الرئيسية » حضاريات » “فوربس” : سيمونيان و نبيولينا أقوى من كلينتون
fwrbs_symwnyn_w_nbywlyn_qw_mn_klyntwn.jpg

“فوربس” : سيمونيان و نبيولينا أقوى من كلينتون

 
 
 
 

تجاوزت كل من رئيسة تحرير شبكة RT التلفزيونية مرغريتا سيمونيان، ومديرة البنك المركزي الروسي ألفيرا نبيولينا، وزيرةَ الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في تصنيف أقوى نساء العالم تأثيرا. 

وجاء في تقرير مجلة "فوربس" الأمريكية، "احتلت المراتب الأولى كل من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ثم ميليندا غيتس زوجة بيل غيتس مؤسس شركة (مايكروسوفت)".

وذكر التقرير، أن سيمونيان، التي ظهر اسمها لأول في التصنيف، احتلت المركز 52، بينما جاءت نبيولينا المركز 49.

وحلت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والمرشح عن الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون في المركز 65 من التصنيف.

 

يذكر أن وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالية وهيئة الأمن الوطني الأمريكية، نشرت تقارير في يناير/كانون الثاني الماضي، اتهمت فيه روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لكنها رفضت إعطاء الأدلة على ذلك، معللة الأمر بـ"السرية".

وفي قسم من التقارير، أظهرت أن الهيئات الأمنية المختصة توصلت إلى حقيقة مفادها، أن "عملية سرية لروسيا نفذت للتأثير على الانتخابات" معتمدة على تقارير صحفية للقناة الروسية ولمواقع التواصل الاجتماعي.

نصف التقارير المقدمة من قبل الهيئات الأمنية الأمريكية كانت عن شبكة RT، ووكالة "سبوتنيك" الروسية، وأنها (أي التقارير)، تحدثت عن معلومات قبل 5 سنوات من تاريخ كتابتها.

وترفض سيمونيان، من جهتها، كافة التهم الموجهة بحق الشبكة، وتعتقد أن "ليس هناك هيئة إعلامية تحترم نفسها، تثق بوكالة الاستخبارات المركزية".

وتشير التحقيقات الأمريكية إلى دور مؤثر لروسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة، والعلاقة المفترضة بين موسكو والرئيس الحالي دونالد ترامب، والأمر الذي ينفيه البيت الأبيض الأمريكي والكرملين.

وفيما يتعلق بمديرة البنك المركزي الروسي ألفيرا نبيولينا التي احتلت المركز 49 في التصنيف، كتبت المجلة: "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستمع لرأيها، حتى وإن كانت ستصطدم برأي داخلي معارض لاستخدام البيتكوين في روسيا".

المصدر: نوفوستي – روسيا اليوم: ١-١١-٢٠١٧

هاشم الموسوي