الرئيسية » جماليات » حكمة اليوم: الضعفاء يترقبون اللحظة المؤاتية، والأقوياء يصنعونها. مكسيم غوركي. إعداد محمد حسن وميشال يمّين
mksym_gwrky.jpg

حكمة اليوم: الضعفاء يترقبون اللحظة المؤاتية، والأقوياء يصنعونها. مكسيم غوركي. إعداد محمد حسن وميشال يمّين

 

الضعفاء يترقبون اللحظة المؤاتية، والأقوياء يصنعونها.

مكسيم غوركي

– اسمه الحقيقي: أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف (بالروسية  Алексей Максимович Пешков) : ولد في 28 (18) مارس 1868 –  وتوفي في يونيو  1936، أديب وناشط سياسي ماركسي روسي، مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية التي تجسد النظرة الماركسية إلى الأدب حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتطوره، وأنه يؤثر في المجتمع بقوته الذاتية، لذلك ينبغي توظيفه في خدمة المجتمع.[2] كما تم ترشيحه 5 مرات للحصول على جائزة نوبل في الآداب.[3].  ولد في نجني نوفجراد عام 1868، وأصبح يتيم الأب والأم وهو في التاسعة من عمره، فتولت جدته تربيته، وكان لهذه الجدة أسلوب قصصي ممتاز، مما صقل مواهبه القصصية. وبعد وفاة جدته تأثر تأثرأ كبيراً مما جعله يحاول الانتحار.  جاس بعد ذلك على قدميه في أنحاء الإمبراطورية الروسية، لمدة خمس سنوات غيّر خلالها عمله عدة مرات, وجمع العديد من الانطباعات التي أثرت بعد ذلك في أدبه.
تعنى كلمة جوركى باللغة الروسية "المرّ" وقد اختارها الكاتب لقبا مستعارا له من واقع المرارة التي كان يعانى منها الشعب الروسى تحت الحكم القيصرى والتي شهدها بعينه خلال المسيرة الطويلة التي قطعها بحثا عن القوت، وقد انعكس هذا الواقع المرير يشكل واضح على كتاباته وبشكل خاص في رائعته "الأم".
كان صديقاً لـ لينين الذي التقاه عام 1905 م. توفي ابنه مكسيم بشكوف عام 1935 م, ثم توفي هو في 18  يناير 1936م في موسكو وسط شكوك بأنهما ماتا مسمومَين. سميت مدينة نجني نوفجورود التي ولد فيها باسمه "غوركي" منذ عام 1932م وحتى عام 1990م.
 

ترجمها محمد حسن من أسرة التحرير ودقق الترجمة وأعد سيرة الحياة الموجزة سكرتير التحرير ميشال يمّين