الرئيسية » حضاريات » أمام تحديات الخصم والطبيعة (4) – د. سهيل فرح

أمام تحديات الخصم والطبيعة (4) – د. سهيل فرح

البطولة القتالية الروسية في زمن الحروب

إن تاريخ البطولة القتالية الروسية مع الخصوم الأجانب ليس نادرالوجود بل إنّه واسع الحضور في معظم المراحل والأحداث الكبرى والصغرى التي عاشتها الروسيا مع مكوّناتها الداخلية ومع جيرانها الغريبين والبعيدين التي جمعتها معهم علاقات متنوّعة الأشكال والأحجام. هنا يصعب علينا التوقف عندها كلّها، لذا سنتوقّف عند بعض الحالاتالجماعية والفردية في تاريخ الروس، دون أن نربطها بتسلسل زمني متتالي، بل سنأخذ نماذج متنوعة، متفرقة من تواريخ متنوعة فننتقي منها ظاهرة ما تحمل طابع البطولة الجماعية وأخرى تحمل طابع البطولة الفردية.  وتلك النماذج هذه، سنرى، كيف أسهمت تاريخيًا في تشكل الوعي الوطني الروسي ككل من جهة، وكيف أثارت الحفيظة الكبرى عند خصومهم.  ومن القرن العشرين سنأخذ حدثين تاريخين مفصلين في التاريخ الروسي المعاصر، الحرب العالمية الأولى، والحرب الوطنية العظمى في التوصيف الروسي، والمعتمد توصيفه عموما في العلوم التاريخية بالحرب العالمية الثانية.

مشاعر البطولة بالمعنى الإيجابي في الطابع القومي الروسي تظهر أثناء اجتراح الانتصارات التي تكون نتيجتها كسر شوكة الخصم العسكري أو السياسي، أو الرياضي. فبطولات ألكسندر نافسكي أمام السويديين التي سجلت اسمه في أسطع صفحات العزة العسكرية والديبلوماسية والروحية التي جسدها نيفسكي طوال حياته. وكذا بطولات كل من إيفان سوسانين أمام الغازي البولونيوألكسندر ماتروسوف؛ نيكولاي كوزنتسوف؛ زويا كوسما ديمينسكايا؛ وإيفان كاجيدوب في الحرب الوطنية العظمى، هؤلاء وغيرهم الكثيرين أبدوا بطولات خارقة في دفاعهم عن وطنهم الروسيا. لم يأبهوا بأنهر الدم ومآسي الجوع والتحديات الكبرى لقساوة الطبيعة. فالتحدي الأساسي لهم هو الخصم، هو الانتصار التام عليه، هكذا كان الأمر مع أساطين القوة العسكرية الروسية أمثال دانتسكوي و كوتوزوف، سوفوروف، ناخيمسكي، جوكوف و عدد لا يحصى من بطولات الجنود و الضباط و الناس العاديين في كل مجالات الحياة.

وروح البطولة الروسية أمام تحديات الخصم والطبيعة لم تكن حالات فردية منعزلة، بل رافقتها ظاهرات شعبية – جماهيرية شارك فيها معظم أفراد المجتمع تقريباً. وهذا ما يبرز أثناء حصار المدن والقرى، أو أمام مخاضر الجوع والإستلشاء والعداء الأعمى للخصم. فعملية الدفاع الجماعية والصمود الأسطوري لسكان لينيغراد أمام الحصار الفاشي الألماني وتحصين مدينة سيفستوبل وستالينغراد وموسكو(1942 – 1945). وقبلها معارك بورودنسكي (امام الزحف الفرنسي النابوليوني في عام 1812). هذه ليست إلاّ أمثلة قليلة جداً من ملاحم البطولة الجماعية التي أظهرها الروس أمام المعتدين الأجانب.

ويقول بهذا الصدد الأكاديمي الروسي ليخانشوف، كما هو الأمر في الحرب الوطنية التي شهدتها البلاد في أوائل القرن السابع عشر، فإنّ مشاعر الواجب الوطني كانت واضحة الحضور لدى معظم فئات المجتمع. ولدى كل فرد كان يعيش فيه الإحساس بالمسؤولية الفردية من أجل الإستبسال للدفاع عن الأرض الروسية ككلّ. إنّ سكان المدن والقرى كانوا جاهزين بملء إرادتهم لبذل التضحيات الشخصية من أجل إنقاذ الوطن… فسكان مقاطعة نيجني نوفغورد الذين يعيشون في حوض الفولغا كانوا على أتمّ الاستعداد للتضحية ببيوتهم ونسائهم وأولادهم وسائر ممتلكاتهم… لقد أوكلوا روحهم إلى رب الأعالي من أجل الوطن…[1]

حتى الأخصام والأعداء عادة ما يقرون بإنّ التعبئة العسكرية الشديدة الحرفية والتنظيم وطول الأناة وحسن التخطيط الاستراتيجي والتكتيكي للمعارك، يضاف الى ذلك سمات مميزة لدى الشخصية الروسية تركز على قوة الإدراك الوطنيةوالإحساس بالعزة القومية وتوفير الدعم المتنوّع المصادر المادية والروحية له، كل هذا يشكل المحفز الأساسيلصنع الانتصار عند الروس.. فهم معروفون بطبيعتهم، بأنّهم في أحلك الظروف يجيدون أكثر من غيرهم لعبة الحرب والنصر… وهذه ثقافة تربّت عليها الأجيال الروسية قرونًا عديدة من الزمن. فالنظرة الموضوعية لهذه الأمور والتي لا تتطلّب حتى التخصّص في التقنيات والشؤون العسكرية تشي بأنّ تاريخ الجيش الروسي مليء بظهور وتجلّي البطولات الجماعية والفردية للقطاعات العسكرية في البر والبحر والجو. ومن المعروف عن الضابط والجندي الروسي بأنّه قوي الشكيمة، سريع البديهة، مقدام، شجاع، مستعد للتضحية بأغلى ما لديه وهي حياته وذلك في لحظة الحسم بين الاستشهاد أو السقوط في شباك العدو. فظاهرة العقيد رمان فيليبوف الذي فجّر نفسه في سوريا في عام 2018بعد ان استعمل واستنفد كل إمكانياته أمام عدو أمّته وعدو العالم المسالم بأجمعه، وأعني بذلك الإرهاب الداعشي، لم تكن هذه حالة شاردة على هامش روح البطولة الروسية، بل إنّ كل تاريخ معارك الضباط والجنود الروسي مليء يشهد تواجد مثل هكذا نماذج. وأضحى هذا كلّه يشكّل موروثًا جمعيًاعامًا يعتمد عليه الروس في تربية أجيالهم.

عندما تتوقّف حياة الضباط والجنود على مفترقات دائمة بين الحياة والموت، تبدوالطاقة البطولية الروسية فولاذية الحضور. ولم يكن هذا مصدره بعبع الخوف المتواجد بطبيعة الأمر بنسبة متفاوتة عند هذا وذاك منهم، ولا نزعة التطرّف العمياء، بل إملاء ما يفرضه عليهم الواجب والضمير، والاستعداد في كل لحظة للتضحية بالنفس من أجل رفعة الوطن وتأكيد فعالية السلاح الذي يصنعون بأنفسهم، والالتزام الصارم بالنظام الذي يشرف عليه العقل العسكري، الموجّه من قبل العقيدة العسكرية التي تشتغل عليها خيرة الطاقات المختصة في كل أنواع التعبئة الفكرية والروحية والمالية والميدانية العملانية. وهذا ما ظهر بشكل جلي أمام دق طبول الحرب من قبل الإلمان وحلفائهم ضد الروس وحلفائهم من جهة أخرى.

أن يلتزم العسكري بالرجولة والشجاعة، هذا واحد من ألف باء البطولة الجماعية والفردية للضابط والجندي الروسي في كل الأزمنة التي تتوفر لها كل مقومات النصر. وعادة ما كانت متمحورة ومتموضعة بقوة نحو قائمة وسلم متنوع من القوانين والمراسيم، والتزام صارم بكل مراجل تنفيذ التعبئة والأوامر والقيام بالمبادرات المبتكرة. روح القسم أمام الوطن تبلورت مفرداتها عندهم في عصر بطرس الأكبر واستمرت منذ زمنه وحتى الأيام الأخيرة من حياة الجيش الإمبراطوري الروسي. ويتم التعبير عنها بالكلمات التالية: “لأعداء جلالة القيصر الأعظم ولأراضيه، بكل شجاعة وقوة نقاوم بالجسد والدم، وبكل ما يتوفّر في النفس من طاقة الشجاعة والبطولة العسكرية…”11.

هذا القسم يسري في دم كل روسي عندما تدفعه الظروف للقتال على الجبهات ومع كل أنواع الأعداء الذين يتربّصون بأرضه وثرواته. وهناك تربية عسكرية عندهم متأصلة تقول “بأنّ النصر سيكون فقط لدى الجيش الذي يتميّز بقوة الشجاعة، وبازدراء الموت، وهو في كامل حفاظه على النظام ورباطة الجأش وطمأنينة النفس.”12.

أن بعضا من تجليات البطولة الجماعية العسكرية الروسية ظهرت منذ بدايات الحرب العالمية الأولى في عام 1914

 حيث أبدى الفيلق الثامن للجيش في الجهة الجنوبية الغربية في معمعان معركة غاليسيا حول ضفاف نهر الكاروب مع العساكر النمساويين والبحريين، الذي أدى إلى أن يمني الخصم بخسائر مدمرة. فرغم تطويق الفيلق الثامن من كل الجهات تمكّنوا وبقيادة القائد المقدام بروسيلوف من تحطيم معظم آليات الخصم وإيقاع الهزيمة الكاملة. وبعد حسم المعركة، يقول بروسيلوف في مذكراته… “أبدى جيشنا شجاعة شكيمة أسطورية، عرف بها منذ القدم.”13.

وهكذا كانت النتيجة بالنسبة للفيلق الثامن على نهر الليبا، والحديث يتكرّر مع بروسيلوف نفسه، حيث يقول:”أراد العدو أن يشتّت قوانا ويهاجمنا بقوّةومن كل الجهات، الأمر الذي أنزل به الخسائر الجسيمة، حيث خسر القسمالأكبر من قواته من عتاد وجنود وضباط، بينهم جنرال كبير، وحلّ الخراب التام عنده بثلاث كتائب وسبعين آلية” 14.

شهدت الحرب العالمية الثانية بدورها، والمعروفة عند الروس بالحرب الوطنية العظمى، مآثر من البطولات وفترات تراجيدية من الألم الوجودي لكل الأوروبيين والعالم، كتب عنها الكثير.

طوال السنوات الخمس من أعوام 1940 وحتى 1945، والتي بدت للعالم أجمع وكأنّ عمرها الزمني خمسة قرون، أعنف المعارك وأشدّها فتكًا ودمارًا في تاريخ الحروب الكبرى. خسر فيها الروس ومعهم كل أطياف اللون السوفياتي حوالي

26 مليون انسان، فيها دمّر البشر والحجر، وفيها أيضًا قدّمت الطاقة القتالية للروس تجارب من أكثر النماذج بطولة في تاريخ هذا الشعب الذي قلمًا شهد الراحة في تاريخه. فالحروب المتنوّعة الأشكال والأهداف تكاد ترادف كل يوميات زمنه منذ ولدت الدولة الروسية وحتى تاريخه.

فنموذج البطولة الجماعية الروسية برز بدوره وبشكل ساطع في المعارك المتتالية لحقبة الحرب العالمية الثانية.

وهذه الفترة تميّزت بأنّ بطولتها الجماعية حملت لونًا من نوع جديد احتوى في طياته خيرة ما قدّمته أبناء وبنات القوميات والشعوب السوفياتية من سكان الشرق الأقصى المطلّة على الصين وكوريا، وحتىسكان الجمهوريات الأسيوية الوسطى المطلّة على تركيا والبحار الدافئة، مرورًا بقلب أوراسيا، أي روسيا التي وبكامل تكوينه شعوبها وقومياتها . لقد قدم هؤلاء أفضل ما لديهم من أجل نصرة الوطن على أعدائه الفاشيين والنازيين، هؤلاء القساة القلوب الذين أحدثوا في ذاكرة شعوبه أعمق وأقسى الجراح، و التي ما تزال حتى هذه اللحظة التاريخية تتلوّى بعذاباتها وآثارها المدمّرة الكثير من العقول والنفوس.

 فما زالت ذاكرة الشعب الروسي وغيره من الشعوب السوفياتية تتوهّج في ثناياها نماذج لا تعد ولا تحصى. منها على سبيل المثال لا الحصر مآثر أبطال بانفيلوف الذين استبثلوا بالدفاع عن مدينة بريست. وفي متحف قلعة بريست  الذي أقيم بعد انتهاء المعارك تتواجد نماذج عن ثلاثين قومية، تزينها المقولة الشهيرة التي كان يردّدها الجنود والضباط، “أستشهد، ولا أستسلم، وداعًا يا وطني”15.

غافريلوف بيوتر ميخايلوفش هو برتبة ملازم الأول قوميته تتاربه. ووسامه بطل الاتحاد السوفياتي. باسمهارتبطت ملحمة بانفيلوف، فيها يتذكر “عندما أتحدث عن أصدقائي المقاتلين، وعندما أحدق في عيون الأطفال المفتوحة، تحدو في الرغبة للاستفاضة بالحديث عن حقيقة بطولة الأرمني أشوت بابالاريان،  والجيورجي تانا زادغيندزي، والملازم الروسي إيفان روباتشيف ، والداغستاني حسن سالارييف، والعقيد اليهودي يفيم فومين، والأذريجاني عبد الله أوغلو. هؤلاء الناس البسطاء، قاموا بتحفيز روح البطولة الكبرى، دفاعًا عن الوطن. فالأم والشمس كانت تنصهر في بوتقة ملحمية واحدة.”16

نماذج أخرى عن تأريخ البطولات، تتردد عادة على ألسنة المقاتلين الأشداء….ومنها ما كان يتردّد في مذكرات الجنرال شايكوف ف.ن.،  حيث يتذكر فيها وبإعزاز كبير مآثر البطولة الأوكرانية، ويتوقّف عند ميخائيل بانيخا، الذي استبسل بالدفاع عن مدينة ستالينغراد، والذي في لحظة استنفاذ ذخيرته، حضر قنبلة مولوتوف يدوية الصنع وأراد أن يلقيها على دبابة العدو الفاشي، فجأة شعر أثنائها بانّ رصاصة أصابت القنينة التي تحتوي هذه القنبلة، وبسرعة البرق ألقاها على دبابة الخصم وأشعل النار فيها”17.

ونموذج آخر من البطولة الروسية التي حملت طابعًا سوفياتيًا عامًا في الحرب الوطنية العظمى، هو الدفاع الأسطوري التي قامت به الكتيبة العسكرية التي عرفت بكتبة منزل بافلوف، وهو نفسه العالم الروسي الكبير المعروف بنظرية “الرجع الإنعكاسي”  ،والذي يتواجّد حتى الآن منزله في وسط مدينة فولغاغراد، فتلك المدينة التي كانت تسمّى سابقًا بستالينغراد تمكن الجنود الذين أقاموا خطوط دفاع عنها من تلك “النقطة البافلوفية”، وحيث كان يتردّد على مسامعهم قول الرقيب يكوف بافلوف:” لا ولن يستطيع الفاشي أن يأخذ هذا المنزل، فالذي يدافع عنه الاتحاد السوفياتي بأسره.”18.

في تلك الحقبة الأكثر مأساوية في تاريخ الشعب الروسي، والتي أصابته ويلات الصراعات الخارجية والداخلية وحروب الإيديولوجيات والخيارات المتناقضة، نسي الشعب الروسي جروحاته الداخلية، بدا صفًا واحدًا متراصًا، اجترح البطولات  التي صنعها الجنرال والضابط  المرتفع  أو المنخفض الرتبة والجندي ، وكذا الأستاذ الجامعي والباحث والطالب، الطبيب والمهندس والعامل والمزارع والفنان والأديب والسياسي والمثقّف ورجل الدين. وشهدت تلك الفترة بطولات ممثلي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية والمسلمين واليهود والبوذيين الروس.

شهدت الجبهات الخلفية بطولات من نوع آخر قام بها العديد من المصانع والمؤسسات المتنوعة، فالجميع وظفوا أفضل ما لديهم وفي ظروف مادية وصحية قاسية جدًا، حيث خيّم فيهاالجوع والمرض وسوء الأحوال الجوية وعلى الجميع تقريبا. بيد أنّ الجميع من الشيوخ والرجال والنساء والأطفال الذين صنعوا البطولة الخلفية للحرب كانوا يردّدون ليل نهار “الكل للجبهة، الكل للنصر”، “في العمل، كما في المعركة”. يكفي القول بأنّه وأثناء الحرب كانت المصانع الحربية تنتج كل سنة 27 ألف طائرة وحوالي 24 ألف دبابة وأكثر من 24 ألف رشاش ومعدات حربية أخرى.19.

خصائص البطولة الروسية في تلك الفترة تمثّلت بتحلّق وانصهار الشعوب السوفياتية حول قلب هذه المجموعة وهو الشعب الروسي الذي حمّل بلا شك العبء الأكبر من الخسائر المادية والبشرية، والذي اجترح البطولة العسكرية والمتماهية مع الملحمة الإنسانية الرائعة التي جعلته يلعب دور الأب الحنون والأم الساهرة لكل الشعوب التي شاركته مرارة الموت وكأس النصر.

يمكن في هذا السياق ذكر الآلاف من المآثر البطولية الفردية والجماعية التي قام بها الروس أثناء تلك الحرب المأساوية، بيد أنّ المجال لا يسمح لنا هنا بالتوسّع. والاستنتاج الأساسي التي يمكن أن يخرج به المرء هو أن هذه التجربة الشديدة المرارة والعميقة العبر، بينت بأنّ البطولة الروسية والسوفياتية تمكنت من حفر الذاكرة الجماعية لتلك الشعوب، و أسهمت في تربية الأجيال في كل الجمهوريات الروسية والسوفياتية السابقة . وهذه لا يمكن أن يمحيها من هذه الذاكرة لا أصحاب النفوس الضعيفة المتواجدة على أطراف الحقيقة التاريخية، ولا الأخصام الخارجين الذين يدعون بأنّ النصر على الفاشية هم الذين قاموا بالقسط الأكبر منه. التاريخ ما زال حيًا في العقول، في العلوم التاريخية في الذاكرة المنصفة والحية للشعوب.

[1] – ديمتري ليخاتشوف. الوعي الوطني لروسيا القديمة، موسكو – لينيغراد، 1945 – ص 112.

د. سهيل فرح

———————-

11- – أشكال القسم للخدمة النزيهة أمام الإيمان المسيحي، منشورات المراسيم العسكرية لعام 1889، سانت بطرسبورغ، 1907، القسم الثاني، المجلد الثاني، الإصدار الثاني.

12- واجبات الجندي في زمن الحرب، مقررات المراسيم العسكرية لعام 1838، موسكو الجزء الثالث، المجلد الأول ، بدون تاريخ إصدار

13- أرشيف التاريخي العسكري الحكومي الروسي، المخطوطة رقم 2134، الإطبارة 1، الوثيقة 36.

14- المرجع السابق. المخطوطة 2067، الإطبارة 1، الوثيقة 47.

15- سميرنوف أ. ف. الوحدة المتراصة. الشعب السوفياتي في الحرب الوطنية العظمى، موسكو، 1982، ص. 213.

16-المرجع نفسه. ص. 215.

17- المرجع السابق. ص. 66.

18- ستيبانوف أ. س. الشجاعة الفائقة: الشعب السوفياتي في أعوام الحرب الوطنية العظمى، موسكو، مالديا غفارديا، 1982، ص. 285.

– 19 URL: http: voenni. Info|docs|orp|orp-kl|2010|2010.01.2015

أمام تحديات الخصم والطبيعة (1) — د. سهيل فرح

أمام تحديات الخصم والطبيعة: الجسد الروسي وانتصاراته الرياضية، نماذج لبطولات رياضية خارقة (2) — د. سهيل فرح

أمام تحديات الخصم والطبيعة: مآثر الرياضة في زمن الحرب (3) — د. سهيل فرح

اترك تعليقا