الرئيسية » حضاريات » صورة أكاديمية إيرانية عن العرب والاسلام وروسيا

صورة أكاديمية إيرانية عن العرب والاسلام وروسيا

د. محمد صالح صدقيان

كان رئيس تحرير الموقع العربي لروسيا – العالم الاسلامي البروفيسور سهيل فرح قد طرح على رئيس المركز العربي للدراسات الإيرانية المثقف الكبير محمد صالح صدقبان عددا من الاسئلة التي تحمل طابعا معرفيا . ويسرنا نشر أجوبته القيمة والعميقة من على صفحات موقعنا . والاسئلة جاءت حسب الترتيب التالي:

السؤال الاول : هل لكم ان تعطوا قارئ موقعنا وبنظرة شديدة الإيجاز عن المعنى والأهداف التي وضعها أمامه المركز العربي للدراسات الإيرانية؟

السؤال الثاني : ما هي برأيكم نقاط التشابه والتمايز بين العقليتين الإيرانية والاسلامية؟

السؤال الثالث: كيف يتمثل العامل ما قبل الاسلامي في تكوين العقلية الإيرانية؟

السؤال الرابع: اي نوع من الاسلام يغلب آنيا على تفكير الجيل الجديد من الشبيبة الإيرانية؟

السؤال الخامس : ما هي برأيكم نقاط القوة ونقاط الضعف في مسار العلاقات الايرانية الروسية؟

السؤال السادس: هل من رؤية استشرافية ورغبة عملية لاستحداث علاقة شراكة بين مركزكم ومجموعتنا الاستراتيجية روسيا- العالم الاسلامي ؟

واليكم أجولة الدكتور صدقيان:

جواب السؤال الاول : المركز العربي للدراسات الايرانية هو مركز بحثي يحاول ايصال المعلومة والتحليل الواقعي عما يدور في ايران في المجالات المختلفة . وتأسيس المركز عام 2007 جاءا بناءا علی شعوري شخصيا ، وبقية الزملاء في المركز علی اهمية وجود مركز بحثي يتناول الشان الايراني ومن داخل ايران ويعتمد علی المصادر الايرانية الداخلية لاعطاء صورة واضحة عما تفكر به ايران بشان القضايا الاقليمية وتحديدا العربية منها . لقد أضحت إیران من الدول الاقلیمیة الکبیرة التی تتاثر بالتطورات التی تحدث فی منطقه الشرق الاوسط . وقد ساهمت التطورات التی شهدتها المنطقة منذ الحادی عشر من سبتمبر 2001 في ظهور إیران کقوة أقلیمیة واضحة ، من خلال التصور الذی تطرحه علی صعید أمنها القومی أو علی صعید الامن الاقلیمی. فما تطرحه طهران من تصورات أقلیمیة سواءا علی الصعید الامنی ، او السیاسی ، او الاقتصادی ، تجعل من الاهمیة بمکان للسیاسیین ، والنخب العربیة المهتمة بشوون وشجون المنطقة ، الوقوف علی التصورات الایرانیة فی المجالات المختلفة ، خصوصا ، وان طهران ، تعتقد ان أمنها الاقلیمی لا یتاطر بحدودها الجغرافیة وانما یتعدی ذلك ، ولان طهران تعتقد – أیضا – بضروره بناء منظومة أمنیة أقلیمیة تشترك فیها دول المنطقة من أجل ملئ المکان الذی تمتلکة القوات الاجنبیة المتواجدة حالیا فی المنطقة .
وعلی الرغم من الطفرة التی شهدتها وسائل الاعلام العربیة فی السنوات الاخیرة من حیث الکم والنوع ، والتی من مظاهرها وجود أکثر من مائتی قناة تلفزیونیة عربیة وربما اكثر ، والمئات من الصحف والمجلات ، علی الرغم من کل ذلك ، نعتقد بوجود قصور فی تغطیه الحدث الایراني . ولعل أکبر دلیل علی ذلك هو وجود أقل من 15 مراسلا عربیا فقط ، لتمثیل صحف وأذاعات وتلفزیونات 22 دولة عربیة یوجد فیها حسبما تشیر الاحصائیات ما یقرب من 100 قناة فضائیة ناهیك عن العشرات من القنوات الحکومیة ، والالاف من الصحف الیومیة والمجلات الاسبوعیة والشهریة والفصلی. وقد شعرنا :

أولا : هناك قصور لدی غالبیة وسائل الاعلام العربیة من توفیر تغطیة شاملة للاحداث الجاریة في ایران .

ثانیا : الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ، تعتبر من الدول المهمة أقلیمیا ، خصوصا فی ما تطرحه من مشاریع تخص المنطقة او الوقوف امام مشاریع تطرح فی المنطقة او لها .

ثالثا : عجز الغالبیة العظمی من العرب حکاما ، ومواطنین ، علی معرفة تفاصیل ما یحدث داخل مراکز القرار الایرانیة .

رابعا : فقر العالم العربي لمراکز دراسات وابحاث تتعلق بإیران وبظواهرها السیاسیة ، والاجتماعیة الموثرة .

واستنادا علی ذلك، وجدنا انفسنا مدعوین لان نتابع من خلال وجودنا فی إیران ، الظواهر السیاسیة ، والاقتصادیة ، والفكرية ، والاجتماعیة ، والثقافیة ، والریاضیة ، خصوصا تلك التی تتعلق بقضایا منطقتنا العربیة والاسلامیة .

وقد وضع مركزنا ” المرکز العربي للدراسات الایرانیه ” خطة حثیثة لمتابعة القضایا والشان الایراني من خلالالابتعاد عن الاساليب الدعائية او الترويجية لايران ومشاريعها الاقليمية ، وكذالك بعیدین عن الاتجاهات السیاسیة فی داخل ایران ، نتاول الحدث کظاهرة ومعلومة دون الالتزام بمصدره ، ودون دعم لهذه الجهة او تلك … نتوخی الدقة العلمیة والاکادیمیة فی الطرح والاسلوب ، وبعیدین عن ” نظریة المؤامرة ” لاننا لا نومن بهذه النظریه ، لا لانها لا تخدم رسالتنا ، بل لانها تعیق التفاهم الاقلیمي اولا ، وتعیق التواصل الاسلامي ثانیا ، وبالتالی نحن نعتقد أن إیران ، شئنا ام أبینا ، نقبل أم لمنقبل ، دولة فی هذه المنطقة ، وأکبر جارة للدول العربیة حیث تمتد حدودها من أعلی حدود العراق وحتی أقصی نقطة فی الساحل العمانی ، والتفاعل الایجابي مع هذه الدول یعطي دعما لعملیة التنمیة المنشودة والمستدامة ، لکافة دول المنطقة عربیة ، کانت ام غیر عربیة      . واود د ان اشير هنا الى ان المركز هو مركز خاص لايرتبط باي جهة حكومية ويعتمد في ميزانيته على تقديم الاستشارات السياسية والاقتصادية الى اصحاب الاختصاص .

جواب السؤال الثاني : تاثرت الثقافة الايرانية الی حد كبير بالتاريخ والحضارة الفارسية التي تمتد الی الاف السنين . ومن غير المستبعد ان نجد ان كبار فقهاء المسلمين واصحاب المذاهب الاسلامية والمحدثين واهل الحديث هم من الفرس امثال ابو حنيفة النعمان ومالك بن أنس والبخاري ومسلم النيسابوري والترمذي وإبن ماجة والنسائي والزمخشري وأبو حاتم الرازي والسجستاني والإمام الغزالي وشهاب الدين اﻷصفهاني والثعلبي والفيروز آبادي وابن خلكان وابو إسحاق الشيرازي والبيهقي والسهرودي وابن الرومي وابن رشد والفارابي ،وغيرهم الكثير حيث استقبل الفرس الدين الاسلامي بعد الفتح الاسلامي الذي تم في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، واطروه بالتاريخ والحضارة التي كانوا يمتلكونها . وكان من الطبيعي جدا ان يكون اصحاب المذاهب الاسلامية واصحاب الحديث والفقهاء من الفرس ، لان الاسلام وجد له حاضنات فكرية وفلسفية متعددة عند اهل خراسان والري وقزوين وشوشتر وجرجان وسمرقند ونيشابور وغيرها ، وهذه المدن كانت حواضر ثقافية وفكرية قبل دخول الاسلام الی ايران ، حيث نمت وتطورت في ظل التعاليم الاسلامية والقران الكريم . والملفت ان الثقافة الدينية التي نمت في بلاد فارس كانت علی الدوام ثقافة معتدلة متسامحة متاثرة بهذه الثقافة علی خلاف الفقهاء الذين ولدوا وترعرعو في الحجاز او غيرها من الدول العربية حيث الجفاف وقلة الماء والصحراء ، حيث انعكست هذه الاجواء علی نفسية والية تفكير الفقهاء كابن تيمية علی سبيل المثال . وقد جسد المفكر الفيلسوف مرتضی مطهري هذا التلاقح الفكري بين الثقافتين الفارسية والاسلامية في كتابه « الخدمات المتبادلة بين ايران والاسلام » .

وفي الوقت الذي نجح الفرس من الاستفادة من العلوم التي كانت عند اليونان ، ومن الثقافة العربية التي تجسدت في القران الكريم في الكثير من جوانبها ، وتاثروا بهذه الثقافات ، الا ان العرب لم ينجحوا في الاستفادة من الثقافة والحضارة الفارسية ، ربما بسبب عوامل تاريخية ارساها العصر الاموي الذي اتخذ موقفا من المسلمين غير العرب ومنهم الفرس . وقد استغل الفرس ثقافتهم المركبة لمواجهة اشكال الاحتلال الذي تعرضوا له كالمغول وغيرهم من اجل اخضاعهم لرغباتهم ومصالحهم . كما انهم استفادوا كثير من العصر العباسي الذي استخدم خراسان عاصمة للدولة العباسية في عهد الخليفة العباسي المامون بن هارون الرشيد ، حيث ازدهرت اللغة الفارسية والعلوم ، واصبحت الفلسفة والطب والفن الفارسي ، العناصر الرئيسية في تشكيل الحضارة الاسلامية حيث كانت بلاد فارس المسرح الرئيسي للنشاط العلمي .

وقد اثبت الفرس بعد تاسيس ايران بداية القرن الماضي ، بانهم يطمحون الی بناء بلدهم علی اسس حديثة ، حيث شهدت ايران عام 1905 اول ثورة ديمقراطية في المنطقة في اطار ماسمي « الحركة المشروطة » وهي ثورة دستورية نادت بالديمقراطية والانتخابات وتبادل السلطة وهي افكار متأثرة بالثورة الفرنسية التي دعت للحرية السياسية والاجتماعية .

والفعل السياسي الحالي للنظام السياسي الايراني متاثر بشكل كبير بالتاريخ والحضارة ، حيث نجح في تحقيق الكثير من الانجازات السياسية من خلال الدبلوماسية التي تمتع بها للتفاهم مع المجموعة السداسية الغربية وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا والتوصل الی الاتفاق النووي الذي صدر بموجبه القرار 2231 من مجلس الامن الدولي .

وبتصوري ان العقلية والثقافة الايرانية تملك الجرأة السياسية في دخول مفاوضات سياسية مع اي طرف دولي من اجل تحقيق المصالح . وهذه الثقافة تؤهل الايرانيين الدخول في حرب وسلام في ان واحد وبذات المستوی وهي حالة ليست متوفرة بهذه الحدية والوضوح عند الانظمة السياسية العربية .

جواب السؤال الثالث : في قراءة سريعة للتاريخ الايراني قبل الاسلام يظهر ان الثقافة التي كانت سائدة تعتمد علی اسس دينية تأطرت في الديانة الزرادشتية التي استندت علی كتاب « اوستا » الذي يحمل في طياته قيم تميل للفلسفة الاخلاقية اكثر من ميله الی جوانب اخری . كما ان انظمة الحكم استندت علی امبراطوريات متعددة كالميدية والاخمينية والسلوقية والساسانية ، وقد امتزجت هذه الثقافة بالقيم التي جاءت بها هذه الامبراطوريات التي حكمت بلاد المشرق لتي اولدت مزيجا من الثقافة الاجتماعية والاخلاقية والسياسية انعكست في مابعد علی ثقافة بلاد فارس . وعندما دخل الاسلام الی بلاد فارس فانه لم يجد ممانعة في عقول الايرانيين لانه انسجم مع عقليتهم الفكرية والثقافية . وبالتالي لم يذكر لنا التاريخ حدوث حروب في ايران بين الجيش الاسلامي والايرانيون . واستنادا علی ذالك فان الخلفاء في العصر الاسلامي استفادوا من الامكانات التي كانت موجودة عند بلاد فارس وعند الفرس تحديدا ، وهذا مادفع الخلفية العباسي المامون الی نقل دار الخلافة الی مدينة خراسان التي كانت متفوقة في فنون القتال وفي المقاتلين اضافة الی بقية العلوم الطبية واللغوية والثقافية والفلسفية . دخول الاسلام الی ايران اعطی الايرانيين هوية جديدة اعتمدت علی مبدأ التوحيد والعدل الالهي حيث لازال الايرانيون يشكلون اليوم منبعا من منابع الفكر الاسلامي والتجديد الديني . وقد برز العديد من المفكرين الايرانيين خلال العقود الماضية امثال الامام الخميني وعلي شريعتي ومرتضی مطهري ومصطفی مليكيان وعبد الكريم سروش ومجتهد شبستري وغيرهم الذين كتبوا في الفكر والتجديد الديني .

جواب السؤال الرابع : يعتبر المجتمع الايراني من المجتمعات الشابة بسبب النسبة المرتفعة للشباب قياسا ببقية الفئات العمرية حيث تصل نسبة الشباب في المجتمع الايراني الی اكثر من 60 بالمائة ، وهذه الصفة تعطي للمجتمع الايراني حالة من الحركية والنضوج ، خصوصا وان هؤلاء الشباب اي الفئة العمرية التي تنحصر بين 18- 30 عاما قد عاصرت الثورة الاسلامية وتشكيل الجمهورية الاسلامية . بمعنی اخر انها تعيش في ظل النظام السياسي الجديد علی خلاف الجيل السابق الذي ولد في ظل النظام الشاهنشاهي السابق وساهم في الثورة التي اسست علی اساسها الجهورية الاسلامية . جيل الشباب الحالي ولد بعد انتصار الثورة الاسلامية وعاصر الاستقطابات السياسية والفكرية والاجتماعية التي شهدتها ايران بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية « 1980- 1988» . واذا كان الجيل السابق قد عاش ارهاصات الاتجاهات الثقافية والسياسية والاجتماعية منذ سبيعينات القرن الماضي وساهم في بلورة اتجاهات وافكار وتصورات في اطار هذه الاتجاهات ، الا ان الجيل الجديد فتح عينيه علی وجود تيارات سياسية وفكرية معينة ، وتحديدا علی الافكار والتصورات التي طرحها التيارين الاصلاحي والاصولي . وفي حقيقة الامر فان هاذين التيارين يمتلكان قراءة متفاوتة عن الدين والتطورات الاجتماعية والفكرية . وبما ان المجتمع الايراني مجتمع متدين محافظ الی حد بعيد ، فانه يتاثر بالقراءآت المتعددة للدين .

ويتصوري ان الشباب الايراني يمر بحالة من البحث عن الهوية ان علی المستوی الوطني او المستوی الديني علی الرغم من تمسكه بالثوابت العامة للنظام السياسي ، بسبب التطورات الكبيرة التي تمر بها المنطقة .

جواب السؤال الخامس : العلاقات الايرانية الروسية علاقات قديمة وهي ترجع الی عقود من الزمن ، وتطور العلاقات في المجالات المختلفة التي نشاهدها حاليا هي حصيلة هذه العلاقات التاريخية . واعتقد ان الارادة السياسية المتوفرة لدی قادة البلدين حاليا بتعزيز هذه العلاقات هي التي تخلق مناخات مناسبة لاحتضان مجالات تعاون تبدء بالاقتصاد وتنهي بالسياسة مرورا بالامن والعسكر والثقافة وغيرها . لكن هذا لايمنع وجود مخلفات في الذاكرة الايرانية من التاريخ السابق علی خلفية معاهدات لم تصب في المصلحة الايرانية . ومن الطبيعي جدا ان كافة الارقام التاريخية تعود لمرحلة ضعف الانظمة السياسية التي حكمت ايران بعد انهيار الخلافة الصفوية او في مرحلة الاستعمار الحديث ، او في مابعد ذالك خلال الحرب الباردة . ويعتقد الكثير من الايرانيون ان الاتحاد السوفياتي السابق لم يرحم ايران لا في مواقفه ولا في سلوكه ، الا ان الثابت ان تلك المواقف لم تكن بعيدة عن قواعد الحرب الباردة التي صنفت فيها ايران بانها ضمن المعسكر الغربي بسبب علاقات ايران المتنامية انذاك مع الولايات المتحدة وبقية الدول الغربية . لكني اعتقد ان الظروف الحالية التي تمر بها ايران والمنطقة وبسبب وجود الارادة السياسية لدی الجانبين لتنمية العلاقات الثنائية فاننا نستطيع التفائل بمستقبل هذه العلاقات خصوصا في حال التزمت روسيا بمواقف ثابته حيال قضايا راهنة كالاتفاق النووي وبيع النفط والتعاون في المجال التسليحي والتعاون البنكي .واتصور ان دخول ايران في معاهدة شنغهاي سوف تفتح الكثير من افاق التعاون بين البلدين ، خصوصا وان طهران تعتقد ان روسيا لاتحمل مفاهيم الهيمنة والتسلط قياسا بتلك التي تمتلكها الولايات المتحدة علی سبيل المثال .

جواب السؤال السادس : انا من الشخصيات التي كانت ولاتزال تؤمن بضرورة تبادل الاراء بين مراكز الابحاث والدراسات في المنطقة والاسرة الدولية . واعتقد ان تواصل هذه المراكز من شانه خلق حالة من الوعي والثقافة لدی النخب واصحاب القرار بما يخدم مصالح شعوب ودول المنطقة . ويبدو لي ان التعاون الحاصل بين ايران وروسيا والتقدم الحاصل في الكثير من المجالات يفرض علی مراكز الابحاث في كلا البلدين التواصل بما يحقق بيئة تستطيع ان تحتضن مجالات التعاون المتعددة . ومركزنا « المركز العربي للدراسات الايرانية » يرحب باي شكل من اشكال التعاون مع المجموعة الاستراتيجية « روسيا – العالم الاسلامي » لخدمة المصالح المشتركة ليس لروسيا وايران فحسب ، وانما للعلاقات الروسية مع كافة الدول العربية والاسلامية ، بما يملك من امكانات في الدو العربية وايران . .

مع التحيات

الدكتور محمد صالح صدقيان

مدير المركز العربي للدراسات الايرانية

* ملاحظة من المحرر : موقعنا المنفتح بعين العقل ودفء القلب على كل مقاربة معرفية موضوعية تثقيفية تنويرية لذاته الحضارية وللآخر ، يرحب باب مبادرة من هذا النوع اَي كان مصدرها ، عله يوسع من مساحة ثقافة الحوار العقلاني الهادئ لبن الحضارات والدول والأديان والمعارف المتنوعة .

انتهى النص.

تعليق واحد

  1. المكتوب أعلاه فيه من الكوارث العلمية التي لا يكتبها أبسط باحث، أستغرب نشره في موقعكم… عرب وترك مشاهير صنفهم الكاتب علماء فرس، حتى قبيلة أشعر البدوية قبيلة أنس بن مالك أبناؤها أصبحوا فرسا!

اترك تعليقا