الرئيسية » سياسة واقتصاد » الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية تحتفل في موسكو باليوبيل الـ 65 للبروفيسور، سهيل فرح
اليوبيل الـ 65 للبروفيسور، سهيل فرح

الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية تحتفل في موسكو باليوبيل الـ 65 للبروفيسور، سهيل فرح

وحضر الفعالية الاحتفالية عدد من المسؤولين والمفكرين والأكاديميين والفنانين الرفيعي المستوى، بينهم رئيس جمهورية قرغيزستان السابق، أسكارأكايف، ومنسق "مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي"، السفير فينيامين بوبوف، والأكاديمي في أكاديمية العلوم الطبيعية الروسية،  يوري ياكوفيتس، وعضو الجمعية الإمبراطورية، ميتروبوليت ستافروبول و نيفينوميسك، كيريل، وسكرتير الجمعية الإمبراطورية الأرثدوكسية الفلسطينية، ألكسندر دولينين، والمؤرخ ميخايل ياكوشيف، ورئيس فرع الجمعية الإمبراطورية في نيجنينوفغورود، أوليغكولوبوف، ورئيس فرع الجمعية الإمبراطورية في قبرص، ليونيد بولانوف.

وافتتحت الاحتفالية بكلمة ترحيبية وتهنئة قدمتها نائبة رئيس الجمعية الإمبراطورية، السيدة يلينا أغابوفا. وأدارت الأمسية المستشرقة و الإعلامية في محطة روسيا اليوم أنا بيلوفا.

 كما قلد سكرتير الجمعية، ألكسندر دولينين، الدكتور سهيل فرح بوسام الجمعية، وسام جامع الأرض المقدسة الروسية في فلسطين أنطونين (كابوستين).

وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان "الطريق إلى الحوار"، يستعرض الجوانب المتعددة للحياة العلمية و النشاطات المتنوعة  للبروفسور فرح.

  تخلل الحضور  خطابات تهنئة، وبرقيات تهنئة من رؤساء و فعاليات روسية و أجنبية متنوعة، أعربوا فيها عن تثمينهم  العالي لنشاطات الدكتور فرح، مشددين على دوره الرائد في تعزيز حوار الحضارات، وأهمية هذا الدور الذي يؤديه فرح، من خلال المؤتمرات العلمية والموائد المستديرة في شتى أنحاء العالم، خصوصا في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط، وأشاد الحضور بتفاؤل الدكتور فرح، وقدرته على الجمع بين الحضارتين العظيمتين، الروسية والعربية الإسلامية في آن واحد.

ومن الذين توقفوا عند إنجازات البروفسور فرح رئيس جمهورية قيرغزتان (1900-2005) ، الذي أشاد بالمستوى العلمي الراقي لأبحاث فرح و ثمن دوره العالي في تطوير نظرية الحوار بين الحضارات. وتوقف أيضا عند الوضع المتفجر في الشرق الأوسط، لافتا إلى أهمية تنشيط الحوار والتفاعل بين أديان وثقافات هذه المنطقة ،مؤكدا مرة أخرى على أهمية الدور الحواري الذي يقوم به البروفسور فرح.

بنفس الكلام الدافئ حيال المحتفى به كان كلمة ميتروبوليتستافربولونيفينومسكيكيريل  الذي أشاد بالدور الحوار للدكتور فرح و تذكر الأيام الخوالي الجميلة التي جمعتهما في مدينة نيجنينوفغورد الواقعة على نهر الفولغا. وتمنى له طول العمر والمزيد من العطاء الروحي و العلمي..

وتضمنت الفعالية حفلا موسيقيا، قدم خلاله المشاركون أعمالا من مؤلفات كلاسيكية روسية وغربية، وشعبية روسية وأعمالا لمؤلفين موسيقيين عرب.

 هذا ووجه رئيس جمهورية داغستان، البروفسور رمضان عبد اللطيبوف، برقية تهنئة للدكتور فرح، جاء فيها:

"الزميل المحترم، صديقي الغالي، سهيل فرح!

من القلب أهنئكم بوبيلكم الـ65. إن  نشاطكم المثمر  كباحث وخبير،  و مربي و أستاذ محاضر، ومنظم للعديد من المؤتمرات والموائد المستديرة والمناقشات في مجموعة عريضة من القضايا الإنسانية، ومشاريعكم المختلفة أصبحت أضحت جسر تواصل بين حضارات روسيا ودول الشرق الأوسط، معرفة بعمق بتقاليد وثقافة الشعب الروسي المتعدد القوميات، ومعها الاقتصاد والسياسة الروسية. والتي أفضت إلى فهم أعمق لدى المجتمع الروسي للحياة في الدول الإسلامية.

نحن على ثقة أن أفكاركم ستؤثر في المستقبل في حل مشاكل التنمية العالمية، والبحث عن سبل تخطي التحديات والمخاطر في مجالات الاقتصاد والأمن والسياسة والمجال الإنساني.

 أتمنى لكم الصحة والمزيد من النجاح في عملكم المتعدد الجوانب".

 بدورة أسرة تحرير موقع روسيا والعالم الإسلامي تتمنى للدكتور في العلوم الفلسفية الصحة الجيدة و المزيد من العطاءات الإبداعية.