الرئيسية » سياسة واقتصاد » 14 حقيقة تاريخية عن روسيا والغرب!

14 حقيقة تاريخية عن روسيا والغرب!

التنافس بين روسيا والغرب قديم قدم العلاقة التاريخية المعقدّة بينهما، فبلاد بوشكين لم تكن يوما غربية خالصة ولا شرقية قحّة، بل كانت وتبقى بلادا روسية بما لها وما عليها.

 وهنا 14 حقيقة تاريخية ميّزت روسيا عن الغرب الأوروبي تاريخيا:

1- ظهر القوس كسلاح (تحت اسم “السهم الذاتي”) في روسيا قبل ثلاثة قرون من تعرف أوروبا عليه.

2- فقدت أوروبا في العصور الوسطى التقاليد الرومانية لصناعة الصابون، وأضاعت “سر” صنع الصابون، وكذلك فن الاغتسال والتنظف والتطهر به (بدلا من الاستحمام في النهر) وجاءها في نهاية المطاف من روسيا!*

3- اخترع التخدير خلال العمليات الجراحية في روسيا (الدكتور بيروغوف)، فيما كانت العمليات الجراحية للجنود الأوروبيين تجرى خلال حرب القرم 1850 دون تخدير.

4- الاختراعات الإيجابية الرئيسية (الراديو، المصباح الكهربائي، اللحام الكهربائي، التلفزيون، الجرار، المركبات الفضائية، المحطات النووية السلمية، الاتصالات اللاسلكية، إلخ) كلها تم اختراعها في روسيا وسرقها الأوروبيون فيما بعد، ونسبوا بعضها لأنفسهم.

5- الاختراعات السلبية الرئيسية “أبدعتها” أوروبا، بدءا من الغازات السامة ، والقنبلة النووية والذرية العسكرية، والدبابات التي طوروها على أساس الجرارات، ومعسكرات الاعتقال، وما إلى ذلك. وروسيا بعد ذلك ابتكرت الأقنعة الواقية من الغازات السامة.

أيّدت روسيا القيصرية والسوفيتية وما بعد السوفيتية باستمرار حظر الأسلحة غيرالإنسانية وإيجاد نظام للأمن الجماعي (كحظر الطلقات المتفجرة واللجوء إلى التحكيم في لاهاي والالتزام باتفاقات هلسنكي). لكن الدول الغربية تصدت بشراسة تقليديا لهذه المبادرات وعملت على إجهاضها وإفراغها من مضمونها.

7- تم إلغاء الرق في الولايات المتحدة وإنزال العقاب البدني في إنجلترا، في عقود لاحقة على حظر العبودية والعقاب الجسدي في روسيا القيصرية. وفي انجلترا، ظلّ الجلد كشكل من أشكال العقاب الحكومي حتى سبعينيات القرن العشرين!.

8- كان المطبخ الوطني الروسي وما زال أكثر ثراءً وتنوعا من المطبخ الأوروبي، مما يدل على المستوى المقارن لتغذية الشعوب. ففي المطبخ الروسي لا يمكن تصور أكل القواقع، الرخويات، والضفادع، والجبن المتعفن، وحساء من بقايا الطعام، وقصاصات الكعكة (التسمية الأولية للبيتزا الإيطالية) وفي نفس الوقت تضمن المطبخ الروسي عددا من المنتجات المفيدة والعالية الجودة وغير المألوفة للمأكولات الأوروبية، مثل الكافيار والسمك الأحمر(السولومون).

9-من أسرى الحرب العاديين من “الجيش الفرنسي العظيم” الذي هاجم به نابليون روسيا في عام 1812، لم يكن أحد منهم يرغب في العودة إلى أوروبا بعد إقاماتهم الطويلة في روسيا،  مقارنات هؤلاء الجنود بين الحياة في روسيا وفي بلادهم ليست أساطير ودعايات، بل حقائق تاريخية دامغة.

 10-قام الكونت ليف تولستوي، بزيارة أوروبا في وضع متخفٍّ، في ثياب رثّة، متنكراً كعامل، وكتب في وقت لاحق في أعماله (“لوسيرن” وغيرها)، أن التاريخ لم يعرف قسوة أكثر ولا مبالاة وقلة شفقة تجاه الناس الفقراء، أكثر ما مارسته وتمارسه الحضارة الأوروبية.

11- الكتب أو المخطوطات الملفوفة بلفائف الجلد البشري هي اختراع أوروبي. هذا ليس فقط الكتاب المقدس في القرن الثالث عشر ونص الديكتال (قانون الكنيسة الكاثوليكية، ولكن أيضا الكتب الليبرالية فيما بعد: نسخة من نص إعلان حقوق الإنسان وعدة نسخ من الدستور الفرنسي لعام 1793. مرحبا بكم في المتحف.. الأوروبي!.

12-كان حرق الناس برميهم في النار المشتعلة أمرا نادرا واستثنائيا في روسيا، ومثل هذه الأحكام بحق “الزنادقة” في تاريخ الأرثوذكسية بأكمله يمكن أن تعد على الأصابع. وفي نفس الوقت، تم في أوروبا ليس فقط إحراق 10220 شخصاً بواسطة أفران النار بأمر من المحقق الإسباني العظيم توماس دي توركيمادا (1420-1498). في نفس الوقت، قتل 97،371 شخصًا بالحكم عليهم بالأشغال الشاقة والقاسية على السفن. توماس دي توركيمادا، كان الأب الروحي لإيزابيلا من قشتالة، التي كانت فخورة بأنها لم تغتسل سوى مرتين طوال حياتها.

13-ضحايا ليلة سانت بارثولوميو في أوروبا – أكثر بكثير من جميع ضحايا كامل عهد إيفان الرهيب في روسيا.

عرفت أوروبا الحمامات فقط في القرن الثامن عشر، عندما أمر القيصر بطرس الأكبر، الذي زار أمستردام وباريس، ببناء حمامات هناك للجنود الذين كانوا يرافقونه. وبعد عام 1812، بنى الجيش الروسي حمامات في جميع البلدان التي حررها من نابليون.

*كان الناس في أوروبا غير معتادين على إجراءات الاستحمام بالماء لدرجة أن الدكتور الألماني فريدريك بيلتس نشر كتابا مختصا في الطب الشعبي في أواخر القرن التاسع عشر لإقناع الناس بغسل أنفسهم. وكتب بيلتس في كتابه “العلاج الطبيعي الجديد”: “هناك أناس لا يجرؤون في الواقع على الاستحمام في النهر أو في الحوض، لأنهم لم يدخلوا الماء أبداً منذ طفولتهم. هذا الخوف لا أساس له من الصحة. ويمكنك التعود على هذا بعد خامس أو سادس استحمام”. لكن عددا قليلا جدا من الناس صدّقه.

نقلا عن روسيا اليوم + Newsinfo 21-7-2018

اترك تعليقا