الرئيسية » اكتشف روسيا! » القرم لؤلؤة البحر الأسود تدعوكم للاستجمام فيها

القرم لؤلؤة البحر الأسود تدعوكم للاستجمام فيها

يسر أسرة التحرير أن تواصل التقليد الذي اتبعته منذ فترة والمتعلق بإجراء مقابلات مع الفعاليات السياسية والاقتصادية والثقافية والروحية الروسية التي تسلط الضوء على جوانب جديدة ومتنوعة قد تهم القارئ العربي . واليوم نقدم لكم نص المقابلة التي أجريت مع وزير المنتجعات والسياحة في جمهورية القرم السيد فاديم فولتشينكو .

فاديم فولتشنكو، وزير المنتجعات والسياحة في جمهورية شبه جزيرة القرم

طرح الأسئلة عليه رئيس تحرير النسخة العربية لموقع «روسيا – العالم الإسلامي» عضو أكاديمية التعليم الروسية البروفيسور سهيل فرح. والأسئلة الخمسة هي التالية:

السؤال الأول: ما هي الأماكن السياحية في القرم القادرة على جذب اهتمام السائح من العالمين العربي والإسلامي؟

لدينا ما نعرضه على السائح العربي والإسلامي في القرم وما نجذب به اهتمامه. تاريخ القرم مليء بصفحات ناصعة تروي قصة انتشار الإسلام، منها تلك التي سطرها تتار القرم الذين استوطنوا القرم منذ القدم، أما الآثار التي خلفوها في القرم القديم وهي: فيودوسيا (كافا)، باختشي ساراي، جامع آق، يفباتوريا (غيزليف) وغيرها من مناطق القرم، فجميعها تعتبر معالم سياحية وتتمتع باهتمام خاص لكونها ارثاً تاريخياً وثقافياً.

“جامع الجمعة”، أو كما يطلق عليه أيضا في يفباتوريا “جامع خان” مدهش بجماله.. وقيمة الإرث التاريخي لبوابة غيزليفس في ذات المكان. وهي كانت تقع على الطريق الرابطة بين باختشي ساراي وخان القرم، ومنها كان ينطلق إلى العاصمة حاكم ولاية القرم. وتجدون في يفباتوريا المجمع الإسلامي الوحيد في القرم – تقية الدراويش – حيث يتناغم التاريخ والهندسة، وهو يضم الجامع والتقية والمدرسة الإسلامية. وقد بني في خلال القرنين الخامس والسادس عشر. والدراويش هم الزاهدون المتجولون. وقد ضم هذا المبنى الحُجَر التي كان يسكنها المتوحدون المسلمون. ومن المعالم الأخرى التي يمكن أن يزورها السائح قصر خان باختشي ساراي. وقد بذلت جهود كبيرة، وصرفت مبالغ كبيرة لإعادة ترميمه. ولولا ضم القرم إلى روسيا لدمر القصر. أما الآن فالجهود تبذل للحفاظ على هذا القصر للأجيال القادمة. وقد خصصت السلطات نحو ١,٦ مليار روبل لهذا الغرض. أما جامع «الخان» او (جامع الخان الكبير) فهو أحد أكبر جوامع القرم ومن أول مباني قصر الخان – النموذج الوحيد في العالم للفن المعماري لتتار القرم. وقد بني الجامع سنة ١٥٣٢ (صاحب غيراي الأول) وحمل اسمه حتى القرن السابع عشر. وتجاور الجامعَ مقبرة قديمة، يعود تاريخ أقدم القبور فيها لسنة ١٥٩٢.

قصر الخان

جامع اسميهان – جامع مبني حسب بعض التقديرات في الفترة ما بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، بأموال تبرعات ابنة أخ أحد ولاة القرم اسمهان. وجامع «الأورطة الذهبية» يقع في القسم التاريخي من المدينة، على مقربة من قصر الخان. وقد بني في الفترة ١٧٣٧-١٧٤٣، وبناه الأخوان منغلي الثاني وسيلاميت الثاني – وهما من ولاة خان القرم وأولاد الحاج سليم غيراي. وهو الجامع الرئيسي لإقامة صلاة الجمعة خلال فترة خان القرم أو (قرم خنغلي).

لا بد كذلك من التوجه إلى متحف لاريشيس، المكان الذي لا يمكن تجاهله أبداً. وسوف يأخذكم موظفو المتحف في رحلة عبر أرجائه حتى لو كنتم شخصين فقط.

يمكن للسائح أيضا زيارة المعالم الأثرية بالقرب من المتحف (المدرسة الدينية المبنية في القرن السادس عشر، مقر أول ولاة القرم وأساس مجمّع الحمامات) وبعدها زيارة المتحف نفسه في مبنى المدرسة الدينية الذي بني سنة ١٩٠٩. وتضم مجموعة الكتب واللوحات والنقوش هناك صور ولاة القرم وحكامه، ومشاهد من حياة التتار فيه وغيرها. والأبرز من بينها النقوش القديمة لمناظر باختشي ساراي القديمة ومدن القرم الأخرى.

زيارة مدرسة زنجرلي الدينية ستكون ممتعة أيضا، إذ إنها من أقدم المراكز التعليمية والروحية للمسلمين في القرم، بل وفي أوروبا الشرقية، وتقع في شارع سالاتشيك. وقد أسسها الخان منغلي غيراي سنة ١٥٠٠، في بادرة منه لتطوير العلوم خلال فترة الأورطة الذهبية. كان يُدرس علم المنطق في المدرسة بالإضافة إلى اللغة العربية والفلسفة والقانون وعلم الكلام والرياضيات وعلم الفلك وغيرها من العلوم. وهناك مسجد في حرم المدرسة، دفن فيه من بنى المدرسة وكذلك وجهاء القوم من رجال الدين والعلم. كما دفن فيها اسماعيل غاسبرينسكي. وتندرج مدرسة زنجرلي الدينية في قائمة الإرث الثقافي على المستوى الفدرالي الروسي.

جامع «كوكوز» بني بمبادرة من الأمير فيليكس يوسوبوف سنة ١٩١٠، وهو يقع بجوار بيت يوسوبوف الذي كان هذا يرتاده أثناء الصيد. وقد زينت جدران المبنى بمخطوطات عربية، ويقع في قرية سوكولينويه.

أول جامع بني في شبه الجزيرة يقع في الجزء القديم من القرم. إنه جامع السلطان بيبرس، وقد بني سنة ١٢٨٧-١٢٨٨، ولم يبق منه إلا بعض آثار ما كان ذات يوم صرحا دينيا ضخماً، وكانت جدرانه الحجرية مزينة بالرخام، أما سقفه فكان من الحجارة البركانية الحمراء.

جامع الخان أوزبيك بني في نفس المنطقة أيضا سنة ١٣١٤، وقد بناه خان الأورطة الذهبية أوزبيك. وفي سنة ١٣٣٢ بنيت بجوار الجامع مدرسة دينية. وما زال الجامع يستقبل المصلين حتى يومنا هذا.

وفي خريف سنة ٢٠١٥ بدأ في مدينة سينفيروبل تشييد الجامع الرئيسي، وسوف يتسع لخمسة آلاف مصلٍّ، ويتكون الجامع حسب المخطط الهندسي من جزئين: المبنى الرئيس وتعلوه قبة بارتفاع ٢٨ متراً، والباحة الداخلية بأعمدتها ومظلتها وهي مخصصة للوضوء. وللجامع أربعة مآذن، ارتفاع كل واحدة منها خمسون مترا.

الجامع الكبير – هو الجامع الرئيس في سيمفيروبل، والجامع الذي يرتاده مسلمو المدينة لتأدية صلاة الجمعة، وتقع في جواره مدرسة ومكتبة، تحفظ فيها كتب بلغة تتار القرم. كما أن الجامع هو مقر إقامة المفتي ومقر الإدارة الروحية لمسلمي القرم، كما أنه من أبرز الصروح المعمارية في شبه الجزيرة التي بنيت في فترة حكم خان القرم أو (قرم خزرلي) وما زالت قائمة حتى اليوم.

ويعتبر الجامع الذي بني بداية القرن السادس عشر من أقدم مباني مدينة سيمفيروبل. ويؤذّن إمامه كل صباح ويرتاده مسلمو المدينة، كما يزور السياح هذا المكان الذي يعود بهم إلى تلك العصور بكل سرور.

وفي مدينة فيودوسيا يمكن للسائح زيارة جامع المفتي، وهو جامع كبير تقام فيه صلاة الجمعة، والصرح الأثري الإسلامي الوحيد الذي بقي حتى يومنا هذا في المدينة وضواحيها. بني الجامع سنة ١٦٣٠، ويذكر جامع المفتي بجوامع اسطنبول التي بنيت في القرون الوسطى، وليس عبثا أن أطلق على فيودوسيا في تلك الفترة اسم اسطنبول الصغيرة.

قائمة الفعاليات المخصصة للسائح تضم أيضا الصعود السنوي التقليدي إلى قمة جبل تشاتير داغ، حيث يضع المسلمون علم تتار القرم الوطني ويقومون بالدعاء.

كنيسة قيامة المسيح في مدينة فوروس

 السؤال الثاني: ما هي مكانة السياحة في جمهوريتكم في إطار السياحة الروسية؟

جمهورية القرم، واحدة من الأقاليم الروسية القليلة التي تتمتع بمقومات تطوير السياحة الدينية. ولا شك في ان هذا سينعكس على السياحة الروسية بشكل عام. فممثلو ٤٢ ديانة يعيشون في شبه الجزيرة، ومن ضمنهم أتباع الديانات السماوية مثل المسيحيين الأورثوذوكس، والإنجيليين، والكاثوليك والمسلمين واليهود، وغيرهم من أتباع الديانات المحلية مثل تجمعات القراييم والقرمشاه.

تقام في أقاليم القرم سنوياً فعاليات للاحتفال بالأعياد الدينية، تحديدا عيد النوروز ( عيد الربيع وبداية السنة الجديدة حسب التقويم الشمسي عند الشعوب الإيرانية وشعوب المجموعة التركية). وعيد الخضرليز (عيد الأرض المكرس لنهاية الزرع في الربيع) وعيد الفطر (بعد نهاية شهر الصيام) وعيد الأضحى (عيد تقديم الأضاحي بعد نهاية الحج) وتجمع هذه الأعياد أعدادا كبيرة من الناس من شتى أرجاء روسيا والعالم الإسلامي، من طوائف وديانات متعددة، من الراغبين بالتعرف أكثر على الثقافة الإسلامية والانغماس في «الحكاية الشرقية».

وقد زار القرم سنة ٢٠١٧ نحو ٥ ملايين و٤٠٠ ألف سائح، معظمهم من سكان الاتحاد الروسي. والاهتمام بالقرم يزداد على خلفية بناء مشاريع كبرى كمبنى المطار الجديد في سيمفيروبل، الذي أصبح يستقبل المسافرين، وجسر القرم الذي سيربط شبه الجزيرة بالجزء القاري من روسيا. وسوف يفتتح قريبا طريق السيارات وسيكون ذلك خطوة أخرى في مسار تطوير السياحة في القرم كجزء من السياحة الروسية.

الجامع الكبير

السؤال الثالث: ما هي الخطط المطروحة لجذب السياح إلى القرم من شتى أنحاء العالم؟

“سياحة الحلال” تتطور في العالم بشكل عام، وعليها طلب في القرم أيضا، وجميع المقومات اللازمة لتطوير هذا التوجه موجودة لدينا، فتوضع الخطوط السياحية، وتبنى الفنادق. وأصبح بإمكان ضيوف شبه الجزيرة الاستفادة من برامج خاصة للاستجمام والراحة الحلال وعلى الطريقة الإسلامية.

مثلا، قائمة الطعام في عدد من المطاعم تخلو تماما من الكحول، أما الطعام فكله حلال. وتتضمن رحلات الحلال كذلك زيارة قصر الخان المشهور في باختشي ساراي والجامع الكبير في سيمفيروبل وغيرها من المعالم السياحية.

عادة يرتبط اسم القرم بالشواطئ والراحة في المنتجعات السياحية، بينما هناك العديد من المعالم الروحية للمهتمين بذلك، كما أن الطقس يتيح إمكانية زيارة هذه المعالم على مدار العام. وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة للقرم، التي تسعى إلى توسيع أطر المواسم السياحية. فإن قمتم بزيارة القرم، لا بد لكم من زيارة ابرز معالمه: مثلا هناك رحلة تسمى «في ضيافة تتار القرم». فثمة تناغم متجانس بين الطبيعة والإرث الثقافي للقرم. والجزء التاريخي والفلسفي من هذه الرحلة يجذب الراغبين بالتعرف أكثر على حياة تتار القرم، وبزيارة الكهوف المحاطة بالأساطير والممرات الجبلية المؤدية إليها، وبتذوق الطعام الصحي والماء العذب واستنشاق الهواء الجبلي النقي، وبالاستمتاع بالطبيعة وحسن الضيافة. وهناك اهتمام كبير بالاطلاع على أصول القرم وعلينا الحفاظ عليها.

كاتدرائية ألكسندر نفسكي في يالطا

السؤال الرابع: هل لكم أن تصفوا لنا خاصية السياحة الدينية في جمهوريتكم؟

 بفضل موقعها الجغرافي، كانت شبه جزيرة القرم دائما المكان الذي تتقاطع فيه العصور والثقافات والحضارات، وجميعها ساهمت بشكل كبير في الإرث التاريخي والثقافي لشبه الجزيرة.

تتعايش الإثنيات والديانات في شبه الجزيرة منذ أقدم العصور، ولا بد من الإشارة إلى أن الثقافة الإسلامية في القرم تشكلت كظاهرة معقدة متعددة الأبعاد. وقد اندمجت فيها بعض عناصر الديانة المسيحية واليهودية وغيرها من الديانات المنتشرة بين إثنيات القرم المختلفة.

يقع في شبه جزيرة القرم ٨١٤ صرحاً دينياً (معابد وكنائس وكاتدرائيات وجوامع وكنائس يهودية وغيرها). هذا العدد من الصروح الدينية يساعد على تشكيل رحلات وبرامج سياحية دينية. مثلا «القدس الصغرى» و«مقدسات القرم» وغيرها. عدا ذلك، تضم غالبية الشركات السياحية زيارة المعالم الدينية إلى الرحلات الثقافية والتنويرية في أرجاء شبه الجزيرة.

قصر الخان في مدينة باختشي سراي

السؤال الخامس: ما هي خطط تطوير المعاهد السياحية المشتركة، أو الشركات السياحية بين القرم ودول العالم العربي والإسلامي؟

لترويج الإمكانيات السياحية، تشكل وزارة السياحة سنويا دليلا إلكترونيا تدرج فيه كافة الرحلات السياحية في شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبل، وتضم هذه الرحلات بطبيعة الحال زيارة المعالم الدينية. ويوزع هذا الدليل في شبه الجزيرة وفي باقي الأقاليم الروسية عبر المنتديات وغيرها من الفعاليات المختصة والمعارض الدولية حيث نلحظ اهتماما متزايدا بالقرم وبتاريخه الحديث. كما يمكن الاطلاع على هذا الدليل في الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة، ويمكن لأي الشخص أن يتعرف عليه ويتصفحه.

بهدف الحفاظ على الإرث الثقافي لشبه الجزيرة، وتحديد أفضل الرحلات والمسارات السياحية، تقوم الوزارة بتنظيم مسابقات مهنية، وفي إطار هذه المسابقات تحدد أفضل الرحلات التخصصية التي تتضمن زيارة المعالم الدينية، وكذلك أفضل الرحلات الدينية في أرجاء القرم. ونحاول أن ننشر هذه المعلومات بأكبر قدر ممكن، كي يتعرف أكبر عدد من السواح على الإمكانيات السياحية لشبه الجزيرة.

تنظم الوزارة رحلات دينية في جمهورية القرم، وقد أوجدت منظومة خرائط سياحية للوصول إلى معالم الإرث الثقافي بما فيها الدينية.

كما تمت كتابة ارشادات متعلقة بزيارة المقدسات الدينية المختلفة كأداة مساعدة للمرشدين السياحيين والسياح المهتمين بالعنصر الروحي في شبه الجزيرة. كما تضم هذه الإرشادات قائمة المعالم الدينية التي تنظم فيها بشكل دوري رحلات سياحية. وقد ضمت القائمة ٥١ معلماً بما فيها المعالم الإسلامية.

قيد الدراسة في القرم موضوع إعادة تأهيل ومعالجة المواطنين السوريين، والأطفال على رأسهم.

وقد جرى الحديث حول هذا الموضوع خلال مؤتمر يالطا الأول «تطوير سوريا اقتصادياً» في إطار منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الرابع. ونحن مستعدون بالتعاون مع الهيئات الفدرالية، وممثلي السلطات السورية للمشاركة في تنظيم أماكن لراحة الأطفال السوريين في القرم. ولدينا الإمكانيات الكافية في شبه الجزيرة لهذا الغرض. ويمكننا تنظيم رحلات إلى مركز الأطفال الدولي «أرتيك» ولا يقتصر الأمر على هذا المركز. هناك ما يكفي من الأماكن الشيقة في القرم حيث يمكن للأطفال الاستراحة واستجماع القوى النفسية بعد الضغط النفسي الذي عاشوه.

هناك في الوقت الراهن مشاريع تجارية مشتركة في مجال السياحة وإعادة التأهيل. وقد أعرب رجل أعمال من سوريا في مؤتمر يالطا عن نيته الاستثمار وبناء فندق في القرم.

إعادة بناء الاقتصاد السوري لا تقتصر على الاستثمار في سوريا، بل تضم توفير إمكانية لعلاقات جيدة مع رجال الأعمال السوريين خارج سوريا، وهذا قد يحصل عبر الاستثمار في روسيا وفي القرم. كما أن كبريات الشركات السياحية الإيرانية تنوي بناء علاقات تعاون مع وزارة القرم للمنتجعات والسياحة لتبادل السياح. ونحن نتوقع عددا لا بأس به من السياح من الدول الإسلامية. والواقع الجديد يساعدنا على فتح أسواق سياحية جديدة.

خودورليز- عيد الزرع أي انتهاء أعمال الربيع في الزراعة (عيد تتري ذو أصول تركية)

معلومة: ظهر المسلمون في القرم في القرن الثامن الميلادي، وقد كانوا من التجار ورجال الدين القادمين من آسيا الوسطى وإيران. وفي سنة ١٢٢٥ جاء الدراويش إلى القرم ( أتباع التيارات الصوفية في الإسلام)، أما في سنة ١٢٨٧ فتم تشييد أول الجوامع في منطقة صلحات، وفيها، أي في مركز ولاية القرم أيام الأورطة الذهبية، تم تشييد المزيد من الصروح الدينية أثناء فترة حكم الخان أوزبيك ( ١٣١٢ – ١٣٤٠)، وقد وضع أوزبيك حجر الأساس لجامع جديد، وبنيت فيما بعد بجواره مدرسة دينية. وفي فترة دولة خان القرم (١٤٤٣-١٧٨٣ م) ظهرت جوامع ومدارس دينية عدة، كما تم رسم هرم السلطة، من المفتي إلى قاضي العسكر إلى الإمام إلى الخطيب.

ترجمة محمد عبد الرحمن

مشاهد من القرم على موقع وزارة المنتجعات والسياحة

http://www.visitcrimea.guide/galereya

اترك تعليقا