الرئيسية » حضاريات » نظرية الشراكة بين الحضارات بين نظريتي صدام وحوار الحضارات: دروس مستفادة

نظرية الشراكة بين الحضارات بين نظريتي صدام وحوار الحضارات: دروس مستفادة

نظمت مجموعة الرؤية الاستراتيجية :روسيا – العالم الإسلامي” مؤتمرا بعنوان “الصحافيون في العالم الاسلامي من أجل الشراكة بين الحضارات” في مدينة يالطا بشبة جزيرة القرم الروسية في 23 أبريل 2018، وقد شارك في المؤتمر مسؤولون حكوميون وشخصيات اكاديمية ودبلوماسية وصحافيون من 20 دولة. هذه مداخلة الدكتورة سماء سليمان في المؤتمر:

مقدمــــة

منذ نهاية القرن العشرين طرح عدد من النظريات منها نظرية “صراع الحضارات” الذي أطلقها “صمويل هينتغتون” ثم طرحت نظرية “حوار الحضارات” من قبل المفكر الفرنسي “روجي غارودي” كرد على الأولى ثم نظرية “تعارف الحضارات” التي أطلقها المفكر الإسلامي ” زكي الميلاد”، وأخيرا نظرية “الشراكة بين الحضارات” للمفكر الروسي يوري ياكوفيتس وبوريس كوزيك وسهيل فرح.

الحقيقة أن كل نظرية أصبحت تحتل مكان الصدارة في قائمة الاهتمامات لدى العلماء والنخب الفكرية والسياسية، ومراكز البحوث المختلفة والمؤسسات الدولية.

وقد ظهرت نظريتي صراع الحضارات وحوار الحضارات كمحصلة لعوامل كثيرة منها:

– انتهاء الصراع الأيديولوجي مع سقوط المعسكر الشرقي.

– صعود دور الأديان.

– الثورة المعلوماتية، وتطور وسائل الإعلام والاتصال.

وقد جاءت النظريتين بوصفهما رؤية فكرية وفلسفية جديدة ذات أبعاد سياسية، حاولت ملء الفراغ الذي استشرى في الدوائر الفكرية الغربية والمسلمة، وصياغة خطاب استراتيجي جديد للعلاقة بين الغرب والعالم الاسلامي.

وقد سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تكريس هيمنتها على العالم، وتحقيق مصالحها في ظل الأحادية القطبية، لاسيما في العالم العربي والإسلامي الذي جعلته مقولة الصدام كمصدر تهديد للغرب ومصالحه، ثم في موضع المتهم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولذا شهدت الساحة الفكرية العربية والإسلامية، تصاعد وتيرة الاهتمام بالحوار تنظيراً وتأسيساً من خلال جهود فردية أو مؤسسات أخذت على عاتقها دعم مشروع حوار الحضارات. فأصبح بذلك الحوار مطلباً عربيًّا وإسلاميًّا.

 تساؤلات:

  1. هل حوار الحضارات بين كل الحضارات أم أنه قاصرا على الحوار بين الحضارة الغربية والإسلامية؟
  2. هل يمكن إدماج الحضارة الغربية في الشراكة وهي التي تطرح الصدام كمنهج للتعامل مع الحضارات الاخرى؟
  3. ما التحديات التي واجهت نظرية الحوار بين الحضارات للاستفادة منها عند تطبيق نظرية الشراكة بين الحضارات؟
  4. كيف يمكن توحيد الناس حول أهداف مشتركة بغض النظر عن فروقهم الثقافية، وضمان توفير الظروف الملائمة لإحداث التنمية لكل شعوب العالم بالاستفادة قدر الإمكان من الوسائل غير السياسية؟
  5. هل هناك فرصة لحدوث تقارب في المواقف السياسية حول العديد من القضايا الدولية في إطار احترام حقوق الإنسان المعلنة في مواثيق الأمم المتحدة، وكذلك القواعد والمبادئ المنظمة للقانون الدولي، ورفض أي معايير مزدوجة بما في ذلك ما يتعلق بسياسة مكافحة الإرهاب واحترام القيم الإنسانية التقليدية والمقبولة من مختلف الديانات العالمية؟
  6. كيف نحلل أسباب وطبيعة الصراع الناشئ في المنطقة محل الأزمة. هل هناك مبررات قوية لاعتبار هذا الصراع أو غيره في عداد الصراعات الثقافية أو الإثنية أو الدينية؟ وفيم تكمن خلفيته؟

فأي صراع أو نزاع هو عبارة عن صدام بين دوافع سياسية ومصالح اقتصادية وغالبا ما يكون بين أصحاب هذه الدوافع والمصالح سواء كانت جماعات منفصلة أو أفراد تتغير مصالحهم ودوافعهم مع الزمن. أما الديانات والثقافات فهي قيم عظيمة تتسم بالديمومة.

 

التحديات التي واجهتها نظرية حوار الحضارات:

عانت نظرية حوار الحضارات من عدد من التحديات والتي يجب أن يتم تفاديها في نظرية الشراكة بين الحضارات منها:

  1. لم يتم الاتفاق عن من يعبر عن الهوية الغربية أو الإسلامية.
  2. عدم القدرة على أن يقدم أطراف الحوار ذاته (الأنا) أنفسهم.
  3. تباين وجهات النظر فيمن سيحاور الآخر وحول منطلقات الحوار ومرجعيته.
  4. عدم انهاء المقابلة بين الحداثة والأصالة.
  5. عدم الاعتراف من قبل الحضارة الغربية بتعدد الحضارات وتأكيدها على وجود حضارة عالمية واحدة.
  6. الخطاب العربي والإسلامي المعاصر يتسم بالثنائية والانشطار إلى معسكرين يتبادلان الإسقاطات وهما معسكر حداثي ومعسكر إسلامي.

نظرية الشراكة بين الحضارات:

بينما يطرح المفكرون الروس نظرية الشراكة بين الحضارات من منطلق أن المرحلة الانتقالية تتميز بأنها متعددة الأقطاب، حيث تشهد تنامي عامل الهوية الحضارية. وأنه في هذه الظروف ينبغي العمل بمسؤولية عالية آخذين بعين الانتباه التنوع الثقافي والحضاري لعالمنا المعاصر… وإن أي محاولة لإملاء قيم معينة من الخارج، أو إقحام وصفات معلبة لتغيير المسارات تفضي إلى أسوأ النتائج على مستوى الأمن المحلي وعلى العلاقات الدولية ككل… من الأهمية بمكان احترام هوية وتراث الشعوب الأخرى، وحقها في اختيار طرقها الخاصة المحددة لمستقبلها.‏

إن لروسيا وخلال قرون عديدة تجربة غنية في التعايش بين قوميات ومذاهب مختلفة، وإن ديبلوماسيتها الوطنية تسعى إلى دفع عجلة الشراكة إلى الأمام بين الأديان والثقافات المتنوعة، وإلى توطيد مناخ الشراكة التامة على المستوى الدولي.‏

قواعد نظرية الشراكة بين الحضارات:

تقوم نظرية الشراكة بين الحضارات على القواعد التالية:

  1. وجود عدداً من الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية لها أهمية قصوى في إرساء السلم في العالم، وتوطيد العلاقات الثنائية بين الدول، والتقريب بين الشعوب.
  2. البحث عن نقاط الالتقاء والاختلاف بين الحضارات، من أجل التركيز على الأولى وتطويرها، ومحاصرة الثانية والحد من تأثيراتها.
  3. تفسير التحولات الدولية المختلفة والنظام العالمي الجديد بحثاً عن فهم أفضل للحضارات المختلفة وطبيعة مجتمعاتها، والتوصل إلى تفاهم متبادل.
  4. تقوية ودعم المؤسسات المشتركة والهيئات الإقليمية وأهمها الأمم المتحدة ودورها المركزي والتنسيقي.
  5. نظرا لما تعانيه الحضارات من أزمات كبيرة لذا يجد العلماء أنه من الواجب وضع تصورات لآفاق تطور الحضارات.

أطراف الشراكة بين الحضارات، وهي:

ونجد البعض يلجأ إلى وضع معايير لتصنيف الأطراف المشاركة في الشراكة بين الحضارات في عمومه بأكثر من معيار، أهمها:

1-المعيار الثقافي: أي أهل الثقافة، وهو المعيار الذي يتعامل مع مختلف الحضارات. والتي يجب أن يشارك ممثلون لها جميعاً كأطراف متساوية في الشراكة.

2-المعيار المؤسسي: من الضروري لإنجاح الشراكة الحضارية أن تساهم فيه جميع الدوائر والمؤسسات التي تنظم انتماءات البشر على وجه الأرض. ولذلك فإن المؤسسات التي يمكن اعتبارها أطرافاً في هذا الحوار يمكن الإشارة إليها على النحو التالي:

أ- التنظيمات الدولية، وهي هيئة الأمم المتحدة والتنظيمات التابعة لها، وفي مقدمتها منظمة اليونسكو التي تتمتع بما يؤهلها لدور مميز في تنظيم الحوار الحضاري والدعوة إليه.

ب- التجمعات الإقليمية، ومنها منظمة الدول الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنظمة دول جنوب شرق آسيا، ومنظمة الوحدة الأفريقية، والمنظمات الإقليمية والمؤسسات المتخصصة التابعة لها.

3- المعيار التخصصي: الأفراد والشخصيات ذات الإسهام الخاص في عملية الحوار الحضاري العالمي وتتسع دائرة هؤلاء بحسب تخصصهم، تشمل الفئات المؤثرة، مثل: رجال الدين والمفكرين، والسياسيين، ورجال الثقافة والفنون، ورجال الاقتصاد والمال، والعلماء والباحثين، ورجال الإعلام والصحافة، والقيادات والرموز المجتمعية، وقيادات الحركات النسائية .

 وبناء على المعايير السابقة يمكن القول أن أطراف الشراكة يجب أن تتضمن الجهات التالية:

  1. أهل السياسة أي الحوار الرسمي (السياسي والدبلوماسي).
  2. المنظمات والمؤسسات التطوعية القطرية والدولية.
  3. الجامعات ومراكز البحوث والدراسات.
  4. الأحزاب والتجمعات السياسية والفكرية.
  5. المؤسسات الاقتصادية.
  6. المثقفين من الحضارات المختلفة والذين يعيشون في حضارات غير حضاراتهم.
  7. ممثلون للثقافات الشعبية بمختلف تياراتها، ذلك أننا نعرف جميعاً أنه في عدد من المجتمعات المعاصرة تسود ظاهرة الانفصام الثقافي.

قضايا الشراكة بين الحضارات:

يجب أن تكون القضايا شاملة لكل الاتجاهات في الحضارات المختلفة ومنها التوجه الليبرالي والإسلامي والماركسي كالتالي:

  1. القضايا الليبرالية، مثل: الحرية والعلمانية، والدين والدولة، والحداثة، وما بعد الحداثة، قضايا المرأة، حقوق الإنسان، الديمقراطية وغيرها.
  2. القضايا الماركسية، قضايا التحرر، والعدالة الاجتماعية، والتهميش العالمي والتعاون المتبادل وغيرها والسلام والسلم العالمي.
  3. القضايا الاسلامية، أزمة الأسرة، والأزمة في علاقة الإنسان بالطبيعة، وأزمة الأخلاق.

أساس التحرك في نظرية الشراكة بين الحضارات…دروس مستفادة:

نتج عن حوار الحضارات إشكاليات كثيرة، وهذا ما يدفع للخروج بدروس مستفادة لعدم تكرارها في نظرية الشراكة بين الحضارات وهو ما يمكن القول أنه اقتراح بأسس التحرك في نظرية الشراكة بين الحضارات ولتكون اكثر قبولا، وهي كالتالي:

  1. السعي لأن تكون الحضارات العالمية تقوم بدورها في تقليل المسافات بين البشر وتعمل على تعميق التفاعل الإنساني.
  2. التوصل في النهاية إلى الاتفاق على صياغة مجموعة متناسقة من القيم العالمية التي تأخذ في اعتبارها التنوع الإنساني الخلّاق، في الوقت الذي تسعى فيه إلى التركيز على القواسم المشتركة بين حضارات العالم .
  3. أن يعطى الحق لكل ثقافة أن تتبنى القيم المشتركة بلغتها الخاصة وهذا ما يقرب الشعوب والأمم ويخلق طابعاً إنسانيًّا على الحداثة .
  4. تجاوز بعض الخصوصيات الثقافية للوصول إلى القيم العالمية المشتركة.
  5. فالإسلام اعترف بالتعددية الدينية واعترف أيضاً بالتعددية الثقافية، واعتبر أن اختلاف الأمم من الأديان والحضارات هو بمثابة قاعدة للتعارف والتعامل والتثاقف بين الشعوب المختلفة مما يجعله منفتحا على نظرية الشراكة بين الحضارات.
  6. إعادة النظر في المناهج والنظريات والعلوم الناتجة عن حضارات عالمنا المعاصر، وليس فقط ما ينتج عن الحضارة العالمية المركزية التي يزعم البعض أنها خلاصة التطور البشري ونهايته ونهاية التاريخ .
  7. ضرورة الوصول إلى رجل الشارع في كل الحضارات وفي الثقافات الأخرى.
  8. انهاء الثنائية والاستقطابات في خطاب الحضارات.
  9. يجب أن تقدم كل حضارة تأصيلات تعبّر عن القواسم المشتركة بين التيارات المختلفة، لأن إيجاد مرجعية فكرية واحدة لدى اصحاب الحضارة الواحدة من الاستحالة بمكان. نُبقي على التعددية، لكن التعددية التي تحكمها أرضية مشتركة.
  10. أن تجدد كل حضارة الخطاب من حيث الشكل والآليات والأساليب وأيضاً في بعض المضامين، والتركيز على الجوانب التي تجعل من التواصل مع الآخر ممكناً.
  11. أن تلجأ كل حضارة إلى النقد الذاتي والحوارات الداخلية لإيجاد نقاط الالتقاء حول القضايا الهامة، ومن إيجاد أرضية مشتركة ينطلقون منها في حوارهم مع الآخر.
  12. توحيد المصطلحات حتى لا يثبت أحدانا ما ينفيه الآخر والعكس.
  13. التخلى عن الأفكار المسبقة عن كل حضارة لدى الأخرى، وعلى كل حضارة أن تعرف الجوانب المضيئة في الحضارة الأخرى.
  14. انفتاح الحضارات على بعضها البعض وشرط الاحترام الذاتي هو الالتزام بمبدأ الحرية في التواصل، وتبادل الآراء بمساحات فكر واسعة وتركيب عقلاني واسع، يمكن أن يشكّل قاعدة للتقدم.
  15. على كل حضارة أن تقدم أجوبة على الاسئلة التي تطرحها الحضارة الأخرى.
  16. الدخول مع الحضارات في حوار نقدي، وذلك بقراءتها في تاريخيتها وفهم مقولاتها ومفاهيمها في نسبيتها، وأيضاً التعرف على أسس تقدم كل حضارة والعمل على غرسها أو ما يماثلها داخل ثقافتنا وفكرنا، ولنزع الهالة الأسطورية والتقديسية التي قرأ فيها البعض هذا الفكر مغفلين كل ملكات النقد والمراجعة.
  17. التعرف على القدرة الذاتية التي يمتلكها فكر كل حضارة للتجدد الدائم، بحيث يتسع لتيارات وأفكار من تلوينات مختلفة بل ومتخالفة .
  18. التخلص من هيمنة الخطاب الأيديولوجي والارتقاء إلى مستوى صياغة الخطاب المعرفي .
  19. قراءة الحضارات المتقدمة في محليتها وخصوصيتها والاستفادة منها في بناء الحضارات المتأخرة.
  20. أن تعترف كل حضارة بأثر الحضارة الأخرى في نهضتها.
  21. أن تقدم كل حضارة مراجعة ونقد وتطورا في النظر إلى الحضارة الأخرى، مما أسهم في تشكيل نظرة إيجابية جزئيًّا حوله.
  22. استثمار وسائل الإعلام وثورة المعلومات والإنترنت في تعريف أصحاب الحضارات المختلفة عن بعضهم البعض ومعرفة تاريخها وتنوعها الثقافي وعاداتها.
  23. أن تقدم كل حضارة أعمال فنية تعطى معلومات صحيحة عن طبيعة الشعوب وقيمهم والتطور الذي حدث في قيم هذه الشعوب للعمل على تغييرها للأفضل.

وختاما فإن نظرية الشراكة بين الحضارات المطروحة من مفكرين روس سوف تلقى رواجا ووقبولا من العالم والحضارة الإسلامية لأنها لا تنظر بعداء لهذه الحضارة بل تراها شريكا يجب التعامل والتعايش معه لا التصادم معه، ومن ثم فإن استثمار هذا التوقيت الذي تحقق فيه السياسة الروسية نجاحا كبيرا وخاصة في سوريا، وتقديمها فكرة تعدد الاقطاب التي تجد فيها كل الدول الصغيرة والتي ينتمي معظمها للعالح والحضارة الإسلامية حرية حركة في النظام العالمي، فضلا عن تأييد القيادة الروسية لبقاء الدولة الوطنية من شأنه أن يضمن نجاحا لهذه النظرية في العالم الإسلامي، كما أنها ستكون مادة خصبة للكتابةعنها من قبل رجال الإعلام من صحافيين وإعلاميين للتروج لها ولضمان انتشارها ووصولها للقيادات السياسية في العالم الاسلامي ليتحركوا في إطارها.

  1. محمد خاتمي، جهان فردا وگفتگوى تمدنها، (= عالم الغد وحوار الحضارات)، دار باز للنشر، طهران، 2001، ص 71 – 72.
  2. احمد فاروق عبد العظيم، سياسة القوة في المشروع الأمريكي للنظام العالمي ، مجلة السياسة الدولية، المجلد 39 ، العدد أكتوبر 2004 ، ص 30
  3. اينياسيو رامنيه، حروب القرن الحادي والعشرين مخاوف وأخطار جديدة، ترجمة (خليل كلفت )، ص 35
  4. توني سميث، حلف مع الشيطان سعي واشنطن لسيادة العالم وخيانة الوعد الأمريكي، تر(هشام عبد الله)، المؤسسة العربية. للدراسات والنشر، بيروت، 2010 ، ص 284
  5. جوزيف مايلا ومحمد أركون، من منهاتن إلى بغداد ما وراء الخير والشر، تر(عقيل الشيخ حسن(، دار الساقي ، بيروت،. 2008 ، ص 11
  6. رضا هلال، أمريكا والإسلام صدام أم تعايش، الهيئة المصرية العامة، القاهرة، 2002 ، ص 64
  7. روجيه جارودي، من أجل حوار بين الحضارات ، دار النفائس، الطبعة الأولى 2001.
  8. صموائيل هنغتنتون، صدام الحضارات: إعادة صنع النظام العالمي، ترجمة طلعت الشايب، 1999 ، ط 2، ص10.
  9. كارين أرمسترونج، معارك في سبيل الاله الحركات الأصولية الدينية اليهودية والمسيحية والاسلام، ترجمة (فاطمة نصر ومحمد. عناني)، دار النشر ألفريد أ كنوف، نيويورك، 2000 ، ص 14
  10. محمد أبو زهرة، العلاقات الدولية في الإسلام “الدار القومية، القاهرة، 1984م.
  11. محمد أحمد النابلسي، “سسيولوجيا العلاقات الدولية: سياسة القوة، مستقبل النظام الدولي والقوى العظمى”، مجلة شؤون الأوسط،. 2000 ، ص 115 ، العدد 95
  12. نادية محمود مصطفى، التحديات السياسية الحضارية الخارجية للعالم الإسلامي ( بروز الأبعاد الحضارية والثقافية)، ثقافتنا. 2010 ص 73 ، للدراسات والبحوث، المجلد 6، العدد 22
  13. نعوم تشوميسكي، مداخلات، ترجمة محمود برهوم ونوال القصار سرياني، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ص 22
  14. وثيقة إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي 2002 ، مجلة شؤون الأوسط، العدد 110 ، ربيع 2003 ، ص 119
  15. وحيد عبد المجيد، “الارهاب بين الاعلام الحمر والريات السود،” مجلة السياسة الدولية، العدد 201 http://www.siyassa.org.eg/NewsContent/3/110/5351
  16. وحيد عبد المجيد، “ماذا بقي من قواعد النظام العالمي؟ “، مجلة السياسة الدولية، العدد 198 ، أكتوبر http://www.siyassa.org.eg

 

مراجع:

  1. Mohamed Kamel ,« The Impact of Terrorism in the Middle East and North Africa», Understanding Terrorism in African, Building Bridges and Overcoming the Gaps, institute for security studies, Ed by Wafula Okumu and Anneli Botha,2008, p29.
  2. Nicoholas Charron, Déjà vu all over again : A post-cold war empirical analysis of Samuel Huntington’s ‘clash of civilization’ Theory, 5-04-2010 in: http://cac.sagepub.com/content/45/1/107/,p109.
  3. What Is Terrorism?, Chapitre I, P13, 15-10-2015 , in: http://www.sagepub.com/sites/default/files/upm-binaries /51172 _ch_1 .pdf

 

د. سماء سليمان

اترك تعليقا