الرئيسية » أخبار المجموعة » الخارجية الروسية تشارك في فعاليات عام ايتماتوف

الخارجية الروسية تشارك في فعاليات عام ايتماتوف

د. فالح الحمـراني

أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن مشاركتها الواسعة في أحياء ذكرى مرور تسعين عاما على ميلاد الكاتب القرغيزي الكبير جنكيز ايتماتوف. واعدت لهذا الغرض برنامجا واسعا يهدف إلى إعادة قراءة أعمال الأديب / المفكر البارز بالروسية واللغات العالمية الأخرى، ولفتِ أنظار الجيل الجديد من الشباب إلى إبداعه الواسع والعميق، ليستمد منها الحكمة وليشذب ذائقته الفنية بإعماله التي استحقت التقدير على المستوى العالمي.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمرها الصحفي الأخير:  بمبادرة من منظمة الثقافة التركية الدولية، اعلن عام 2018 عام الأديب القيرغيزي، الكاتب باللغة الروسية جنكيز توريكرلوفيتش ايتماتوف بمناسبة مرور تسعين عاما على ميلاده.

وأعادت زاخاروفا الأذهان إلى أن مؤلفات ايتماتوف تُرجمت إلى عدد كبير من اللغات :176 لغة. منوهة : “إن ما يثير الإعجاب هو صدور إعماله في مساحة جغرافية واسعة شملت 126 دولة”، وقالت ” على سبيل مثال إبداع الكاتب الكبير يمكن التأكيد بثقة إن التراث الثقافي السوفيتي/ الروسي يساهم  بتعزيز وحدة  الشعوب بما في ذلك في فضاء ما بعد الاتحاد السوفياتي، وتثقيف جيل الشباب في روح ديمومة القيم البشرية المشتركة”.

    وأشارت أيضا  إلى ظهور ايتماتوف كشخصية دبلوماسية مرموقة على الساحة الدولية، وقالت ” تمثل شخصية جنكيز ايتماتوف بالنسبة لوزارتنا معنا رمزيا موحدا. فكما هو معروف إن الكاتب كان ناشطا في المجال الدبلوماسي، حيث تراس منذ 1990 سفارة الاتحاد السوفياتي ومن 1992  سفارة روسيا الاتحادية في دوقية لوكسمبرج الكبرى، واصبح من 1994 إلى 2006 سفيرا لقرغيزيا في بلدان بنلوكس : بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ”.

 وعن الأنشطة التي  ستقوم بها الخارجية خلال ” 2018 عام  ايتماتوف” ذكرت”  من اجل إحياء ذكرى الكاتب  البارز نعتزم المشاركة في الفلاش موب في غضون عام 2018 : في قراءة  اعمال أيتماتوف باللغة الروسية، وفي المشروع متعدد اللغات #ReadAitmatov . وسيتم نشرها على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية، وعلى الحسابات الخاصة بها في شبكات التواصل الاجتماعي. فضلا عن موارد الإنترنت في سفارتنا”.

واقترحت زاخاروفا  “قراءة المقاطع التي نشغف بها من إعماله ومن ثم نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاق، (أي تكون كلمة رئيسية يمكن الوصول إليها من قبل المُستخدمين الآخرين)”. وأضافت ” نظرا لتعلق الشباب بكل ما له صله بالإنترنت، والوسائط المتعددة فستكون هذا وسيلة هامة وفاعلة لجذب أنظار الجيل الجديد إلى إبداعه”.

وأعربت عن الأمل بان “هذه المبادرة سوف تشجع الشباب ليس فقط في فضاء ما بعد الاتحاد السوفياتي، ولكن أيضا في جميع بلدان العالم إلى الانفتاح على إبداع ايتماتوف”. وأضافت: “متأكدة من إن كل شخص سيجد ما يغترف لنفسه شيئا هاما ربما يعثر على ردود حكيمة على الأسئلة الخالدة التي تثير قلق الإنسانية بغض النظر عن العمر والانتماءات القومية والدينية والعرقية”.  

اترك تعليقا