الرئيسية » سياسة واقتصاد » أوبك في ربيعها ال 56 تتوصل لإتفاق تاريخي وتكبح إنتاجها لدعم أسعار النفط المتدنية
wbk_l_mkhtr.jpeg

أوبك في ربيعها ال 56 تتوصل لإتفاق تاريخي وتكبح إنتاجها لدعم أسعار النفط المتدنية

حيث تمكن اعضاء المنظمة من تجاوز خلافاتهم ليتفقوا على كبح انتاجهم بواقع 1.2 مليون برميل يوميا ليصبح في حدود 32.5 مليون برميل يوميا. بالاضافة الى ذلك فقد قررت الدول من خارج المنظمة بتخفيض انتاجها ايضا بواقع 600 ألف برميل يوميا وقامت روسيا بالتعهد على لسان وزيرها للطاقة ألكسندر نوفاك بخفض انتاجها النفطي بواقع 300 ألف برميل “تدريجيا” في النصف الأول من 2017.

وكان لهذا الاتفاق أثر ايجابي على اسعار النفط العالمية، حيث أرتفع سعر خام برنت 8% ليتجاوز حاجز الـ 50 دولارا للبرميل، بالمقابل وصلت ارتفاعات خام نايمكس الى ما يقارب 8.7% ليصعد فوق مستوى 49 دولارا للبرميل.

وجاءت تصريحات "أوبك" متزامنة مع اعلان بيانات مخزونات النفط الاميركية التي جاءت افضل من التوقعات، حيث أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية ان مخزونات النفط تراجعت بمقدار 884 ألف برميل الاسبوع الماضي في حين كان محللون قد توقعوا زيادة قدرها 636 ألف برميل.

وذكرت مصادر من داخل “أوبك” ان العراق وافق على خفض انتاجه بواقع 200 ألف برميل يوميا الى 4.351 مليون برميل يوميا إعتبارا من كانون الثاني يناير القادم. بالاضافة الى ان السعودية ستقوم بخفض انتاجها بواقع 486 ألف برميل يوميا.

وكشف وزير الطاقة القطري محمد بن صالح السادة عن ان منظمة أوبك ستقوم بتشكيل لجنة برئاسة الكويت لمتابعة الاتفاق النفطي التاريخي، مضيفا ان المنظمة ستجتمع في 25 ايار مايو القادم لمراجعة الاتفاق وقد تقوم بتمديده 6 اشهر أخرى.

واكد السادة على ان المنظمة لا ترى أي تهديد في عودة منتجي النفط الصخري للانتاج بعد تطبيق القرار، موضحا ان هذا الاتفاق كان ردة فعل لتخمة المعروض العالمي والذي أدى لهبوط اسعار النفط لمستويات متدنية.

وقال السادة ان “هذه خطوة كبيرة الى الامام، ونعتقد ان هذا اتفاق تاريخي سيساعد بالتاكيد على اعادة التوازن الى السوق وخفض المخزونات الزائدة.”.

واضاف ان الاتفاق سيساعد في رفع التضخم العالمي الى "مستوى صحي اكثر" بما يشمل الولايات المتحدة.

بدوره قال وزير النفط السعودي خالد الفالح: "حصلنا على التخفيض المستهدف. كل الدول ستساهم بنسب متساوية ما عدا ثلاث دول لها حالات خاصة هي ليبيا ونيجيريا وايران".

من جهتها علقت إندونيسيا عضويتها في منظمة أوبك كونها الدولة الوحيدة من داخل المنظمة التي تستورد النفط ولا تقوم بتصديره في الوقت الراهن فلذلك لن يكون لها أي دور في هذا الاتفاق.

 

 استنادا على ال cnbcarabia.com