الرئيسية » حضاريات » انتفاضة الوصفاء – الجزء الثاني من دراسة ثورة الشيعة – تأليف أحمد صبري /خصيصا للموقع/
ntfd_lwsf_thwr_lshy_-_eastern_province_uprising_1979_6.jpg

انتفاضة الوصفاء – الجزء الثاني من دراسة ثورة الشيعة – تأليف أحمد صبري /خصيصا للموقع/

1 – مقدمات الانتفاضة (التطورات الاقتصادية والاجتماعية).

   واصل الفرع المرواني من الأسرة الأموية السياسات الإقطاعية التي بدأت في عهد الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان، فقد لعبت أراض السهول الفيضية في مصر والعراق والشام والأندلس الدور الأكبر في الاقتصاد الإسلامي، حيث حافظت حرفة الزراعة على صدارتها، وهو ما أدى إلى تأصيل المشاريع الإقطاعية للأمويين، الذين قاموا بسن بعض القوانين لربط الإقطاع بالدولة(36) ومن الواضح أن السلطة الأموية تطرفت كثيراً في إجراءاتها لتحقيق هذا الهدف لضمان ولاء الإقطاع لسلطتهم الأمر الذي دفع الإقطاع الكوفي إلى التحالف مع بعض الثورات في مواجهة الأمويين، ثم القيام بانتفاضة كبرى ضدهم في سنة 81 هـ(!)(37).

   كانت ملكية الأراضي في الدولة الإسلامية قد تحولت نهائياً إلى الإقطاعية بعد أن ظلت في حالة من التردد في عهد الخلفاء الثلاثة الأوائل(38)، في حين اتسم عهد الخليفة الرابع بالعداء الصريح للإقطاع(39)، وتشير المرويات إلى الوسائل التي استخدمتها الدولة الأموية لترسيخ هذا الأسلوب، فمن أهمها الاستيلاء على الأراضي المملوكة لصغار الملاك الموالين للأحزاب المعارضة (الخوارج – الشيعة)(40)، وتحويل أراضي الصوافي والتي كانت موقوفة على بيت المال إلى إقطاعات لأفراد الأسرة الحاكمة وأتباعها من الولاة والعمال والقواد(41)، وقد لجأ الأمويين في العهد المرواني إلى سياسة تكوين الإقطاعات بالقوة حيث تذكر المرويات أن عبد الملك بن مروان أرسل إلى واليه ابن هبيرة يطلب منه تكوين قطائع له في البصرة(42)، والملاحظ أن ملكية الأرض الزراعية كانت تؤول إلى الملاك الجدد بمن عليها من مزارعين وطواحين ومتاع، وفي خلافة عبد الملك بن مروان أفرد ديوان خاص للإشراف على إدارتها عرف بديوان " المستغلات "(43).

   من ناحية أخرى وفي إطار سياسة ربط الإقطاع بالدولة فقد حرص الأمويون على القيام بعمليات التوسع العسكري وضم أراض جديدة للدولة، وكانت أهداف هذه التوسعات استغلالية في الأساس وبعيداً عن فكرة نشر الإسلام في مناطق وثنية(44) حيث ساهمت في زيادة موارد اللإقطاعية الحاكمة بما كانت تحمله من مغانم وأفياء(45)، كما هدفت إلى إشغال العالم الإسلامي في العديد من المعارك الخارجية لتحجيم قدرة الطبقتين الإقطاعية والتجارية على القيام بانتفاضات جديدة(46)، خاصة بعد أن أدركت السلطة الأموية عدم قدرة التيار الشيعي على القيام بثورة مستقلة عقب القضاء على ثورة المُختار بن أبي عبيد في الكوفة واضطرار زعامة هذا التيار إلى اللجوء للهدوء مؤقتاً.

   بالنسبة للطبقة التجارية فقد شهدت أوضاعها الكثير من الازدهار بفعل اتساع الامبراطورية التي ضمت لسيطرتها معظم طرق التجارة البرية والبحرية(47)، والواقع أن هذا الاتساع أدى إلى بروز مشكلة ما بين سعي الدولة الأموية للسيطرة المتطرفة على الإقطاع، ومحاولة الإقطاعيين الجدد الانفلات بأي قدر من السيطرة الأموية مع اعترافهم بها، وقد استخدمت الأسرة الأموية الطبقة التجارية في هذا الصراع الداخلي لتحجيم طموحات الإقطاعيين للاستقلال(48).

   أما صغار الملاك والفلاحين فقد ووجهوا بالعديد من مظاهر الاضطهاد، بالنسبة لصغار الملاك فقد أدت حالة النزاع السياسي التي سببتها أحزاب المعارضة في مواجهة الدولة الأموية، وعسف العمال الأمويين في جباية الضرائب، إلى اضطرارهم للدخول في حماية الإقطاعيين، عن طريق نظام " الإلجاء " فسجلوا حيازاتهم في الديوان ضمن اقطاعات الخلفاء والولاة(49)، ومن ثم تحولوا إلى مجرد مشرفين على زراعة الأرض لصالح " الحماة "، كما أدت فداحة الضرائب المفروضة على هذه الطبقة إلى ظهور نظام " الإيغار " ويعني، أن يقنع مالك الأرض بملكية شكلية في حين يؤدي معظم ما تنتجه الأرض إلى رجال الدولة الذين ينوبون عنه في دفع الضرائب(50)، كما خضعت بعض الملكيات لنظام "الالتزام " أو " القبالة " حيث يتولى أحد رجال الدولة دفع الخراج عن إقليم معين، ثم يقوم بجمعه من المزارعين مضاعفاً، وقد دعمت الدولة الأموية هذا النظام عن طريق مضاعفة الضرائب المفروضة على الأراضي الخارجة عن نفوذ الملتزم(51).

   بالنسبة للفلاحين والمعدمين فقد رحل الأحرار منهم إلى المدن وامتهن الأعمال الحرفية هرباً من الإقطاع، وهو ما أدى إلى انتشار البطالة في هذه القطاعات بسبب كثافة العاملين بها إضافة إلى الضرائب التي فرضتها الدولة الأموية على الحرفيين(52)، كما أدى لإهمال الأراضي الزراعية، وخوفاً من ضعف خراج الأرض الزراعية فقد لجأت السلطات الأموية لعلاج هذا الموقف إلى طريقتين، الأولى جلب أعداد كبيرة من العبيد للعمل في الأراضي، وقد حرص الأمويون على أن يكون هؤلاء العبيد غير مرتبطين بحضارة أو ثقافة أو عنصر تؤهلهم للقيام بأي حركات سياسية أو الإرتباط بأي حزب مذهبي، فتم جلب عناصر الزنج من شرق إفريقيا وعناصر الزط من الهند(53)، الوسيلة الثانية اعتمدت على منع هجرات الفلاحين إلى المدن بالقوة وإلزامهم بالجزية حتى لو اعتنقوا الإسلام(54) ويبدو أن الإجراء الأخير كان خاصاً بالموالي الذين تعرضوا للعديد من مظاهر التمييز العنصري، خاصة على يد الوالي الأموي الحجاج بن يوسف الثقفي، بل أن المرويات التاريخية تذكر أن أصدر قراراً بمنعهم عن إمامة الصلاة وتولي القضاء(55)، أما غير الأحرار من العبيد والأقنان فقد تم تجنيدهم عن طريق السخرة لفلاحة الأرض وإصلاح الأراضي البور في المناطق الملحة جنوب العراق(56)(!).

   كان نجاح الأسرة الأموية في استعادة السيطرة على الأمور في العالم الإسلامي وقضائها على ثورة عبد الله بن الزبير(57) إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من مراحل سيطرة الإقطاع الأموي الذي رأى أن ولاء الطبقة الإقطاعية في الكوفة له ليس بالدرجة الكافية، خاصة بعد قبول الكوفيين التعامل مع ابن الزبير بل والانحياز له أثناء صراعهم مع المختار(58)، وفهم الأمويون أن تعدد ولاءات الإقطاع الكوفي ناجم عن رغبته الدائمة في الاستقلال والسيادة.

   وقد كانت تولية الخليفة الأموي للحجاج بن يوسف الثقفي على العراق إشارة واضحة على عدم ثقته في ولاء الإقطاعيين الكوفيين، وخلال الفترة الأولى من ولاية الحجاج بدا واضحاً إصرار الأمويين على ربط الإقطاع الكوفي بالسلطة الأموية وتقييد حركته عن طريق استغلال القادرين على القتال من الشباب العراقي في معارك مفتعلة انتهت بعضها بهزائم كارثية(59)(!) مما أدى إلى قيام العراقيين بثورة كبرى في سنة (81 هـ) ضد الحكم الأموي(60) استمرت سنتين تقريباً، ورغم نجاح الأمويين في القضاء على الثورة بقيادة الحجاج وقتلهم لمعظم قياداتها بل واجتذابهم لبعض العلماء المشهورين فيها إلى درجة عملهم فيما بعد في البلاط الأموي كعامر الشعبي على سبيل المثال(61)(!) فقد أكدت هذه الثورة شكوك الأمويين في ولاء العراقيين لهم، وأمام هذه الحقيقة اضطر الأمويين لمواصلة الفتوحات العسكرية في الشرق والغرب من الدولة الإسلامية في محاولة لاستهلاك القادرين على القتال في مثل هذه المعارك، والاستفادة من السيطرة على طرق التجارة العالمية والأراضي الخصبة(62)، على أن وفاة الحجاج الغامضة سنة 95 هـ أدت لإضعاف الدولة الأموية والتي رغم مواصلتها لسياستها في العراق إلا أنها أضطرت إلى التخفيف منها عقب وفاة الخليفة الوليد بن عبد الملك (96 هـ)، وبدا أن الأسرة الأموية قد ضعفت في مواجهة العديد من الثورات والانتفاضات الداخلية خاصة في العراق والشرق(63) والتي قادتها القيادات الإقطاعية والتجارية للتخلص من حرص الأمويين على ربط الإقطاع بالدولة، وكان نشوب الصراع بين اليمنيين والنزاريين داخل الجيش الأموي دليلاً على هذا الضعف(64).

   إن المرويات التاريخية لا تذكر الكثير من الأحداث في العراق في فترة حكم خالد بن عبد الله القسري له بداية من 106 هـ وحتى قيام انتفاضة الوصفاء (119 هـ) بما يعني التزام التيارات الشيعية في الكوفة السكون في تلك الفترة، وربما بسبب ما أصابها من خسائر بشرية كنتيجة لاشتراك بعض عناصرها في ثورة ابن الأشعث بالكوفة، ومع ذلك فمن الملاحظ تعرض الإمام الخامس محمد الباقر للمراقبة من قبل السلطات الأموية وإن أشارت المرويات إلى تجنب الخلفاء الصدام به(65)، وربما كان ذلك بسبب هدوء التحركات الشيعية بالكوفة وغيرها من مدن العالم الإسلامي، وتشير المرويات إلى أن الإمام الباقر أهتم أكثر بالمجالس العلمية والفقهية والتي سمحت له بنشر التشيع على نطاق واسع كما استطاع تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة وهي القاعدة التي ورثها خليفته جعفر الصادق.

 2 – تنظيم الوصفاء في الكوفة

   مثل تنظيم الوصفاء في الكوفة امتداداً سياسياً وعقائدياً واجتماعياً لنفس المجموعة التي أعلنت الثورة على الأمويين بقيادة المختار بن أبي عبيد، وقد تكونت قيادات هذا التنظيم من عناصر خليطه من العرب التميميين واليمنيين والموالي، ومن الواضح أن معظم قيادات هذا التنظيم تلقت علومها على يد الإمام محمد الباقر (114 هـ) أو على يد أبو هاشم بم محمد بن الحنفية (98 هـ)، وتوحي المرويات أن نشأة هذا التنظيم تمت في عهد الإمام علي السجاد (ت/95 هـ) وربما كانت في الفترة الأخيرة من حياته، إلا أن مرحلة الإمام الباقر مثلت المرحلة الأكثر فاعلية في نشاط التنظيم والذي اجتذب إلى صفوفه العديد من العناصر سواء الشيعية أو التي استطاع ضمها إلى التشيع.

   لقد كانت جماهير الشيعة في الكوفة عموماً مكونة من الموالي بالإضافة إلى العرب بأنواعهم وخاصة المنتمين لقبائل اليمن وقبائل عبد القيس، إلى أن شعبية التشيع كانت أكثر كثافة في أوساط الموالي، ويرجع ذلك إلى فترة حكم علي بن أبي طالب والتي أجرى فيها بعض الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية كالمساواة في العطاء(66)، وتحسين أحوال المزارعين(67)، ومنح بعضهم إعانات للقيام بمشروعات حرفية وتجارية صغيرة(68)، بالإضافة إلى السياسة الاجتماعية التي تبناها علي حول تحرير العبيد من بيت المال(69)، الأمر الذي ساعد على بروز العديد من الموالي الذين حظوا بثقة علي بن أبي طالب واعتبروا من المقربين له، كميثم التمار(70)(!)، كما تذكر المرويات أن أحد أحد أبناء السواد من غير العرب أو المسلمين كان من الجلساء الدائمين لعلي بن أبي طالب كممثل عن غير العرب من فلاحي السواد(71)(!).

   وقد واصل الأئمة العلويين عقب استشهاد علي هذه السياسة وخاصة في عهد الإمام علي السجاد، والذي توسع في تحرير العبيد، وتشير بعض المرويات إلى أنه حرر 50 ألف من الموالي بكافة قومياتهم، كما تشير إلى أن عملية التحرير لم تكن هي نهاية المطاف حيث قام بقيادة جلسات تعليمية وتثقيفية وتفقيهية لهؤلاء الموالي في مختلف العلوم الدينية والدنيوية(72)، ومن الممكن تفهم الأسباب التي دعت الأئمة العلويين إلى السكون عقب فشل ثورة المختار، حيث انصب اهتمامهم على رعاية العديد من الكوادر الجديدة سواء من العرب أو الموالي، وقد نجحت هذه السياسة بالفعل في تكوين شعبية جارفة للأئمة العلويين في كل أرجاء العالم الإسلامي خاصة الشرق الإسلامي وقد وصلت هذه الشعبية إلى أعلى درجاتها في عهد الإمام جعفر بن محمد الصادق والذي لجأ إلى إرسال هؤلاء الدعاة من الموالي إلى مناطق أخرى للدعوة إليه كقم وخراسان وبخارى(73)(!)، ويبدو أن بعض زعامات هذا التنظيم كانوا من ضمن الموالي الذين تم تحريرهم بواسطة أحد الأئمة السابقين على علي السجاد، ومن المرجح أن يكون بعضهم قد اشترك بالفعل في ثورة المختار بن أبي عبيد في الكوفة.

   ويبدو من إسم التنظيم " الوصفاء " إلى أن هذه المجموعة لم تكن مجرد مجموعة سياسية، بل كانت لها خصوصيتها العقائدية والفكرية.

   إن استعراض أسماء الصف الأول من قيادات هذه الانتفاضة ربما يزيل بعض الغموض المرتبط بالانتفاضة، وقد تكونت بصفة أساسية من :

   المغيرة بن سعيد البجلي : وهو من موالي قبيلة بجيلة، ومن غير المعروف إن كان من أصول فارسية أم لا، ويبدو أنه تلقى علومه الأولى على يد الإمامين علي السجاد ومحمد الباقر، ثم أصبح من دعاة الإمام الباقر في الأوساط الشيعية بالكوفة(74)، وتشير بعض المرويات السنية والشيعية أنه كان يعد من كبار الدعاة والرواة الشيعة في الكوفة(75)، واعتقد أن بداية نشاطه السياسي كان في ثورة المختار بن أبي عبيد وهو ما توحي به بعض المرويات السنية التي تتهمه بـ " التخشب " أي الانتماء للخشبية(76).

   حمزة بن عمارة البربري : يدل لقبه على أصوله الأمازيغية، وتذكر بعض المرويات له لقباً آخر وهو الزبيدي، إلا أن اللقب الأول هو الأشهر(77)، وربما ينم اللقب الثاني عن كونه مولى لهذه القبيلة؛ تذكر المرويات أنه أقام في المدينة، ويبدو أنه تلقى علومه على يد الإمام الباقر والإمام الصادق قبل انتقاله للكوفة(78)، إلا أنها لا تذكر له أي جهد علمي كسلفه المغيرة، وتشير المرويات الشيعية أن عدداً كبيراً من أهل المدينة والكوفة كانوا من أتباعه(79).

   بُنان بن سمعان النهدي التبان : وتذكر بعض المرويات أن اسمه بيان(80)، والإسم الأول أكثر صحة، وهو الذي تعتمده المرويات الشيعية وهي الأكثر دراية بحقيقة أسماء هذه الشخصيات(81)، وعموماً تتفق المرويات السنية والشيعية على كونه تباناً من الكوفة، ينتمي إلى النهديين وهم فرع من بني تميم(82)، ويبدو أنه كان يتردد على المدينة لتلقي علومه على يد الأئمة العلويين، إلا أن المرويات السنية لا تذكر أي نشاط علمي له في الكوفة، بعكس ما تذكره عن المغيرة بن سعيد مما يوحي بأن نشاطه كان سياسياً فقط.

   جابر بن يزيد الجعفي (ت/128 هـ): وهو من أشهر المحدثين في الكوفة وقد نقلت المرويات السنية آراء لمحدثين سنة كسفيان الثوري توثقه(83)، كما تؤكد المرويات الشيعية على توثيقه(84)، وتعتبره بعضها باباً للإمام جعفر الصادق(85) وهو دليل على مكانته العلمية، ولا تذكر المصادر السنية أو الشيعية اشتراكه في هذه الانتفاضة، وإن أشارت لها كتب الفرق(86)، ولعل ما يؤيد كتب الفرق هو محاولات الأمويين المتتالية للقبض عليه في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد المللك المعاصر للانتفاضة(87)، ويبدو أنه لم يكن من بين الشخصيات التي ألقي القبض عليها بسبب تظاهره الدائم بالجنون كلما شعر بوجود محاولات للقبض عليه(88)، ويذكر الكشي أن إحدى مرات تظاهره بالجنون كانت عقب رسالة تحذيرية من الإمام محمد الباقر(89)، الأمر الذي قد يعني وجود عناصر شيعية سرية داخل البلاط الأموي تقوم بنقل أسرار التحركات الأموية، كما تشير إلى إشراف البيت الإمامي على هذه التحركات السياسية التي كان يقوم بها الشيعة.

   عمرو بن أبي عفيف الأزدي : لا تذكر المصادر التاريخية أو كتب الفرق الكثير عنه، وإن ذكر النوبختي أنه من أتباع بيان (بنان)(90)، ومن الواضح أنه كان من ضمن المجموعة التي تمكن الوالي الأموي من إلقاء القبض عليها.

   صائد النهدي : لا تذكر المصادر الشيعية له أي دور سوى أنه أحد أتباع حمزة بن عمارة وبنان النهدي(91)، ومن الواضح أنه من ضمن المجموعة التي قتلها الوالي الأموي.

   أبو منصور العجلي : عربي ينتمي إلى قبيلة عبد القيس(92)، وتشير المرويات أنه كان معاصراً لهذه المجموعة ومن الواضح إشتراكه معهم في هذه الانتفاضة، إلا أنه استطاع الإفلات من الوالي الأموي خالد بن عبد الله القسري، إلا أن الوالي الأموي اللاحق يوسف بن عمر الثقفي – حفيد الحجاج – استطاع إلقاء القبض عليه سنة 121 هـ في أثناء نشاط الشيعة الكوفيين للتحضير لثورة زيد بن علي وتشير مروية الشهرستاني إلى أنه قاد تحرك آخر في تلك الفترة(93)، على أن الواضح أن أبو منصور العجلي كان يرأس فرقة اغتيالات تابعة لهذا التنظيم، وكان يلجأ إلى الخنق وربما السم كأسلوب للاغتيال(94)، ولعل هذا ما يبرر وفاة بعض الولاة والخلفاء الأمويين بأسلوب مفاجأ وغير مبرر، وقد تولى ابنه الحسين بن أبي منصور قيادة هذه الفرقة عقب القبض على والدة وواصل نشاطه حتى القضاء على الدولة الأموية (132 هـ)، ولم يستطع العباسيون القبض عليه إلا في عهد الخليفة محمد المهدي، ومن الممكن أن يكون قد شارك في ثورة عبد الله بن معاوية، ثم في الانتفاضة التي قادها أبو الخطاب الأسدي(95).

   مالك بن أعين الجهني : ذكر الكشي أنه من البصرة(96)، وهو ينتمي لبني أعين المعروفين بتشيعهم، إلا أن المرويات الشيعية تحاول نفي انتسابه للتشيع دون سبب واضح(97)، أما مروية الطبري فتؤكد اشتراكه في هذه الانتفاضة الشيعية(98)، وقد استطاع إقناع الوالي خالد القسري ببراءته من المشاركة في الانتفاضة إلا أن الطبري ينقل عنه أعترافه بكونه من قياداتها(99).

   بزيع بن موسى الحائك : وتذكره بعض المصادر الشيعية بـ " بزيع المؤذن "(100)، وقد حاول السيد محسن الأمين التفرقة ما بين الشخصيتين على أساس أن الأول وردت مرويات في ذمه بينما وردت مرويات في مدح الثاني(101)، إلا أن الشيخ المجلسي أشار إلى كونهما شخص واحد(102)، وتشير بعض المرويات في الكشي إلى اشتراكه في هذه الثورة(103) كما تشير كتب الفرق السنية إلى اشتراكه كذلك في انتفاضة أبو الخطاب الأسدي(104)، ويبدو أنه استطاع الإفلات والهرب عقب الانتفاضتين إلا أنه قتل فيما بعد(105).

   الحارث الشامي : لا تذكر المرويات اسمه مكتملاً ويبدو أنه من الموالي الذين كانوا يقطنون الشام ويترددون على المدينة لتلقي علومهم الدينية(106)، ومن الواضح أن كان يستمع لدروس الأئمة العلويون لفترة ثم انتقل للحياة في الكوفة والتدريس بها، و لا تذكر كتب نقد الرجال الشيعية أي تفاصيل عن حياته كما لا تشير بصراحة لانتمائه للوصفاء، إلا أنها تقرن اسمه معهم في مروياتها(107)، مما يشير إلى انتماؤه لنفس المجموعة، ويبدو أنه أحد الذين قتلوا عقب فشل الانتفاضة.

   عبد الله بن عمرو بن الحارث : يرد اسمه في كتاب الفرق بين الفرق والملل للشهرستاني " عبد الله بن عمرو بن الحرب الكندي "(108)، أما الكشي فيعتمد على الاسم الأول " عبد الله بن عمرو بن الحارث"(109)، ويبدو أن كتب الفرق السنية خلطت ما بين هذا الشخص و" عبد الله بن الخرب الكندي الراوندي " والذي ينسب إليه الفرقة الراوندية(110)، وهو كغيره من الشخصيات الأخرى كان يقيم بالكوفة وتنسب له كتب الفرق بعض الآراء العقائدية الخاصة الأمر الذي يشير إلى ارتقاءه لمكانة علمية كبيرة، ومن الواضح حسب رواية النوبختي أنه تتلمذ على يد جابر بن عبد الله الأنصاري وجابر بن يزيد الجعفي(111)، والواقع أن المرويات لا تشير إلى مساهمته في هذه الانتفاضة إلا أن محمد بن عمر الكشي يورد اسمه في المرويات بصحبة نفس المجموعة السابقة الأمر الذي قد يشير لاشتراكه معهم(112)، وقد واصل عبد الله بن عمرو بن الحارث نشاطه فيما بعد حيث تذكر المرويات اشتراكه في الثورة الشيعية التي قادها عبد الله بن معاوية بن جعفر، ويبدو أنه قتل أثناء إحدى المعارك التي خاضعها مع عبد الله بن معاوية(113).

   ميمون القداح المكي : تشير المرويات الشيعية إلى أنه مولى لبني مخزوم، وكان أحد الرواة عن الإمام علي السجاد ثم الإمام الباقر، ويبدو أنه لم يروي الكثير عن الإمام الصادق(114)، ولا توجد إشارات صريحة لوجود علاقة بين ميمون القداح والوصفاء، وإن كان من الواضح ارتباطه بالفلسفة الباطنية(115)، كما تشير المرويات السنية إلى وجود نشاطات له بالعراق بالتعاون مع شخص يدعى دندان أو ذيذان(116)، ويوجد خلاف بين المصادر السنية والشيعية حول الاسم الحقيقي لهذا الشخص، فبينما تذكر المصادر السنية أن اسمه " محمد بن الحسين "(117)، فإن المصادر الشيعية تشير لشخـص آخر بنفس الإسم وهو " سعيد بن حماد " وتذكر أنه أهوازي من موالي علي بن الحسين(118)، وبالتأكيد فإن هذه النشاطات عاصرت نشاطات الوصفاء، ومن المرجح أن يكون ميمون القداح قد اشترك في هذه الثورة وقتل على أثرها الأمر الذي يفسر قلة مروياته عن الإمام جعفر الصادق.

   بكر الهجري القتات : لا توجد حوله أي معلومات، وهو غير مذكور في المصادر الشيعية، إلا أن مصادر الفرق السنية تذكره كخليفة لجابر بن يزيد على قيادة التنظيم(119)، ولابد أنه كان أحد الذين أفلتوا من عقاب الوالي الأموي عقب فشل الانتفاضة.

   عبد الله بن المغيرة بن سعيد : لا تذكره أيضاً سوى كتب الفرق السنية من ضمن هذا المجموعة وتشير إلى قيادته للتنظيم عقب وفاة بكر الهجري(120)، وتشير المصادر الشيعية إلى محدث وعالم شيعي بنفس الإسم وتذكر أنه مولى لقبيلة بجيلة مما يؤكد كونه بالفعل ابناً للمغيرة بن سعيد، إلا أنها توثقة، وتذكر علاقته الوثيقة بالإمام الثامن علي بن موسى الرضا(121)، وأعتقد أنه لم يتول بالفعل قيادة التنظيم وإنما كان أحد المشتركين في هذه الانتفاضة ثم استطاعوا الهرب ومواصلة العمل على القيام بانتفاضة أخرى.

 

الهوامش

(36) أحمد صبري – الجذور الطبقية لثورة الحسين – طبعة دار الحمراء – بيروت 2008 – صـ 52، 53.

   (!) في سنة 81 قامت ثورة كبرى بقيادة عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث في الكوفة وقد اشتركت فيها معظم التيارات التجارية والاقطاعية، كما اشترك فيها الشيعة بمختلف تياراتهم، إلا أن من الواضح أن المشاركة في هذه الثورة كانت قاصرة بصفة أكبر على العرب.

   (37) حسن الأمين – م . س – صـ 188.

   (38) محمود إسماعيل – م . س – جـ 1 من صـ 51 إلى صـ 60.

   (39) م . س – صـ 59، 60.

   (40) م . س – صـ 62.

   (41) م . س – صـ 62.

   (42) م . س – صـ 62.

   (43) م . س – صـ 63.

   (44) م . س – صـ 63، حسن الأمين – م . س – صـ 183، 184.

   (45) م . س – صـ 63.

   (46) حسن الأمين – م . س – صـ 183، 184، 185. لقد أشار السيد حسن الأمين إلى رغبة الحجاج بن يوسف في التخلص من عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وهو تدليل على صحة وجهة النظر التي عرضتها، فعبد الرحمن من كبار عناصر الإقطاع الكوفي، كما أن معظم المجندين في الجيش إما من الإقطاعيين أو كبار التجار أو الموالين لهما من أبناء قبائلهم.

   (47) محمود إسماعيل – م . س – صـ 66.

   (48) م . س – صـ 67، 68.

   (49) م . س – صـ 64، 65.

   (50) م . س – صـ 65.

   (51) م . س – صـ 65.

   (52) هاشم معروف الحسني – سيرة الأئمة الإثنى عشر – بيروت 1990 – جـ 2 صـ 226.

   (53) محمود إسماعيل – المهمشون في التاريخ الإسلامي – القاهرة 2004 – صـ 36.

   (54) هاشم الحسني – م . س – جـ 2 صـ 226، رسول جعفريان – م . س – صـ 3.

   (55) م . س – صـ 3.

   (56) محمود إسماعيل – المهمشون في التاريخ الإسلامي – م . س – صـ 36.

   (57) ابن الأثير – م . س – جـ 3 صـ 63.

   (58) فلهوزن – م . س – صـ 136، 139، 140، 141.

   (59) حسن الأمين – م . س – صـ 183، 184، 185.

   (!) وجه الحجاج بن يوسف الثقفي جيشاً ضخماً بقيادة عبيد الله بن أبي بكرة والي سجستان لغزو بلاد الملك التركي رتبيل سنة 79 هـ رغم معاهدة الصلح المعقودة بين الدولتين، ولقى هذا الجيش هزيمة قاسية حتى أن المرويات التاريخية تذكر أن الناجين من الموت في هذا الجيش كانوا عدداً قليلاً، والواقع أن الغرض الحقيقي من هذه الحملة وبعض الحملات اللاحقة هو استنزاف قوى العراقيين على الثورة ضد الحكم الأموي، وكانت هذه السياسة التي ابتكرها الحجاج من العوامل التي أدت للقضاء على الأمويين.

   (60) م . س – من صـ 188، إلى صـ 214.

   (61) جمال الدين المزي – تهذيب الكمال – نسخة كومبيوترية – بيروت 1980 – موقع http://shamela.ws  جـ 14 صـ  12، 13، ابن الأثير – م . س – جـ 3 صـ 71.

   (62) محمود إسماعيل – سوسيولوجيا الفكر الإسلامي – م . س – جـ 1 صـ 63.

   (63) م . س – جـ 1 صـ 72، 78.

   (64) م . س – جـ 1 صـ 70، 71.

   (65) هاشم الحسني – م . س – جـ 2 صـ 194، 195.

   (66) علي بن أبي طالب – نهج البلاغة – جمع الشريف الرضي الموسوي – تحقيق / الشيخ محمد عبده – بيروت 1990 – ص 36، محمود إسماعيل – سوسيولوجيا الفكر الإسلامي – م . س – ج 1 – ص 58.

   (67) علي بن أبي طالب – م . س – صـ 378.

   (68) السيد محمد الشيرازي – لماذا تأخر المسلمون؟ – بيروت 1999 – ص 92.

   (69) رسول جعفريان – م . س – صـ 2.

   (70) الكشي – م . س – جـ 1 ترجمة (ميثم التمار).

   (!) ميثم التمار : كان الموالي، وقد اعتقه علي بن أبي طالب أثناء خلافته، وأعتقد أنه من الموالي الذين اعتقوا من بيت المال، ثم أصبح من أكثر المقربين منه، ويبدو أنه أحد من استفادوا من المعونات التي قدمها علي بن أبي طالب لبعض الفقراء للقيام بمشروعات تجارية وحرفية صغيرة حيث عمل في بيع التمر، وقد قتله عبيد الله بن زياد عقب رفضه سب علي بن أبي طالب بطريقة وحشية(!).

   (!) م . س – ترجمة (ميثم التمار).

   (71) أحمد صبري – الحقوق السياسية في فكر الإمام علي من منطلق العدالة – مجموعة مقالات مؤتمر الإمام علي الدولي – طهران 1422 هـ – جـ 1 صـ 170.

   (!) أشارت المرويات التاريخية إلى هذا الفلاح باسم (نرسا) وهو فارسي على الأغلب، ويبدو أنه لم يكن مسلماً حيث كان الكثير من الفرس المسلمين موجودين بالفعل كجلساء ومستشارين لعلي بن أبي طالب كميثم التمار، والمرجح أن هذا الممثل كان من الأقلية الزرادشتية.

   (72) رسول جعفريان – م . س – صـ 3.

   (73) الطبري – م . س – جـ 7 صـ 49، 50، رسول جعفريان – م . س – صـ 5، محمد بن جعفر النرخشي – تاريخ بخارى – تعريب وتحقيق / أمين عبد المجيد بدوي، نصر الله مبشر الطرازي – القاهرة 1993 – صـ 95.

   (74) النعمان بن محمد – دعائم الإسلام – تحقيق / آصف بن علي أصغر فيضي – القاهرة 1985 – جـ 1 صـ 49.

   (75) عبد الله بن عدي الجرجاني – الكامل في الضعفاء – مراجعة / يحيى مختار غزاوي – نسخة كومبيوترية – بيروت 1988- موقع http://shamela.ws – جـ 6 صـ 236، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني – لسان الميزان – نسخة كومبيوترية – بيروت 1986 – موقع http://shamela.ws – جـ 2 صـ 55، محسن الأمين – أعيان الشيعة – نسخة كومبيوترية – موقع http://shiaonlinelibrary.com – جـ 6 صـ 335، جـ 7 صـ 316.

   (76) عبد الرحمن بن أبي حاتم – الجرح والتعديل – نسخة كومبيوترية – بيروت 1952 – موقع http://shamela.ws – جـ 8 صـ 171.

   (77) الكشي – م . س – ترجمة (أبو الخطاب محمد بن أبي زينب).

   (78) رسول جعفريان – م . س – صـ 4.

   (79) م . س – صـ 4.

   (80) أبو الحسن الأشعري – مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين – نسخة كومبيوترية – موقع http://shamela.ws – صـ 2، عبد القاهر البغدادي – الفرق بين الفرق – بيروت 1987 – صـ 227.

   (81) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (أبو الخطاب محمد بن أبي زينب)، الحسن بن علي بن داود الحلي – نسخة كومبيوترية – جـ 2 حرف الباء.

   (82) محسن الأمين – م . س – جـ 3 صـ 626، ابن حجر العسقلاني – م . س – جـ 2 صـ 55، النوبختي – فرق الشيعة – تحقيق / هبة الدين الشهرستاني – بيروت 1984 – صـ 28.

   (83) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (جابر بن يزيد الجعفي)، كمال الدين المزي – تهذيب الكمال – بيروت 1980 – جـ 4 صـ 149، 150.

   (84) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (جابر بن يزيد الجعفي)، ابن داوود الحلي – م . س – جـ 1 حرف الجيم، جـ 2 حرف الجيم.

   (85) محمد غالب الطويل – م . س – صـ 254.

   (86) أبو الحسن الأشعري – م . س – صـ 2، البغدادي – م . س – صـ 232، 233.

   (87) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (جابر بن يزيد الجعفي).

   (88) م . س – جـ 2 ترجمة (جابر بن يزيد الجعفي).

   (89) الكليني – م . س – جـ 1 صـ 396.

   (90) النوبختي – م . س – صـ 34.

   (91) م . س – صـ 28.

   (92) أبو الحسن الأشعري – م . س – صـ 2، النوبختي – م . س – صـ 38، البغدادي – م . س – صـ 234، 235، عارف تامر – م . س – صـ 61.

   (93) رسول جعفريان – م . س – صـ 4، الشهرستاني – م . س – جـ 2 صـ 15.

   (94) النوبختي – م . س – صـ 38، 39.

   (95) النوبختي – م . س – صـ 39.

   (96) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (مالك بن أعين) وترجمة (بني أعين مالك وقعنب).

   (97) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (بني أعين مالك وقعنب)، ابن داوود الحلي – م . س – جـ 2 حرف الميم.

   (98) الطبري – م . س – جـ 7 صـ 129.

   (99) م . س – صـ 129.

   (100) محسن الأمين – م . س – جـ 3 صـ 564.

   (101) م . س – جـ 3 صـ 564.

   (102) م . س – جـ 3 صـ 564.

   (103) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (أبي الخطاب محمد بن أبي زينب).

   (104) الشهرستاني – م . س – جـ 2 صـ 16، أبو الحسن الأشعري – م . س – صـ 2، النوبختي – م . س – صـ 43.

   (105) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (أبو الخطاب محمد بن أبي زينب).

   (106) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (أبو الخطاب محمد بن أبي زينب)، ابن داود الحلي – م . س – جـ 2 حرف الحاء.

   (107) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (أبو الخطاب محمد بن أبي زينب).

   (108) البغدادي – م . س – صـ 30، 31، الشهرستاني – م . س – جـ 1 صـ 156.

   (109) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (أبو الخطاب محمد بن أبي زينب).

   (110) الشهرستاني – التعليقات على كتاب فرق الشيعة للنوبختي – صـ 52.

   (111) البغدادي – م . س – صـ 30، 31، النوبختي – م . س – صـ 34، 35.

   (112) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (أبو الخطاب محمد بن أبي زينب).

   (113) النوبختي – م . س – صـ 34، 35.

   (114) جعفر السبحاني – الملل والنحل – نسخة كومبيوترية – موقع http://books.rafed.net – جـ 8 – صـ 48، 49، 50.

   (115) البغدادي – م . س – صـ 266، ابن النديم – م . س – صـ 191.

   (116) البغدادي – م . س – صـ 266، الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (الحسن والحسين الأهوازيان).

   (117) البغدادي – م . س – صـ 266.

   (118) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (الحسن والحسين الأهوازيان).

   (119) البغدادي – م . س – صـ 232، ابن حزم الظاهري – الفصل في الملل والأهواء والنحل – القاهرة 1348 – جـ 4 صـ 141.

   (120) ابن حزم – م . س – جـ 4 صـ 141.

   (121) الكشي – م . س – جـ 2 ترجمة (عبد الله بن المغيرة)، ابن داوود الحلي – م . س – جـ 1 حرف (العين).