وتنظيف 10 آلاف كلم من سواحل ألف مسطح مائي، وتم زرع 20 مليون شتلة على مساحة 4 آلاف هكتار، وقد شارك أكثر من مليون مواطن من مواطني تترستان في العديد من الفعاليات والحملات البيئية.

هدفنا هو الحفاظ على التوازن بين التطور الاقتصادي وسلامة البيئة المحيطة. مسؤولية بيئية عالية تقع على عاتق شركات قطاع الاقتصاد الحقيقي.

من أجل تطوير الجمهورية فيما يتماشى مع مبادىء "الاقتصاد الاخضر"، نخطط لبناء مصنع في قازان، للتخلص الحراري من النفايات المنزلية الصلبة.

هذا سيمكننا من حل مشكلة استثناء مساحات واسعة من الأراضي الثمينة بالقرب من قازان من الاستهلاك الاقتصادي، كما سيمكننا من التقليل من التأثير السلبي للنفايات على البيئة المحيطة، والتخلص الكلي من دفن النفايات الصلبة، كما هو الحال الآن في سويسرا وألمانيا وهولندا واليابان.

بشكل عام، الاقتصاد الأخضر يجب أن ينتقل من النظرية إلى الإجراءات الفعلية في العادات الحياتية اليومية.

علينا أن نهتم بشكل خاص بمسائل التربية البيئية.

تُنفذُ في تترستان برامج في إطار الجمهورية، موجهة إلى الارتقاء بمستوى الحياة والمعيشة.

عددها اليوم 37 برنامجا، ولقد فرز لهذه الأغراض من ميزانية الجمهورية في العام الحالي 16 مليار روبل.

في إطار هذه البرامج 2911 منشأة، تتضمن 11 مدرسة جديدة، و9 دور حضانة للأطفال، و42 قسم طبي في البلدات الصغيرة، و6 مستوصفات، وسيتم إصلاح نحو ألف مبنى سكني بشكل كامل، و106 منشأة صحية، و146 منشأة تعليمية، وسيتم تشييد 260 كم من أنابيب الصرف الصحي، وحفر 44 بئر وبناء 38 برج ماء.

عدا ذلك، ستحصل أكثر من 10 آلاف عائلة على سكن في إطار برنامج القروض السكنية الاجتماعية.

بدأ هذا العام تنفيذ برامج جديدة في الجمهورية معنية بتطوير البنية التحتية للمزارع الجماعية، وبناء متاجر في الأرياف، وكذلك الإصلاح التام للمستوصفات والأرشيف في البلديات.

لا بد من الاستمرار في العمل لرفع مستوى جودة التعمير، باستخدام تقنيات جديدة، وتوفير بيئة منافسة في قطاع التعمير.

مستمرون في العمل النشط في مجال حل مشاكل المكتتبين على الشقق السكنية المخدوعين، وهناك إجراءات شاملة في هذا الصدد.

بفضل هذا العمل، تم تسليم هذا العام عمارتين ل 275 مكتتب، ويجري الآن بناء 12 منشأة، وسيتم تسليم 6 منشآت على أقل تقدير قبل نهاية العام الجاري ل938 مكتتب.

بالإضافة إلى ذلك، تبنينا قرارا يقضي بفرز أرض مساحتها 17 هكتار في عاصمة الجمهورية، للمشاريع الاستثمارية ولحل قضية المكتتبين المخدوعين.

لا بد لقيادة قازان ومدينة نابيريجني تشيلني وبدعم الحكومة تنشيط العمل على المنشآت التجارية الإشكالية.

ويجب عدم الاكتفاء هنا بانتظار مبادرة الجمهورية.

يجب البحث عن أشكال مختلفة وأدوات عصرية لحل المسائل المتعلقة بالبناء السكني.

في السنوات الأخيرة، تُستثمر مبالغ كبيرة في القطاع السكني، وقد تمكنا من تحسين حال المباني السكنية بشكل كبير في إطار البرنامج الحالي للتصليح الشامل.

مع ذلك، عدد الطلبات من المواطنين لا يقل. وغالبية الشكاوى مرتبطة بعمل الشركات التي تؤمن الخدمات للمباني السكنية، وتحديدا يجري الحديث عن جودة الخدمات، وغياب الشفافية في حساب الفواتير التي تقدم للسكان.

نتائج جميع التحقيقات تقريبا تحتوي على أمثلة عدم فاعلية المصاريف، وكذلك وجود مصاريف لا شأن لها بالمجال المعلن، كما أن عدد الأخطاء في حساب الرسوم كبير جدا، والرسوم تتضمن مصاريف إضافية غير مبررة.

كل هذا يدعو إلى الامتعاض من طرف السكان.

على رؤساء المناطق دراسة طلبات وشكاوى المواطنين بشكل شهري، وتقييم عمل الشركات المخدمة.

وأشدد على أن مسائل القطاع السكني يجب أن تكون محط اهتمام وتحت رقابة رؤساء البلديات دائما.

نتائج جميع التحقيقات من دون استثناء في المجال يجب أن تكون موضوع اهتمام ودراسة دقيقة تجريها لجان موازنة خاصة لاتخاذ الاجراءات الادارية اللازمة، وأحيانا لتغيير الكوادر إن تطلب الأمر.

يجب التسريع في عملية إنشاء مركز الجمهورية الموحد لحساب الفواتير، والذي سيكون في إطار "تات إنيرجو سبيت"، علما بأن بعض المشاريع التجريبية تنفذ الآن بشكل تجريبي في عدة بلديات.

إن الحلول التقنية والإدارية المستخدمة في هذه المنظومة ستساهم في تأمين الشفافية في حساب فواتير الخدمات، وبالتالي استثناء حلقات الفساد.

لا بد من الاستمرار بالعمل الموجه إلى تحسين المواصلات بين المناطق.

شبكات المواصلات يجب أن تتخلل المراكز اللوجستية الحالية في الجمهورية وتلك التي يتم تشييدها.

لقد ظهرت حاجة ملحة لمركز إداري أو خدمة لتنسيق حركة شحن البضائع.

أطلب من الحكومة العمل على هذه المسألة.

مازالت هناك مناطق في إطار الجمهورية غير مغطات بشكل جيد بشبكة الاتصالات الخليوية، وذلك في بعض المناطق السكانية وكذلك على موازاة بعض الطرق الرئيسية.

على رؤساء المناطق تأمين المساعدة والدعم فيما يتعلق بفرز الأراضي لإقامة أبراج الإشارة، وفي المنشآت ذات الأهمية الاجتماعية، ولهذا الغرض لا بد من جذب الاستثمارات من طرف شركات الاتصالات الإقليمية.

خرمتلي خزمتشلير!

الزملاء المحترمون!

أحد أهم مجالات تطور الجمهورية هو القطاع الزراعي.

نسبته مع الصناعات الغذائية في الناتج الإجمالي الإقليمي تشكل 11%

 (جملة تترية)

Бүген Татарстанда дистәләгән социаль программа эшли.

Аларның күбесе авылга ярдәм  күрсәтүгә һәм авыл кешеләре өчен тиешле шартлар булдыруга юнәлтелгән.

Елдан-ел әлеге чараларның саны арта бара, яңа юнәлешләр ачыла. Беренче чиратта, эшмәкәрлекне үстерү  өлкәсендә зур эш алып барыла.

إن العمل الجاري في الجمهورية لدعم المزارع الصغيرة يعطي نتائج إيجابية.

إذ قدمت المزارع الصغيرة العام الماضي أكثر من نصف حجم المنتجات الزراعية للجمهورية.

ومؤشرات نمو إنتاج المزارع الصغيرة مستقر، اذ بلغ العام الماضي 16%

تجدر الإشارة إلى العمل الإيجابي الذي يقوم به رئيس برلمان تترستان فريد محمدشين ووزير الزراعة والمنتجات الزراعية للجمهورية مراد أحميدوف، فيما يخص العمل مع المزارع الخاصة. كما أن إنارة المزارع وغيرها من الأعمال تعطي نتائج إيجابية.

الكثير في تطوير قطاع الزراعة سوف يعتمد على حلول مسائل تصنيع وبيع المنتجات الزراعية.

في جمهوريتنا أكبر معمل لتصنيع المنتجات الزراعية في روسيا، وقد أطلق هذا العام برنامج لبناء مناطق لتصنيع المنتجات   الزراعية في الأرياف – في ناحية كومورسكي ودروجانوفسكي وسابينسكي وبوغولمينسكي، وألماتيفسك وزاينسك، ولن يقتصر الأمر على هذه المدن بل سيطال مناطق أخرى من الجمهورية في المستقبل.

كما ستكون التعاونيات الإستهلاكية في الأرياف عاملا مساعدا جيدا في حل مسائل تصنيع المنتجات الزراعية وتسويقها.

وقد تم إنشاء 46 تعاونية، وهدفنا مضاعفة هذا العدد.

التعاونيات يجب أن تكون في كل منطقة.

علينا الاستمرار بالعمل مع رجال الأعمال والموردين في مجال اعتماد المنتجات عبر شهادات خاصة، وكذلك في مجال المشاركة في جلسات التداول. وتوفير الدعم للمنتجين المحليين لدخول شبكات المتاجر الفدرالية والعالمية مما سيمكنهم من دخول الأسواق الخارجية (العالمية).

لضمان القدرة التنافسية لمنتجات القطاع الزراعي يجب التسريع في اللجوء إلى أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال وكذلك إلى التقنيات العالية.

خرمتلي ديبوتاتلار!

النواب المحترمون!

للعالم المتغير بوتيرة مستارعة مطالب جديدة من سوق العمل.

يجري الحديث بالدرجة الإولى عن زيادة إنتاجية اليد العاملة، لا بد من التزام مبادىء التقنين في الانتاج واستخدام الأدوات الازمة لذلك في جميع المجالات، وخاصة في المجالات التي تمول من الميزانية.

زيادة إنتاجية اليد العاملة، هي المصدر الرئيس لرفع مستوى المرتبات.

من التوجهات الرائجة في قطاع الأعمال المعاصر هو العمل خارج المكتب، والانتقال إلى العمل عن بعد يؤمن وظائف مرنة، مناسبة لمن كان خارج سوق العمل سابقا، على سبيل المثال: الأمهات في إجازة الأمومة، أو ذوي الاحتياجات الخاصة.

أطلب من الحكومة دراسة هذه النقطة وتحضير مقترحات بهذا الشأن.

يبقى الإنسان مركز الاهتمام في ظل التغيرات أيا كانت.

هناك حاجة لوضع منظومة فعالة موحدة للتعليم المستمر، والتي هي اليوم للأسف بعيدة كل البعد عن الكمال.

فعبر التعليم وحده يتغير العالم.

إن المعارف والمهارات الأساسية، التي ستصبح عماد التطور الناجح للسكان الشباب في الجمهورية ترسخ ( تثبت) في وقت مبكر من العمر.

يجب أن يكون هذا هو مبدأ منشآت التعليم التي تسبق المدرسة (دور حضانة الأطفال)، وذلك بالتوازي مع تعليم اللغات الجيد.

إتقان عدة لغات ميزة تنافسية.

يجب أن نهتم  بشكل خاص بجودة التعليم في مدارسنا، والتي يجب أن تقيم بمدى الطلب على خريجي هذه المدارس، ونجاحهم كمختصين، لا بالجهود التنظيمية التي يبذلها القائمون على هذا المجال.

أساس التغييرات النوعية في منظومة التعليم يجب أن تكون مهنية المدرس، وسعيه لمحاكات متطلبات العصر في مجال المعرفة وطرق التدريس، واستطاعته اكتشاف المواهب والقادرين على التعلم ودعمهم.

وتقع المسؤولية في هذا المجال على عاتق وزارة التعليم والعلوم.

هناك حاجة إلى تحسين أشكال تدريب وصقل مهارات المدرسين، ولإستخدام طرق جديدة لتقييم الكفاءة.

على رؤساء المناطق مراقبة جودة التعليم في كل مدرسة، ويجب أن تكون المعلومات الناتجة عن هذه المراقبة مفهومة ومتاحة لأولياء أمور جميع الطلاب.

دور مراكز الموارد محوري في منظومة التعليم، عددها في الجمهورة اليوم 25 مركزا. هدفها يكمن في أن تصبح مراكز تعليم خاصة للشركات المفصلية ( الأساسية، الكبرى) في الجمهورية.

على الحكومة بالتعاون مع الشركات الرائدة الاستمرار في تطبيق معايير اقليمية متعلقة بالكوادر المعنية بالنمو الصناعي، وكذلك تشكيل نظام تقييم مستقل لجودة التعليم المهني ( العالي)

لا بد من تأمين دورات إعادة تأهيل وتدريب استباقي لكادر المعلمين بالتوافق مع المعايير الدولية، وكذلك تعليم هذا الكادر ومنحه الشهادات بمشاركة الجهات المشغلة لهذا الكادر.

من أهم عوامل التطور التعليمي المهني أصبحت مشاركتنا في حركة (ورلد سكيلز) والتحضير لاستضافة مسابقات علمية دولية في قازان.

حصلنا على فرصة فريدة للحصول واستخدام أفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم. وهدفنا استيعابها بالشكل الصحيح.

تتطور بنجاح في تترستان  المدارس الخاصة((гемназии، وقد أصبح عددها 15.

وقد أثبتت حدائق الأطفال التقنية جدارتها، حديقة "كفانتوريوم" في نابيريجني تشيلني، وفي نيجني كامسك وفي ألماتيفسك.

بفضل العمل المنسق لهذه المراكز، وأهتمام القائمين عليها بها، ينمو جيل المستقبل من الخبراء المختصين، والعلماء والمخترعين والمهندسين.

بتحسين العمل المهني، يجب أن نهتم بشكل خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، والأطفال اليتامى، والأطفال الفاقدين لرعاية الأهل، والشباب الذين هم في وضع اجتماعي خطر.

أريد أن أتوقف عند أداء عمل جامعاتنا. في هذا الزمن، يجب ألا تقتصر واجباتهم على التعليم ، بل يجب أن تقوم الجامهات بالاستثمار في المعرفة والحصول على الربح منه.

على الجامعات أن تصبح مركزا منتجا للتقنيات للشركات وفي نفس الوقت مهيئا لكوادر مهن المستقبل.

وأريد أن الفت انتباه جامعتنا القومية للأبحاث، والتي انشأت في بادىء الأمر لدعم قطاعات الاقتصاد الرئيسية.

علينا أن نسعى إلى تكوين جامعات الجيل الجديد، القادرة على أن تكون السباقة في مجال التصميم، والمبادرة في المشاريع الثورية، وأن تكون في بحث مستمر عن الحلول الجديدة والفعالة لتحديات العصر.

باستخدام أفضل الخبرات، يجب الاستفادة من تقنيات الإدارة الداخلية في الشركات، وتشكيل منصات تعليمية وتدريبية، ومكاتب لدراسة المشاريع، وتطوير تقنيات التعلم عبر الإنترنت.

أكلف وزارة التعليم والعلوم بالتعون مع الجامعات على تجهيز خارطة طريق قبل نهاية العام لتنفيذ المهام المذكورة.

على الحكومة العمل على مسألة تشكيل مراكز ابتكار علمية تقنية على قاعدة جامعة قازان الفدرالية، وجامعة "إنوبوليس" بالتعاون مع الشركات الرائدة.

من شأن ذلك أن يكوِنَ منصة جيدة لكسب الربح من المنتجات العلمية.

حتى اليوم، لم نتمكن من التوصل إلى آلية فعالة تتواصل بها الشركات والجامعات والوزارات مع أكاديمية علوم الجمهورية. والتي لم تصبح حتى الآن مركز اندماج الأبحاث العلمية والابتكارات ذات الطابع التطبيقي.

والطلب قليل على الجزء الأعظم من عمل الأكاديمية.

إمكانيات الأكاديمية هائلة، ويجب استخدامها بشكل فعال.

أطلب من الحكومة تولي مهمة وضع خطة للتجارب التطبيقية لأكاديمية العلوم، للعام القادم، والعامين التاليين، وضم هذه الخطة إلى واجبات الأكاديمية أمام الدولة. 

من المهام الأصعب والأولى لمنظومة التعليم هي التربية. يجب ألا نقتصر على الأعلان، وإنما أن نؤمن عن حق صلة التعليم بالتربية.    

لا يمكن لهذا العمل أن يقتصر على اقامة الفعاليات والحملات، على كل معلم أن يكون مربيا.

الانضباط المبني على الثقة والاحترام المتبادل، والتشكيل الماهر واللبق في وعي شباب تترستان لمفاهيم التقاليد والقيم الروحانية، والسعي لأسلوب الحياة الذي يروج للصحة والبناء، هذه هي أسس تكوين شخصية مواطن دولة كبيرة وقوية.

لا شك، في أن الدور الرئيس في التربية يقع على عاتق الأسرة. فعبر الأسرة تنتقل التقاليد من جيل إلى آخر، ويربى الحب والاحترام للوطن.

من المهم الاستمرار بالعمل على تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للأسرة، وكذلك اتخاذ اجراءات اضافية موجهة إلى تحفيز الإنجاب وبناء اسر كبيرة.

 (جملة تترية)

Гаилә кеше тормышында нык терәк, җәмгыятьнең һәм дәүләтнең төп нигезе.

Ул безне шәхес итә, яратырга һәм кайгыртырга өйрәтә, гореф-гадәтләр, мәдәният һәм тел сагында тора.

Һәр гаиләнең үз тарихы, үзенә генә хас карашлары, йолалары бар. Әлеге кыйммәтләрне саклау бик мөһим, чөнки бу – республиканың иминлеге һәм якты киләчәге нигезе.

 

خرمتلي خزمتشلير!

الزملاء المحترمون!

تقليديا، تمنح الجمهورية اهتماما خاصا قطاع الصحة.

تنفيذ الفعاليات المخطط لها ببناء وإصلاح وتزويد المنشآت الصحية بالمعدات، وتطوير الطبابة بأحدث التقنيات يساهم في رفع مستوى جودة الخدمات الطبية.

متوسط العمر في الجمهورية اليوم أكثر 73.5 عام.

مع ذلك، المشاكل المرتبطة بتوفر الإسعاف الطبي المختص في المستوصفات بحاجة إلى حل.

ويجب حلها بشكل شامل باستخدام التقنيات الرقمية، والتنظيمية والتقنيات المتعلقة بالكوادر.

تشدد الجمهورية على تطوير الحلقة الأولى، حيث تتم فيها معالجة وطبابة 80% من المرضى.

وقد بدأ هذا العام برنامج جديد لم يسبق له مثيل. اذ من المخطط خلال عامين إجراء إصلاح شامل لجميع مستوصفات تترستان، وتزويدها بالمعدات الحديثة لتكون على المستوى اللازم.

197 منشأة صحية.

وقد تم فرز 7.5 مليار روبل لهذا الغرض من ميزانية الجمهورية.

بالتوازي مع توفير المعدات التقنية تبقى قائمة مهمة الانتقال إلى البرامج الموجهة للمريض في جميع المستوصفات، ك "المستوصف الصديق – معيار تترستان"

وقد نجح المشروع في المرحلة التجريبية في المدن الكبرى للجمهورية، ونال دعم السكان والعاملين في قطاع الصحة.

ستساهم جامعة وزارة الصحة الخاصة بالانتقال إلى تقنيات الاتصال الحديثة على أساس القيم الموحدة.

ويجب الاستمرار بالعمل على تطوير هذا المشروع.

أمامنا معضلات يجب حلها في مجال دمج قطاعي الصحة الخاص والدولة.

يجب تأمين الوحدة في الطبابة، وتشكل بنك معلومات موحد للمرضى، حيث تحفظ نتائج الفحوصات والأبحاث لاللجوء إليها في أي مكان وزمان.

يجب أن نهتم بشكل خاص بصحة تلك الفئة  من الناس القادرة على العمل.

إحدى التوجهات الفعالة: هي الوقاية – تنظيم على حساب الشركات فحوصات طبية شاملة بما فيها فحوصات كشف السرطان لدى العاملين والتركيز على الأمراض المرتبطة بالمهنة.

أطلب من الحكومة، والنواب، ورابطة شركات الجمهورية والاتحادات  التنسيق واتخاذ اجراءات لتنفيذ هذه المهمة.

تطوير البنية التحتية الرياضية في الجمهورية، والانتقال إلى منظومة الاستعداد للعمل وللدفاع، واقامة عدد كبير من الفعاليات الرياضية، كل هذه تعطي نتائج إيجابية في تشكيل نمط حياة صحيح.

إن عدد الذين يمارسون الرياضة في تترستان يرتفع سنويا، اذ وصلت نسبتهم سنة 2016 إلى 41.5% من مجمل السكان.

وقد ساعد برنامج إنشاء ساحات رياضية عامة في ذلك.

تم تشييد 671 ساحة خلال السنوات 4 الماضية، ومن المخطط إنشاء 139 ساحة أخرى في شتى أنحاء الجمهورية في العام الجاري، بما فيها ساحات رياضية، وملاعب هوكي بجليد اصطناعي، ومركز للتزلج وكذلك 8 مسابح مغلقة.

وعينا الاستمرار في تطوير الرياضة.

إحدى المهام الرئيسية في المجال الرياضي هي زيادة النتائج في الرياضات، وزيادة مستوى تنافسية رياضيي تترستان.

وهذه مسؤولية وزارة الرياضة المباشرة!

يجب التركيز على العمل مع الأفراد والرياضيين الموهوبين والمدربين الواعدين، وكذلك خلق ظروف مناسبة لجذب الخبراء إلى الجمهورية.

فيما يخص الضمانات الاجتماعية، التوجهات الأهم في هذا المجال هي الارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية وتوفيرها لكبار السن، وكذلك تعليمهم، وتأمين العمل لذوي الاحتياجات الخاصة، ورعاية الأطفال اليتامى، وخلق ظروف لدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في كافة مناحي الحياة الاجتماعية.

يسرني، أن الرعاية والأعمال الخيرية تنتشر أكثر فأكثر في الجمهورية اليوم.

آلاف السكان المكترثين والمبالين في تترستان يشاركون في حملات مختلفة، ويقدمون عونا حقيقيا للمحتاجين.

وقد أثبت جدارته المشروع الجديد الذي يحمل عنوان "قازان الخير"

ومن المهم أن تنتشر هذه التجربة في أنحاء أخرى بجمهوريتنا.

خرمتلي تترستانليلار!

سكان تترستان المحترمون.

(التترستانيون المحترمون)؟!

يتغير الزمن بسرعة كبيرة.

 

تظهر في العالم يوميا تقنيات جديدة، وأفكار جديدة تغير حياتنا.

وجميعها من عقول بشر.

نعيش في زمن الإمكانيات الكبيرة، وجمهوريتنا غنية بالعقول النيرة.

إحلموا، وابدعوا، وابنوا خططا كبيرة ولا تتوقفوا عن التعلم. هذه هي الطريق الوحيدة للمضي قدما.

 (جملة تترية)

Иртәгеcе уңышның орлыклары – бүгенге туфракта үсә.

مستقبل تترستان متين وروسيا قوية يعتمد عليكم.

أتمنى لنا جميعا النجاح في هذا العمل!

المكتب الصحفي لرئيس جمهورية تترستان.

ترجمة