الرئيسية » أخبار المجموعة » اوزبكستان مستعدة للتعاون على إنشاء مدرسة القادة الشباب – مجموعة الرؤية الاستراتيجية ” روسيا – العالم الاسلامي” –  شوازيم مينوفاروف

اوزبكستان مستعدة للتعاون على إنشاء مدرسة القادة الشباب – مجموعة الرؤية الاستراتيجية ” روسيا – العالم الاسلامي” –  شوازيم مينوفاروف

تحدث مدير مركز الثقافة الاسلامية التابع لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ، عضو مجموعة الرؤية الاستراتيجية ” روسيا – العالم الاسلامي” ، شوازيم مينوفاروف في الاجتماع الرابع  السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية روسيا  العالم الاسلامي قائلا:  ” انا اشكر الزملاء الروس والداغستانيين على كرم الضيافة وايضا اشكر رئيس روسيا وقادة تتارستان وداغستان لإلائهم الاهتمام الخاص لجدول أعمال جلستنا”.

القرن الحادي والعشرين بموازاة الكثير من الفوائد ( زيادة العمر، القضاء على الكثير من الامراض ، التكنولوجيا المتقدمة بشكل كبير، سهل ظروف الحياة)  لكن البشرية تواجه تحديات جديدة تتطلب التعاون واخذ الاجراءات الفورية.

من بين هذه التحديات، اعادة وبشكل عاجل قضية تربية الشباب ومكافحة التطرف والارهاب التي تكتسب زخما اكثر فاكثر. كيف يمكن يحصل عندما تدعو جميع الاديان بما فيها الاسلام الى السلام والمحبة والاستقرار والارهاب العالمي والتطرف يهددوا السلام العالمي والاستقرار ويتسترون بالشعارات الدينية.

احد هذه الأسباب، رئيس أوزبكستان شوكت ميرامانوفيتش ميرضيايف يراها بالجهل الديني والعلماني عند الشباب.

 ارض اوزبكستان الحالية هي واحدة من مراكز تلاقي ألعديد من الثقافات والحضارات القديمة. تشير البيانات عن الحفريات الاثرية والبحوث تشهد على ازداهارها لفترة طويلة قبل عصرنا.

الثقافة التي كانت موجودة على اراضي اوزبكستان في العصور القديمة واصلت التنمية والازدهار مع انتشار الاسلام في اقليم بلاد ما وراء النهدين واصبحت جزاء لا يتجزاء من الحضارة العالمية.

المجتمع الدولي اعترف بدور المفكرين والعلماء الذين جاؤوا من اراضي اوزبكستان الحالية فرغانة مثل الخوارزمي، البخاري، ابن سيناء، البيروني و اولوغبيك، ابداعاتهم خلقت مساهمة كبيرة في تطوير العلوم والتوحيد الاسلامي والحضارة

الهياكل والمباني الانيقة والاعمال الفنية وفن الخط كلها روائع تم انشاؤها من قبل المهندسين  المعماريين الموهوبين والحرفيين والفنانيين والخطاطين كلها اصبحت جزءا لا يتجزاء من الحضارة الاسلامية.

بعد الاستقلال، بدأت اوزبكستان تولي اهتماما خاصا لتراث الاجداد العظيم ، العلمي والروحي ، تربية جيل الشباب على حب الوطن والقيم العالية إفتخار بالماضي واحترام تاريخ الوطن وهذا جانب هام من جوانب التنمية الناجحة للبلاد وتقدم المجتمع.

في 15 يونيو/ حزيران 2017 ، وفي اللقاء مع ممثلي الجمعيات الاجتماعية والشبابية والدينية في مقر المؤتمرات في طشقند ، رئيس جمهورية اوزبكستان شوكت ميرضيايف ناقش المواضيع المهمة في الدين والتعليم  ودور فهم الاسلام المستنير في حياة الشباب. رئيس البلاد طرح فكرة إنشاء مركز ثقافي اسلامي في طشقند لايصال المعلومات للراي العام العالمي على المساهمة القيمة من قبل عماء المنطقة في مجال العلم والثقافة و تطوير الاسلام كدين . بالاضافة لذلك كلف المركز بمهمة دراسة ونشر القيم الدينية والاخلاقية  للثقافة الاسلامية.

في 23 ينونيو / حزيران 2017 رئيس جمهورية اوزبكستان وقع مرسوم رقم 3080 ” بشان التدابير الرامية الى انشاء المركز الثقافي الاسلامي في اوزبكستان يتبع مجلس وزراء جمهورية اوزبكستان”. وتم تحديد الأهداف والغايات الرئيسية للمركز بالتالي:

 *  دراسة وحفظ وتعزيز التراث العلمي والثقافي والروحي للعلماء الذين انطلقوا من اراضي اوزبكستان.

 * الحفاظ على تراث الاجداد العظماء للاجيال القادمة .

 * تعزيز الافكار الحقيقة عن الدين الاسلامي كدين انسانية وسلام وابداع وتوضيح الجوهر الانساني للإسلام في الظروف الصعبة الراهنة  ومكافحة الامية الدينية.

 * اعداد الافكار العلمية التي تفند التطرف والارهاب على اسس صحيحة من احكام الاسلام.

 * دراسة وحفظ واغناء التاريخ والثقافة الفكرية والروحية عند الشعب.

 * تنظيم على نطاق واسع دعاية وانشطة تعليمية لتثقيف جيل الشباب بروح الوطنية والقيم الأممية .

 * تنظيم مؤتمرات وندوات وحلقات دراسية عالمية حول المواضيع الراهنة ذات صلة روحية *  دعم الاعمال البحثية والنشر

في سبتمبر / ايلول 2017 اجتمع رئيس جمهوية اوزبكستان شوكت ميرضيايف مع ممثلي المنظمات الحكومية والاجتماعية والشبابية ورجال الدين وفي هذا الاجتماع ومع مراعة اتساع

 وعمق هذا المفهوم تسمية الرئيس للمركز بــــ ” مركز الحضارة الاسلامية” وشدد على ان المركز يجب ان يصبح مصدرا للعلم والتعليم ولذلك ينبغي ان يكون بناؤه فريد من نوعه من الداخل والخارج في التصميم المعماري  بالمعني والمحتوى ليس فقط في آسيا الوسطى بل في العالم كله.

مركز الحضارة الاسلامية سوف يشمل:

متحف تاريخ الفن الاسلامي مع مخزن لـــ 40 الف قطعة عرض بما في  ذلك الوثائق التاريخية  والاكتشافات الاثرية النسخ الاصلية وصور عنها للقطع الاثرية التي تخزن في البلاد وكذلك في المعارض الخاصة .

مكتبة لمجموعة من من اكثر من 100 الف قطعة للمخطوطات الفنية والكتب التاريخية النادرة والوثائق وكذلك الكتب االحديثة والمواد والمطبوعات الدورية العالمية. ومن المخطط انشاؤه قائمة واحدة لقاعدة البيانات الالكترونية للمطبوعات الاسلامية في العالم وهناك ستكون ايضا قاعات للبحث وقاعات للمطالعة العامة وقاعات للاطفال خاصة

قسم ترميم ونسخ ورقمنة المخطوطات القديمة والكتب الحجرية والقطع الأثرية والوثائق والاكتشافات الأثرية.

قسم البحث العلمي

دار نشر تجهز باحدث الطابعات والمعدات اللازمة

قاعة المؤتمرات مجهزة باحدث المعدات لتنظيم النشاطات الدولية

وفي انتظار الانتهاء من بناء مركز الحضارة الاسلامية، فريق العمل يؤلف ويشكل من الباحثين الشباب والمختصين الذين يشاركون في الانشطة المكثفة في المجالات التالية : تحسين المفهوم العلمي للمركز، إتمام إنشاء المتحف والمكتبة، دراسة اولية للمخطوطات وترقيمها واعداد المعلومات والمواد التفسيرية ،الخ. ويجري الكثير من العمل على نشاء علاقات تعاون مع المراكز المشابهة في العالم الاسلامي واوروبا .

تم التوقيع على اكثر من 10 مذكرات تعاون ن مع المؤسسات الثقافية والبحث في بريطانيا ، فرنسا، ماليزيا، روسيا،المملكة العربية السعودية، الاردن، مصرو تركيا ويتم تنفيذها بنجاح .

موظفي مركز الحضارة لاسلامية في اوزبكستان يقومون ايضا يتنفيذ المهمة الرئيسية لهذا المركز التي يتم تحديدها من قبل رئيس الدولة شوكت ميرضيايف وهي شرح وبالدرجة الاولى للشبان المعنى الحقيقي الانساني المسالم البناء للاسلام.

أصبحت لهذه المسالة أهمية خاصة في ضوء تزايد التهديدات للأمن و الاستقرار العالميين من مختلف الحركات التي إيديولوجيتها الفهم الخاطئ والكاذب عن الاسلام وعدم التسامح . ومن الجهة الاخرى الكراهية للإسلام والتي يجب مكافحتها من خلال توضيح الطبيعة الحقيقية المشرفة للاسلام.

في هذا السياق المجتمع الدولي يؤيد بالاجماع المبادرات والمقترحات الصادرة عن رئيس اوزبكستان ميرضيايف التي اعلن عنها في مختلف اللقاءات رفيعة المستوى بما في ذلك وخاصة كلمته  في الدورة 72 للجمعية العام للامم المتحدة في سبتمبر / أيلول 2017.

الرئيس الاوزبكي ميرضيايف ، أكد في كلمته على عدم جواز ربط الاسلام  بالارهاب والتطرف ووصف الجهل الديني والعلماني احد الاسباب الرئيسية لإنضمام الشباب الى صفوف المتطرفين في سوريا وغيرها من المناطق الساخنة في العالم.

الرئيس شوكت ميرضيايف طرح ايضا فكرة إيجاد وتوقيع إتفاقية دولية بشأن حقوق الشباب التي من شأنها تحميهم من ايديولوجية العنف والارهاب .

اقترح زملائنا الروس بانشاء مدرسة مشتركة لتدريب القادة الشباب ليصبحوا قادرين بشكل صحيح على شرح الجوهر الحقيقي للإسلام ، وانه دين السلام والابداع والتسامح وبالتالي حمايته من الهجمات المختلفة . استنادا الى تجربة أوزبكستان اريد ان اقترح فكرة تدريب واعادة تاهيل رجال الدين ( الشيوخ)  الشباب اي الزعماء الروحيين الذين يجب عليها ان يكافحوا من اجل التوعية والتوجيه بالاسلام الحقيقي.

الزعماء الدينين والروحين المجتمعون هنا قلقون من الفجور والقسوة واللامبالاة التي على نحو متزايد تسود المجتمعات ، وليس اخر دور يلعب هنا ليس من قبل الشباب فحسب  هو الانترنت والاتصالات الهاتفية وغيرها من المصادر التي تعزز الليبيرالية المطلقة ، القساوة والعنف والانانية في هذا المعنى ايضا المدرسة الدولية في المستقبل ممكن ان تصبح مركز لتخرج  قادة روحيين وسياسيين يملكون المعرفة ليس فقط  في مجال العلمانية ولكن في العلوم اللاهوتية.

أوزبكستان الذي كان تقليديا مركزا لتدريب القيادات الدينية الحالية لجمهوريات رابطة الدول المستقلة على استعداد للتعاون في تنظيم مدرسة المستقبل ن لهذا ادعوكم جميعا للتعاون في تنفيذ المهمة النبيلة والمهام المحددة من قبل مركز الحضارة الاسلامية في اوزبكستان بالحفاظ على التراث الثقافي واحترامه والترويج له في عمل المتاحف والمكتبات .

لروسيا وللعديد من البلدان المختلفة هنا خبرة تاريخية واسعة في هذه المجالات بالاضافة لذلك روسيا وغيرها من البلدان تملك عدد كبير من المعارض والمخطوطات والكتب التي ترتبط مباشرة بتاريخ الثقافة والحضارة الاسلامية في آسيا الوسطى .

أوزبكستان تملك مواد ممكن ان تكون مفيدة في لتاريخ بلدانكم ، لذا نحن في انتظار اجتماعات جديدة ولقاءات شخصية ( نامل ذلك ) وكذلك تعاون متبادل وموحد.

ترجمة صادق النويني

اترك تعليقا