الرئيسية » اكتشف روسيا! » زاخاروفا: روسيا تعتزم مواصلة الكفاح ضد الإرهاب من دون مهادنة

زاخاروفا: روسيا تعتزم مواصلة الكفاح ضد الإرهاب من دون مهادنة

أكدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي الذي عقدته في 4 أكتوبر : إن روسيا تعتزم مواصلة الكفاح من دون مهادنة ضد الإرهاب وحتى القضاء عليه تماما في الأراضي السورية.

وقالت إن الجانب الروسي مازال يتلقى  معلومات عن تحضيرات الإرهابيين في إدلب لمسرحية هجمات كيميائية واسعة النطاق، سيُزعم إن القوات الحكومية ارتكبتها. ولتحقيق هذه الغاية تم جلب مواد سامة ومعدات فيديو مهنية إلى هناك، وجرت ” بروفات”، التي وصلت بعض مقاطعها إلى وسائل الإعلام، ومما يبعث على القلق الشديد أن المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال الذين اختطفهم المتطرفون،  يمكن أن يؤدوا دور ضحايا مثل هذه المسرحيات.

وشارت بهذا الصدد إلى : أن المقاتلين من أصحاب الميول المتشددة، وفي المقام الأول من عناصر” جبهة النصرة” وغيرهم من الإرهابيين الدوليين من الجماعات الأخرى ذات الصلة ” بالقاعدة” يقومون بمختلف الاستفزازات، وتأجيج الوضع المحيط في منطقة تخفيف التصعيد” إدلب “لخشيتهم من العزلة نتيجة لتنفيذ الاتفاقات الروسيةـ التركية، ويدعون إلى مواصلة ما يسمى ب” مقاومة”  القوات الحكومية. وبهذه الصورة يحاول الإرهابيون إعاقة عملية التهدئة من قبل جماعات المعارضة التي أعربت عن رغبتها في إلقاء أسلحتها والانضمام إلى العملية السياسية.

وعلى المعطيات المتوفرة ، والكلام لزاخاروفا، فقد : أعلنت عدد من هياكل المعارضة المسلحة السورية في إدلب دعمها لاتفاقيات إنشاء منطقة منزوعة السلاح هناك. وتم بالتعاون بين العسكريين الروس والسوريين ضمان عمل ممر “أبو الظهور” إلى الشمال من مدينة إدلب، الذي ينتقل من خلاله السكان المدنيون إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة السورية. ويحصل الأشخاص الذين غادروا الجيب الإرهابي على كل المساعدة  اللازمة.

وتقوم الحكومة في الأراضي المحررة من الإرهابيين بأعمال إعادة بناء البنية التحتية الاجتماعية ـ الاقتصادية، وتوفير المساعدات الإنسانية الشاملة للسكان.

تستمر عملية عودة اللاجئين السوريين والنازحين داخليا إلى أماكن إقامتهم الدائمة في سوريا. ووفقا لتقديرات الجانب السوري، فقد عاد إلى سوريا منذ بداية العام حوالي  50ألف شخص.

كما قالت إن: خطوات تنفيذ المذكرة الروسيةـ التركية الموقعة في سوتشي بتاريخ 17 سبتمبر، بصدد استقرار الوضع في منطقة تخفيف التصعيد ” إدلب”، تكتسي أهمية خاصة في تطور الوضع في سوريا.

وفي تعليقها على انزال ايران في الأول من أكتوبر ضربة صاروخية بمواقع في سوريا على الضفة الشرقية لنهر الفرات يرابط فيها منظمو العملية الإرهابية التي نُفذت في نهاية سبتمبر في مدينة الأهواز الإيرانية أشارت  إلى:  أن القوة العسكرية الإيرانية في سوريا تساعد في الحرب ضد الإرهاب الدولي على أسس قانونية بدعوة من الحكومة السورية.

ترجمة فالح الحمراني

اترك تعليقا