الرئيسية » سياسة واقتصاد » العراق يستهدف إنتاج ما بين 4.75 و5 ملايين برميل نفط يوميا
wbk.jpg

العراق يستهدف إنتاج ما بين 4.75 و5 ملايين برميل نفط يوميا

ويعتبر العراق ثاني أكبر مصدر للنفط في المنظمة بعد السعودية، ويقوم بتصدير ما يصل إلى 3.2 مليون برميل يومياً من أصل نحو 4.7 مليون برميل يتم إنتاجه في البلد.

وأضاف اللعيبي في تصريح صحافي بثه التلفزيون الرسمي ليل الخميس أن «سياسة العراق الثابتة تهدف إلى الحفاظ على حصته التي قدرت ما بين 4.750 و5 ملايين برميل يومياً مع مراعاة حقه باعتماد الكميات المنتجة من الحقول النفطية وبما يتناسب مع الاحتياطي النفطي الذي يمتلكه والذي تضعه في مرتبة متقدمة بين المنتجين والمصدرين».

ولفت الوزير إلى أن بلاده حُرمت من حصتها السوقية الطبيعية على مدى عقود بسبب الحروب «لذا فإن من الطبيعي أن يعمل على تعويض ذلك».من جهة ثانية اعلن اللعيبي عن طرح مصفاة الناصرية في محافظة ذي قار(جنوب شرق) للاستثمار من قبل الشركات المحلية والعالمية، وطلب المسارعة في إجراءات إحالة أربع مصاف أخرى للاستثمار الخاص.

وقال وزير النفط في بيان أمس الجمعة ان «الوزارة وضمن خططها الرامية إلى تطوير قطاع التصفية وتعظيم الإنتاج الوطني من المشتقات النفطية، تعلن عن فتح باب الاستثمار أمام الشركات للتنافس على بناء وتشغيل مصفاة الناصرية وفق القوانين والتعليمات النافذة». ورغم أن العراق ثاني أكبر منتج للنفط في «أوبك»، إلا أنه يستورد نسبة كبيرة من مشتقات الوقود من الخارج لتلبية حاجة الطلب المحلي. ويأتي إعلان الوزير بعد أيام من مطالبات عراقية حكومية عبر وزارة النفط بتحويل محركات السيارات للعمل بالغاز السائل بدلاً من الوقود الذي يكلف الخزينة تكاليف استيراده.

وأكد اللعيبي على «أهمية هذا المشروع الحيوي في توفير المشتقات النفطية للبلاد وفق المواصفات العالمية وتغطية جزء من الحاجة المحلية.. فضلاً عن تشغيل آلاف المواطنين من أبناء المحافظة وشركات القطاع الخاص».

ودعا الجهات المعنية إلى «تذليل جميع المصاعب والمعوقات الإدارية من أجل الإسراع في إحالة هذا المشروع إلى الشركات التي تقدم أفضل العروض «.

وكانت مصفاة الناصرية قد طرحت للاستثمار الخاص عامي 2006 و2008 ودخلت ضمن جولات التراخيص النفطية التي منحها العراق للشركات الأجنبية خلال السنوات الخمسة الماضية، لكن الدراسات الخاصة بالمصفاة أثبتت عدم جدواها الاقتصادية، ما لم تكن ملحقاة بحقل نفطي يؤمن كميات النفط الداخلة في إنتاجها.

 

المصدر الاناضول