الرئيسية » اكتشف روسيا! » ما هي أبرز الصناعات العسكرية الروسية في عام ٢٠١٨ ؟

ما هي أبرز الصناعات العسكرية الروسية في عام ٢٠١٨ ؟

نفذ مجمع الصناعات الدفاعية الروسية كل الفقرات لبرنامج تسليح الجيش الروسي لعام 2018.

واستطاعت روسيا العام الجاري استعراض أحدث أسلحتها المصنوعة على أيدي مهندسيها العسكريين والتي مكنّتها من التقدم على الدول المنافسة لها.

وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن نسبة تزود الجيش الروسي بالأسلحة الحديثة بلغت العام الجاري 61.2%، ما يعد أمرا غير مسبوق في تاريخه وتاريخ الجيوش الأخرى. وتسلمت القوات المسلحة الروسية عام 2018 ما يزيد عن 1.5 ألف نموذج و80 ألف قطعة من الأسلحة الحديثة.

ومن بين الأسلحة الهجومية الخارقة التي أنتجها مجمع الصناعات الدفاعية، منظومة “أفانغارد” الصاروخية الاستراتيجية الحاملة لرأس فرط صوتي، تفوق سرعته سرعة الصوت 20 مرة. وأشير إلى أن الصناعة الحربية الروسية بدأت الإنتاج الصناعي لتلك المنظومة الخارقة.

ومن الأسلحة الخارقة التي كشف عنها مجمع الصناعات الحربية الروسية صاروخ “سارمات” الخارق العابر للقارات، الذي يبدأ اختباره الجوي قريبا، أي أنه سيطلق من قاعدة “بليسيتسك” الفضائية العسكرية ليدمر هدفا مفترضا بميدان التدريب “كورا” في شبه جزيرة كامتشاتكا، بعد أن انتهت تجاربه الأرضية بنجاح.

ويزن هذا الصاروخ 100 طن، ويعمل بالوقود السائل، وينطلق من منصة تحت الأرض، ويتمتع بالقدرة على حمل رؤوس نووية حربية مدمرة، يمكن أن تزن حتى 10 أطنان إلى أي بقعة على كوكب الأرض، كما يسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي.

أمّا فيما يتعلق بصاروخ “كينجال” فرط الصوتي، الذي ذكره الرئيس الروسي في خطابه مؤخرا، فقد دخل خدمة القوات الجوية والفضائية الروسية، وتحمله مقاتلات “ميغ-31” السريعة التي تطلقه إلى مدى يصل إلى 3 آلاف كيلومتر.

كما يفترض أن تتسلح بالصاروخ طائرات “تو-160” الاستراتيجية الروسية المطوّرة ومقاتلات الجيل الخامس، ما سيزيد بالتأكيد مدى إطلاقه.

أما منظومة “بيريسفيت” الليزرية، فقد بدأ تزويد الجيش الروسي بها عام 2017، ودخلت الخدمة الفعلية، في 1 ديسمبر 2018.

اترك تعليقا