الرئيسية » جماليات » المسرح المغربي .. توهج إبداعي يعيد الألق والمجد إلى “أب الفنون”

المسرح المغربي .. توهج إبداعي يعيد الألق والمجد إلى “أب الفنون”

بعد استحواذه على جوائز المهرجان لدورتين متتاليتين، يؤكد المسرح المغربي مرة أخرى تألقه من خلال منافسته القوية على جوائز مهرجان المسرح العربي والحضور الوازن لأكاديميين وباحثين مغاربة.

ويتنافس على جوائز الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للمهرجان في دورته الحادية عشرة المنعقدة بالقاهرة، عرض “شابكة” لمسرح “أوركيد”، تأليف عبد الكريم برشيد وإخراج أمين ناسور، و”عبث” لمسرح “بصمات الفن”، تأليف وإخراج إبراهيم رويبعة، ومشاركة مسرحية “صباح ومسا” لفرقة “دوز تمسرح”، تأليف غنام غنام وإخراج عبد الجبار خمران.

المخرج المسرحي أمين ناسور عزا هذا التوهج الذي يعرفه المسرح المغربي إلى ظهور أساليب ومدارس جديدة في المسرح الوطني، وتوظيف مجموعة من الفنون داخله، وقال في تصريح لهسبريس: “هذا التنوع في التجارب المسرحية أدى إلى خلق أسلوب فني جديد ناتج عن انفتاح المغرب على المسارح العالمية، بالإضافة إلى التكوين الأكاديمي الذي أعطى أكله بعد ثلاثين سنة من إحداث المعهد العالي للتكوين المسرحي والتنشيط الثقافي”.

وعن مسرحيته “شابكة” التي تتنافس على جوائز المهرجان، أوضح ناسور أن “هذا العرض يراهن على الفرجة المتنوعة والغناء الموسيقي واستعمال آلات موسيقية جديدة، مما يضفي نوعا من الجمالية على العرض المسرحي، بالإضافة إلى قوة النص الذي أعتبره تجربة متفردة في المسرح العربي”، مضيفا: “اليوم، لا نبحث عن التتويج بقدر ما نسعى إلى خلق تجربة مسرحية مختلفة على المستوى الوطني العربي”.

من جهته، أورد حسن النفالي، مسؤول الإدارة والتنظيم بالهيئة العربية للمسرح المنظمة للمهرجان، أن “المسرح المغربي يشارك بقوة ضمن فعاليات الدورة الحالية، من خلال العروض المسرحية والندوات النقدية ومسابقة البحث العلمي”.

وأضاف في حديث لهسبريس أن “الحضور القوي والوازن للمسرح المغربي على المستوى الإبداعي والأكاديمي نتاج للسياسة التي انتهجتها وزارة الثقافة بدعمها لأب الفنون، خصوصا مع وجود هذا الجيل الجديد من الخريجين الجدد الذين أبانوا عن إمكانيات قوية في الإخراج والتمثيل والسينوغرافيا، جعلت حضور المسرح المغربي بارزا في المنتديات العربية والعالمية”.

اترك تعليقا